WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 10, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
واشنطن تُعلن موقفاً تصعيدياً من الأسد غداً وأوغلو يُمهل دمشق "أياماً" لوقف العنف
الآلة العسكرية السورية تواصل عملياتها في ريف حماه ودير الزور وقرى حدودية

دمشق – جوني عبو / واشنطن – "النهار" والوكالات
بعد ساعات من زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لسوريا واجتماعه مع الرئيس بشار الاسد اكثر من ست ساعات، افاد مسؤولون اميركيون ان البيت الابيض يستعد ليطلب علنا من الاسد التنحي، فيما لمحت وزارة الخارجية الى ان الجهود الاميركية للتواصل مع الحكومة السورية ستتوقف. وبدا هذا الموقف الاميركي الجديد قطعاً للطريق على مهلة "الايام" التي تحدث عنها الوزير التركي لوضع حد للعنف والتمهيد للاصلاحات السياسية وعدم تكرار احداث مدينة حماه، في حين ان وسائل الاعلام السورية افادت ان الاسد اكد لداود أوغلو ان سوريا لن تتهاون في ملاحقة "المجموعات الارهابية". ص11. واسترعى الانتباه امس قول القاهرة ان الامور في سوريا تتجه الى "نقطة اللاعودة".


داود أوغلو
وصرح داود أوغلو لدى عودته الى انقرة: "نأمل في ان تتخذ تدابير في الايام المقبلة لوضع حد لاراقة الدماء، وان يتم التمهيد للاصلاحات السياسية... كانت لدينا الفرصة للحديث بوضوح وصراحة عن التدابير الواجب اتخاذها لوقف المواجهة بين الجيش والشعب، وكي لا تتكرر احداث كتلك التي شهدتها حماه".
 واوضح انه اجرى محادثات "مفتوحة استمرت ست  ساعات ونصف ساعة مع الرئيس السوري، بينها ثلاث ساعات ونصف ساعة على انفراد". وقال انه نقل الى الاسد رسالة خطية من الرئيس التركي عبدالله غول ورسالة شفهية من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، لكنه لم يشأ الافصاح عن مضمونهما".
واضاف ان "التطورات التي ستشهدها الايام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة الى تطلعات تركيا والشعب السوري. سنواصل متابعة التطورات".


واشار الى ان الاسد تحدث عن متشددين يسعون الى زعزعة الاستقرار في سوريا، وانه ابرز للرئيس السوري الحاجة الى التفريق بين الارهابيين والمدنيين في مكافحة الارهاب.
وسئل هل هو متفائل بان دمشق ستذعن لنصائح تركيا هذه المرة، فاجاب: "شكل العملية سيتضح في الايام المقبلة وليس في الاشهر المقبلة. الايام والاسابيع مهمة الان".
واعرب عن أمل تركيا في ان تشهد سوريا عملية انتقال سلمية تتيح للشعب السوري صياغة مستقبله، قائلا: "نأمل في عملية انتقال سلمي تنتهي بان يحدد الشعب السوري مستقبله".
واكد ان تركيا لاتزال ملتزمة بناء مستقبل مشترك مع سوريا وانها ستواصل الاتصالات مع جميع الاطراف في المجتمع السوري. وقال: "تجمعنا وحدة مصير مع سوريا وسنستمر في هذا. سنواصل الاتصالات وسنستمر في اتصالاتنا مع كل الاطراف في سوريا".


وابلغت مصادر سورية وتركية مواكبة للزيارة "النهار" ان "الاجواء اول الامر كانت اقرب الى الرمادية. ولكن مع تجدد المحادثات بات هناك ما يمكن وصفه ببعض نقاط الالتقاء التي يمكن البناء  عليها، لكن ذلك لا ينفي بقاء خلافات عميقة في وجهات النظر وخصوصا في ما يتعلق بضرورة وقف دوامة العنف والقتل واشراك حقيقي للمعارضة في كعكة السلطة في سوريا وهما من ابرز المطالب التي بات معروفا ان تركيا تلح على دمشق في تحقيقها عاجلا، وهما مطلبان داخليان وخارجيان في الوقت عينه ايضا، فيما رفضت دمشق التعامل مع المطالب التركية كشروط واملاءات من اي جهة أتت".


وتساءلت مصادر ديبلوماسية معنية عما اذا كانت دمشق تعود الى لعب سياسة تقليدية اشتهرت بها وكانت اتبعتها في السابق كثيراً هي "سياسة حافة الهاوية"، مشيرة الى ان الوقت الآن يجب استثماره سياسياً في انجاز خطوات ونقلات نوعية.
وفي خطوة تصب في تنسيق المواقف التركية – السعودية، بثت قناة "العربية" السعودية التي تتخذ دبي مقراً لها ان غول سيزور المملكة في الايام القريبة.


واشنطن
وفي واشنطن رحبت الادارة الاميركية بزيارة داود اوغلو لدمشق. وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نيولاند بأن الوزيرة هيلاري كلينتون تعتزم اجراء اتصال هاتفي مع نظيرها التركي بعدما كانت اتصلت به قبل الزيارة. ورأت انها "فرصة اخرى لتوجيه رسالة قوية مجدداً الى الاسد بأن قمع المتظاهرين السلميين لا يمكن ان يستمر".
وتعليقاً على ما نقلته الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" عن الاسد من انه ابلغ زائره التركي ان حكومته ستواصل تعقّب وضرب "الارهابيين"، قالت نيولاند انه من "المؤسف ان الرئيس الاسد لا يسمع الاصوات المتصاعدة في المجتمع الدولي، لوقف العنف، ولاحظت في هذا السياق "البيان القوي" الذي اصدره العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي دعا الى وقف آلة القمع وحض النظام السوري على الاصلاح، كما لاحظت ايضاً بيان دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية. واضافت "اذن الضغط على الاسد يتزايد، الامر المقلق هو انه لا يسمع".


واكدت ان واشنطن تواصل اتصالاتها مع حلفائها واصدقائها لفرض عقوبات اضافية على سوريا، بما في ذلك على قطاع الغاز والنفط السوري، مع اشارتها في هذا السياق الى ان هذه مسألة للدول الاخرى التي لها شركات تنشط في سوريا. وقالت ان حكومتها تطلب من الدول التي لها علاقات تجارية اوسع مع سوريا ان تدرس ما يمكن ان تقوم به لتعزيز الضغوط على الحكومة السورية. ورأت انه لا يزال ثمة مجال لاتخاذ الامم المتحدة اجراءات اقوى ضد النظام السوري.


وعن زيارة المسؤول عن الملف السوري – اللبناني في وزارة الخارجية فرد هوف لتركيا، ولقائه مستشاري اردوغان، قالت الناطقة ان هوف ناقش مع الاتراك مسألة العقوبات، لكنها امتنعت عن التطرق الى تفاصيل المحادثات، وان كررت ان الهدف هو تصعيد الضغوط الاقتصادية على الحكومة السورية. وانتقل هوف من تركيا الى المانيا لمواصلة مشاوراته في شأن العقوبات على سوريا.
وقال مسؤولون اميركيون لوكالة "الاسوشيتد برس" انهم يتوقعون موقفاً تصعيدياً حيال دمشق بحلول غد. واضافوا ان هذه الخطوة ستكون رداً مباشراً على قرار الاسد تصعيد القمع الوحشي للمتظاهرين المطالبين بالاصلاح وارسال الدبابات الى معاقلهم.


وبعدما كان الرئيس الاميركي باراك اوباما والمسؤولون الكبار قد اعتبروا ان الاسد "فقد شرعيته" رئيساً وان عليه اما ان يقود الاصلاح واما ان يخرج من الطريق، فإنهم لم يدعوه تحديداً الى التنحي. لكن المسؤولين قالوا ان الصيغة الجديدة التي يتحدث عنها الزعماء الاميركيون ستتضمن دعوة صريحة للاسد الى التنحي.
ولمحت نيولاند الى توقف السياسة الاميركية المتبعة منذ سنتين للعمل مع الاسد وابعاد سوريا عن الفلك الايراني وتحويلها شريكاً اقليمياً للسلام والاستقرار. وقالت انه "لا يمكنك ان تقيم اي نوع من الشركة مع نظام يفعل مثل هذه الاشياء بالابرياء".


الموقف المصري
ودخلت مصر ايضاً امس على خط الازمة السورية، فقال وزير خارجيتها محمد عمرو ان "مصر تتابع بقلق شديد التدهور الخطير للاوضاع في سوريا"، وتخوّف من ان "يتجه الوضع في سوريا نحو نقطة اللاعودة". ودعا الى "وقف فوري للنار"، ملاحظاً ان "الاصلاح المخضب بدماء تراق وشهداء يسقطون بشكل يومي لا يجدي نفعاً". وطالب بـ"تحرك عاجل لاستعادة الثقة المفقودة"، كما دعا الى "توفير شروط لاقامة حوار وطني شامل يجمع كل اطياف المجتمع السوري". وحض دمشق على "اجراء الاصلاحات على المستوى الوطني لتجنب مخاطر تدويل لا نريده ولا تحتمله المنطقة". واضاف ان "مصر تواصل مشاوراتها بشكل مكثف مع الدول الشقيقة انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية والتزاماتها للمساعدة على ايجاد مخرج يوقف نزف الدم في سوريا، ويحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري الشقيق".


الأسد أبلغ داود أوغلو أنه "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية"
الآلة العسكرية السورية تواصل عملياتها في ريف حماه ودير الزور وقرى حدودية 
 
سقط امس مزيد من القتلى المدنيين عندما تحركت القوات السورية في ريف حماه وإلى بلدة قريبة من الحدود مع تركيا، على رغم مساعي وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لدى الرئيس بشار الأسد لوقف الهجمات على احتجاجات المناهضين لحكمه. لكن الاسد ابلغ ضيفه التركي انه "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية".

قالت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان إن 26 شخصا سقطوا عندما اقتحمت قوات تدعمها الدبابات والعربات المدرعة قرى شمال حماه، بينما قتل خمسة أشخاص في بلدة بنش الواقعة على مسافة 30 كيلومترا من الحدود مع تركيا.
 وافاد "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" ان اختين عمرهما ست سنوات و11 سنة هما بين خمس جثث نقلت إلى مستشفى في بلدة طيبة الإمام بعد هجمات للجيش على قرى حول مدينة حماه المحاصرة.


 ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن ناشطين على الارض ان 17 مدنيا قتلوا برصاص قوى الامن السورية في دير الزور المدينة الواقعة بشرق سوريا والتي يقوم فيها الجيش بعمليات. واوضح ان "15 شخصا على الاقل قتلوا في عدد من احياء دير الزور التي تهاجمها الدبابات والآليات المزودة رشاشات ثقيلة". وكان شخصان آخران قتلا صباحا. واضاف ان "الجثث في الشوارع. الدبابات في ساحة الحرية التي شهدت تظاهرات حاشدة" في الاسابيع الاخيرة، مشيرا الى "اعتقالات واسعة" في هذه المدينة. واكد ان "اطلاق النار يسمع في اكثر من منطقة والنيران استهدفت مستشفيين".
 وروى مواطن يدعى اياد ان رتلا من المدرعات توجه إلى وسط مدينة دير الزور حيث اقتحم الجنود البيوت وقاموا باعتقالات في عاصمة المحافظة الواقعة في منطقة نفطية متاخمة للعراق. وقال: "إنهم الآن على مسافة نحو كيلومتر من وسط المدينة. عندما ينتهون من منطقة ينتقلون إلى أخرى".


بيد ان الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" نفت هذه الانباء واكدت ان اي دبابة لم تدخل دير الزور وان أنباء دخول دبابات المدينة من اختلاق قنوات فضائية محرضة.
كما اكد المرصد السوري ان مئتي شخص اعتقلوا الاثنين في منطقة زملكا التي تطوقها قوى الامن، قرب دمشق.


داود اوغلو
في غضون ذلك، اجرى وزير الخارجية التركي في دمشق محادثات مع الرئيس السوري ووزير الخارجية وليد المعلم.
وصرح مصدر في السفارة التركية بان داود اوغلو حمل رسالة حازمة من انقرة الى السلطات السورية لتوقف قمع لحركة الاحتجاج.
لكن "سانا" نقلت عن الاسد قوله للوزير التركي: "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية من اجل حماية استقرار الوطن وامن المواطنين... ان سوريا مصممة على استكمال خطوات الاصلاح الشامل التي تقوم بها ومنفتحة على اي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة".


وصرح الوزير التركي بانه "لا ينقل اي رسالة، وان تركيا حريصة على امن سوريا واستقرارها". ونسبت اليه "سانا" ان "سوريا بقيادة الرئيس الاسد ستصير نموذجا في العالم العربي بعد استكمال الاصلاحات التي اقرتها القيادة السورية". ولاحظ ان "المراحل التي قطعتها العلاقة الاستراتيجية بين البلدين جعلت قيادتي البلدين تشعران بان اي امر يحصل فى اي منهما هو بمثابة شأن داخلي لدى الاخر، فكما تعتبر تركيا ما يجرى في سوريا شأنا داخليا تركيا، فان سوريا ايضا لديها الاعتبارات نفسها في اي حدث تتعرض له تركيا".


وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قال السبت ان صبر تركيا "نفد" ازاء مواصلة النظام السوري القمع الدموي للمتظاهرين.
واشارت وزارة الخارجية الاميركية الى ان الوزيرة هيلاري كلينتون طلبت من نظيرها التركي ان ينقل الى دمشق رسالة واضحة مفادها ان على السلطات السورية "اعادة جنودها فورا الى ثكنهم".
واوردت الصحف التركية أن اردوغان حمل وزير الخارجية رسائل وتوصيات مهمة من أنقره إلى الادارة السورية مفادها أن المجتمع الدولي سيتجه إلى عزل الادارة السورية في حال استمرارها في الموقف عينه.


ونقلت شبكة "ان تي في" الاخبارية عن مصادر ديبلوماسية أن السفير الاميركي لدى أنقرة فرنسيس ريتشارديوني رافق مسؤول الملف السوري في وزارة الخارجية الاميركية فرد هوف الذي وصل الى أنقرة اول من أمس وأجرى جملة محادثات مع مسؤولي الحكومة التركية لمناقشة آخر التطورات في سوريا والمنطقة وتقويمها قبل توجه داود أوغلو الى سوريا. وتحدثت المصادر عن خلافات في الآراء الاميركية والتركية في التطورات الجارية في سوريا، ذلك أن أنقرة ترفض فرض عقوبات على سوريا مشابهة للعقوبات المفروضة على ايران لانها لا تخدم دول المنطقة وانما على العكس تضر بها، الى أن أنقرة ترفض اي تدخل عسكري ضد سوريا مع بدء ظهور إشارات إلى قيام عملية عسكرية.


وأكد مصدر ديبلوماسي في حديث خاص الى صحيفة "حريت" التركية ان الحكومة التركية لا تخطط في الفترة الحالية لسحب سفيرها عمر أونهون من دمشق لان أنقرة ترى أن ثمة فائدة كبيرة لمواصلة فتح أبواب الحوار وخصوصا في مثل هذه الاوضاع المتفاقمة "لذا لا يمكن سحب السفير التركي حاليا من سوريا".


واوردت صحيفة "صباح" التركية أن اردوغان حمل داود اوغلو رسائل حساسة وتوصيات مهمة من أنقرة إلى الادارة السورية مفادها أن المجتمع الدولي سيتجه إلى عزل الادارة السورية في حال استمرارها في الموقف عينه.
وذكرت أن بعض الدول سحبت سفراءها من العاصمة دمشق وتاليا ان هذا سيكون مؤشرا لعدم شرعية النظام، فضلا عن أن المجتمع الدولي سيفرض عقوبات اقتصادية صارمة على سوريا.


وعلقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية بأن التزامن في تصعيد مواقف تركيا والسعودية من النظام السوري، ليس وليد مصادفة، فثمة مؤشرات لوجود اتفاق غير معلن بين هاتين القوتين الإقليميتين، على ممارسة الضغط على النظام السوري، وليس مستبعدا أن يتمكن التنسيق بين الرياض وأنقرة من إحداث تحول في مسيرة الأحداث في سوريا، خصوصا أنه مدعوم من الولايات المتحدة التي اجلت الأسبوع الماضي عائلات ديبلوماسييها عن سوريا.


لافروف
وابلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره السوري وليد المعلم ان الاولوية هي لوقف اعمال العنف في سوريا وتطبيق الاصلاحات السياسية والاجتماعية.
 ودعت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد محادثة هاتفية بين الوزيرين الاسرة الدولية الى التحرك لتتخلص المعارضة السورية "من المتطرفين المسلحين والمتشددين الاخرين" في صفوفها. واكدت ضرورة إجراء حوار سوري "بنّاء وشامل من أجل تسوية الوضع سلمياً على ايدي السوريين أنفسهم ومن دون أي تدخل خارجي".
وجاء في البيان إن لافروف لفت نظيره السوري إلى تصريحات للرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أخيراً، قال فيها إن موسكو قد تغير موقفها عن دمشق في حال فشل الرئيس السوري في إقامة حوار مع المعارضة. واعرب ايضا عن امل موسكو في أن تستجيب المعارضة السورية للدعوات الى إقامة حوار مع الحكومة، وحضت على "تأمين الانفتاح الإعلامي لكي تتمكن الأسرة الدولية من الإطلاع على كل ما يجري في سوريا".


أوباما
■ في واشنطن، ناقش الرئيس الأميركي باراك أوباما مع رئيسي الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريغر زاباتيرو والإيطالي سيلفيو برلسكوني التطورات الأخيرة في سوريا. وندد الثلاثة باستمرار نظام الأسد في استخدام العنف ضد الشعب السوري. واتفقوا على التشاور في شأن الخطوات الإضافية الواجب اتخاذها للضغط على النظام السوري ودعم التطلعات الديموقراطية للشعب السوري.


"انونيموس"
الى ذلك، اخترقت مجموعة "انونيموس" للقرصنة على الانترنت موقع وزارة الدفاع السورية احتجاجا على قمع الاحتجاجات الشعبية المعارضة، كما اعلنت في رسالة، وكان من المتعذر دخول الموقع منذ الاثنين.
وكتب القراصنة المعلوماتيون في الرسالة: "الى الشعب السوري: العالم الى جانبكم ضد نظام بشار الاسد الوحشي... اعلموا ان الوقت والتاريخ لصالحكم. الطغاة يستخدمون العنف لانهم لا يملكون اي شيء آخر. وكلما ازدادوا عنفا ازدادوا هشاشة كل الطغاة يسقطون، وبفضل شجاعتكم سيكون بشار الاسد التالي على اللائحة".
ويذكر ان الرئيس السوري قرر فجأة اول من امس تعيين العماد داود راجحة وزيرا للدفاع خلفا للعماد علي حبيب بحجة الوضع الصحي للأخير. وقد اقسم راجحة اليمين امام الاسد امس.


بان كي - مون
■ في نيويورك، يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون اليوم تقريرا الى مجلس الأمن عن الأوضاع في سوريا، تنفيذا للبيان الرئاسي الذي اصدره المجلس الأسبوع الماضي، وطالب فيه الأمين العام بأن يقدم إحاطة إلى مجلس الأمن عن الأوضاع في سوريا في غضون سبعة أيام.


عمرو
■ في القاهرة، صرح وزير الخارجية المصري محمد عمرو بأن مصر تتابع بقلق شديد التدهور الخطير للاوضاع في سوريا، معربا عن تخوفه من أن يتجه الوضع في سوريا نحو نقطة اللاعودة، ومؤكدا ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف.


جودة
■ في عمان، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن ما يجري في سوريا أمر مقلق ومؤسف ومحزن وتغليب للغة العنف على لغة الحوار.


النجيفي
■ في بغداد، دعا رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي الحكومة السورية الى اتخاذ "موقف جريء لوقف نزف الدم". وقال ان "ما يحدث في سوريا الشقيقة من احداث دامية انما يحز في النفس ويدعونا من باب الحرص على مصالح الشعب السوري الشقيق الى ان نطلب من الحكومة السورية موقفا جريئا وشجاعا لوقف نزف الدم انطلاقا من مسؤوليتها في الحفاظ على الارواح والممتلكات".
و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved