|
| القاهرة - من فريدة موسى |
اكد المعارض السوري أحمد المعمار ان النظام السوري يتلقى دعما قويا من إيران التي منحت 7 مليارات دولار للحكومة السورية لمواجهة ثورة الشعب. واوضح المعمار الذي زار مع عدد من قيادات «اتحاد الأحرار السوريين» و«كتلة الأحرار السوريين» مقر حزب الوفد في مصر إن المتظاهرين في المدن السورية «يفتحون صدورهم للرصاص» في اشارة الى انهم لا يستخدمون السلاح كما تقول السلطات السورية.
وقال الكاتب والاعلامي السوري فرحان مطر إن انتصار الثورة المصرية كان بمثابة حافز كبير للشعب السوري. وأضاف: «رغم الوحشية الشديدة التي يتعامل بها النظام السوري فإن الثورة السورية مستمرة، خاصة وأن النظام السوري فقد شرعيته عندما سالت دماء أبناء الوطن على يد الجيش السوري وقوات الأمن». وطالب مطر بأن «يقف أحرار العالم عامة وأحرار مصر خاصة مع ثورة الشعب السوري السلمية» وتابع: «شرارة الثورة السورية انطلقت من مدينة درعا في يوم تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك نفسه»، مؤكدا أن «انطلاق هذه الثورة يكشف مدى ما تعنيه مصر بالنسبة للسوريين».
وشدد رئيس حزب الوفد السيد البدوي على أهمية أن «يكون للثورة السورية مجلس يمثل الرأس بالنسبة لها ويتحدث باسمها، ويعبر عنها في سعيها لاكتساب الشرعية الدولية من خلال اعتراف دول العالم، بحيث تصبح الثورة السورية مكتسبة للشرعية الدولية والشرعية الشعبية في سورية، ما يساعد على إسقاط النظام الحالي الذي أصبح بلا شرعية».
وأكد على أن «دعوة حزب الوفد لملتقى الثورة السورية في الداخل والخارج يستهدف انتخاب أمانة عامة أو مجلس انتقالي للثورة السورية ولجان نوعية متخصصة تضم مجموعة من التكنوقراط في جميع مجالات الحكم على أن تنتهي مهمة هذا المجلس الاستشاري للثورة، بإعلان سقوط النظام السوري ونجاح الثورة على ألا يكون لأعضاء هذا المجلس حق تولي أي سلطة بعد ذلك».
|