WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 18, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأحزاب المصرية تناقش وثيقة الأزهر في مقرّه في حضور تسعة مرشحين محتملين للرئاسة

رأس الإمام الأكبر أحمد الطيب اجتماعاً في مقر الأزهر لممثلي القوى السياسية والدينية والفكرية لمناقشة وثيقة الأزهر باعتبارها صيغة توافقية تقرها كل القوى السياسية والدينية. وهي تنص على تحقيق الهوية المصرية وضمان الحقوق والحريات وتأكيد مبدأ المواطنة أساساً للمساواة بين المصريين جميعا من دون أي تمييز.


وحضر الاجتماع تسعة مرشحين محتملين للرئاسة، بينهم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والسياسيان أيمن نور وعبد الله الأشعل ورئيس الوزراء سابقاً كمال الجنزوري ونائب رئيس الوزراء سابقاً يحيى الجمل، إلى ممثلين للأحزاب السياسية والتيارات الدينية و"حركة 6 أبريل".


وتحدث البرادعي عن توافق "كل أطياف الشعب المصري على وثيقة الأزهر في إطار استرشادي أمام لجنة إعداد الدستور، باعتبارها تؤكد هوية مصر الديموقراطية وتهتم بمبادىء الإسلام السمحة وتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع كمصريين من دون تفرقة بين مسلمين ومسيحيين". وأضاف أن المشاركين أبدوا توافقاً تاماً حول الوثيقة، معتبراً ذلك رسالة أمل تخرج بمصر من حال الخلاف خلال الأشهر الستة الاخيرة، وإن يكن أقر بوجود "خلافات لفظية لا تضر بمضمون الوثيقة".


ورأى موسى أن الوثيقة تمثل مجموعة من المبادىء يمكن تفعيلها والعمل بها مستقبلاً من أجل تجاوز المرحلة الحالية. ووصف الاجتماع بأنه "مرفأ آمن" يمكن أن يلتف حوله الجميع من أجل البناء عليه مستقبلاً لتحقيق توافق كامل حول الوثيقة". ولم يستبعد عقد اجتماع آخر.


وأكد حزب الحرية والعدالة المنبثق من جماعة "الاخوان المسلمين"، دعمه وثيقة الأزهر كـ"إطار إسترشادي لوضع الدستور لكونها تجمع كل أطياف المجتمع المصري، وقد تبناها الازهر الشريف في إطار دوره الوسطي والمعتدل والذي يقف موقفاً محايداً من كل التوجهات السياسية والدينية والفكرية".


وصرح نور بأنه يدعم الوثيقة، ووصف الاجتماع بأنه "خطوة تاريخية مهمة يستعيد بها الأزهر مكانته العظيمة ودوره المهم منذ ثورة عام 1919 حين اضطلع بدور توحيد عنصرَي الأمة".


سيناء
إلى ذلك، أفادت مصادر امنية مصرية ان شخصين قتلا بالرصاص ليل الثلثاء - الاربعاء عند حاجز للجيش قرب شرم الشيخ، مما أثار غضب البدو في المنطقة فتجمهر مئات منهم وقطعوا الطريق المؤدي الى المنتجع. وقالت إن قوى الأمن اشتبهت في ان الشخصين، وهما من قبيلة الصوالحة، من مهربي المهاجرين الأفارقة إلى اسرائيل فأطلقت النار عليهما عندما رفضا ايقاف السيارة التي كانا فيها.


وجاء هذا الحادث بينما يواصل الجيش المصري منذ الاثنين عملية تمشيط واسعة في شمال سيناء بالتعاون مع قوات الشرطة، أطلق عليها اسم "العملية نسر" بحثا عن اعضاء مجموعة اسلامية مسلحة تتبنى الفكر التكفيري ويعتقد انها مسؤولة عن الهجمات المتكررة على انبوب تصدير الغاز الى اسرائيل وعن هجوم مسلح كبير على قسم شرطة في مدينة العريش في 28 تموز.
وأعلن مصدر عسكري دهم معسكر لتنظيم "القاعدة" في شمال سيناء واعتقال اثنين من المشتبه فيهم.
أ ش أ، و ص ف، أ ب



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved