WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Aug 19, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
أوباما وزعماء أوروبا دعوا الأسد إلى الرحيل ومجلس الأمن ينعقد في أيام لمناقشة عقوبات
تقرير للأمم المتحدة يتحدث عن إرتكاب جرائم ضد الانسانية

واشنطن – هشام ملحم العواصم الاخرى – الوكالات

رفعت الولايات المتحدة وأوروبا المواجهة مع الرئيس السوري بشار الاسد الى مستوى لا سابق له، عندما طالبه الرئيس الاميركي باراك أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل والاتحاد الأوروبي للمرة الاولى بالتنحي نتيجة استمراره في اللجوء الى القوة لقمع التظاهرات المطالبة بالاصلاح والتغيير.


وجاء الموقف الاميركي المتوقع، بعد اتصالات ومشاورات مكثفة بين واشنطن وحلفائها الاوروبيين والاقليميين بما فيهم تركيا والمملكة العربية السعودية، وهي اتصالات شكلت ما يمكن وصفه بجوقة ادانات وعقوبات دولية منسقة ضد نظام الاسد كي يكون لها وقع قوي وعملي، في يوم انعقاد مجلس الامن للنظر في اتخاذ موقف دولي أقوى ضد ممارسات النظام السوري، وعقب تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان في جنيف اتهم النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الانسانية، داعيا مجلس الامن الى احالة مسؤولين سوريين على المحكمة الجنائية الدولية.


وارفقت الولايات المتحدة خطوتها الجديدة بالاعلان عن عقوبات لا سابق لها تشمل قطاع الطاقة لحرمان النظام تمويل حملة العنف ضد الشعب السوري. ووصفت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون هذه العقوبات بأنها تطاول "قلب النظام" السوري.


وفيما أعلن الاتحاد الأوروبي انه يبحث في توسيع العقوبات على دمشق يبقى كثير من التساؤلات معلقا، منها كيف سيعمل الغرب على دعم مطلبه تنحي الاسد، وخصوصا في ظل عدم وجود ميل للجوء الى الخيار العسكري، أو من هو المؤهل من داخل الحكومة السورية او من المعارضة المتفرقة لخلافته؟
مجلس الأمن
ويعقد مجلس الأمن "في غضون أيام قليلة" جلسة أخرى تحت بند "الوضع في سوريا" يتوقع أن يقدم فيها مشروع قرار لـ"اتخاذ اجراءات إضافية" و"عقوبات بالتأكيد" في حق نظام الأسد، بعد جلسة مغلقة عقدها المجلس أمس واستمع خلالها الى إحاطات "تبعث على القلق الشديد" من العنف الدموي المتصاعد في سوريا.


واستمع الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن الى احاطات من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون للشؤون السياسية لين باسكو والمبعوثة الخاصة للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمعونة الطارئة فاليري آموس والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، عن "الحال القاتمة" للوضع المتدهور في سوريا، على حد قول ديبلوماسي غربي لـ"النهار" خلال انعقاد الجلسة. وأضاف أن "الوضع لم يعد يحتمل أي تأجيل".


وأكدت بيلاي لـ"النهار" عقب خروجها من الجلسة إن "هناك مطالب باجراء تحقيقات دولية في الجرائم المنهجية والواسعة النطاق التي ترتكب، وبإحالة الوضع في سوريا على المحكمة الجنائية الدولية". ولاحظت أن كل أعضاء المجلس "نددوا بالعنف ضد المدنيين"، مع إشارة البعض الى الإصلاحات التي أعلنها الأسد.
وقالت آموس ان بعثة من مكتبها ستتوجه الأحد المقبل ولمدة أربعة أيام الى سوريا لتقويم الوضع الإنساني فيها.


وأبلغ مصدر ديبلوماسي غربي آخر "النهار" مشترطاً عدم ذكر اسمه أن "ثمة رأيا واسعا في المجلس أن علينا أن نتخذ اجراءات إضافية أقوى مما ورد في البيان الرئاسي الذي صدر قبل أسبوعين، وهي تتضمن عقوبات على نظام الأسد الذي "يمارس وحشية متمادية ضد المدنيين العزل". وكشف أنه "خلال الجلسة، دعا أحد الأعضاء الى التعامل بحذر مع النظام السوري الذي لديه امكانات" لم يحدد طبيعتها. غير أن ديبلوماسياً غربياً رد بأن "مجلس الأمن لا يمكنه البقاء مكتوفاً حيال الاذن الصماء التي يديرها الأسد، أولاً لمطالب شعبه، وثانياً لدعوات المجتمع الدولي". وأكد أن بريطانيا وفرنسا باشرتا اعداد مشروع قرار، متوقعاً انضمام الولايات المتحدة وألمانيا والبرتغال الى الدول الراعية للمشروع. وأشار الى أن "الأنظار ستتجه مجدداً" الى روسيا والصين ومجموعة "ايبسا" للهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، لمعرفة المواقف التي ستتخذها هذه الدول في ضوء التطورات الأخيرة.


وسألت "النهار" المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين عن موقف موسكو بعد الذي سمعه، فأجاب مازحاً: "نحن هنا لنأخذ في الإعتبار أي شيء، ولندرس أي اقتراح".
وقال ديبلوماسي من دولة غير أوروبية دائمة العضوية في المجلس: "نحن قلقون جدا من الوضع في سوريا، ونحن نرى أن الحوار بين السوريين هو الحل الوحيد للأزمة في هذا البلد... نحن نريد أن نرى النص الذي سمعنا أن بعض الدول يستعد لتقديم مشروع قرار، قبل أن نحدد موقفنا المحتمل منه".


وذكر ديبلوماسي غربي قبيل الجلسة أنه "مضى حتى اليوم أسبوعان منذ إصدار مجلس الأمن بالإجماع بيانه الرئاسي عن سوريا. ومذاك لم نر أن السلطات السورية امتثلت لأي من متطلباتها الفورية، كوقف العنف ومنح البعثات الإنسانية حرية الوصول". وأضاف: "رأينا مزيداً من الوعود الفارغة وأن الأفعال السورية طغت على الأقوال"، مؤكداً أن "الإصلاحات لا معنى لها ما دام العنف مستمرا".
كذلك تسلم أعضا ء مجلس الامن تقريرا من 22 صفحة أعدته بعثة مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان لتقصي الحقائق في سوريا ولخصته بيلاي بحديثها عن حصول انتهاكات لحقوق الانسان تشمل اعتداءات موسعة وممنهجة على السكان المدنيين والتي قد ترقى الى جرائم ضد الانسانية"، موصية مجلس الامن باحالة ملف سوريا على المحكمة الجنائية الدولية.
ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن مسؤولين في مجلس الامن ان القوات السورية قتلت 26 شخصا داخل ملعب في مدينة درعا بجنوب البلاد في اطار قمع النظام للاحتجاجات المطالبة بتنحي الاسد.


الجعفري
أما المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري، فصرح في مؤتمر صحافي: "من المحزن ان هذه الدول تصطف موحدة لتصفية حسابات تاريخية مع سوريا بدءا من مرحلة نهاية الاستعمار العثماني الى يومنا هذا".

 

أوباما يدعو الأسد إلى التنحّي ويفرض عقوبات على "قلب النظام"
أوروبا تنضمّ إليه وتقرير للأمم المتحدة يتحدث عن "جرائم ضد الإنسانية"


توحَّد الغرب امس في ممارسة مزيد من الضغوط على النظام السوري، اذ دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما ومن بعده زعماء فرنسا وبريطانيا والمانيا والاتحاد الاوروبي الرئيس بشار الاسد الى التنحي، مؤكدين ان نظامه فقد كل شرعيته، كما فرضوا عقوبات جديدة على دمشق التي اتهمت الغرب بـ"تأجيج العنف" في سوريا.

 

قال الرئيس اوباما في بيان صدر باسمه "ان مستقبل سوريا سيقرره الشعب السوري، لكن الرئيس الاسد يقف في طريقه. ودعواته الى الحوار والاصلاح كانت فارغة مع مواصلته اعتقال شعبه وتعذيبه وذبحه. وقلنا باستمرار ان على الرئيس الاسد ان يقود عملية الانتقال الديموقراطي او ان يخرج من الطريق... وهو لم يقد. ولمصلحة الشعب السوري، حان الوقت للرئيس الاسد لان يتنحى.
وأضاف ان "الولايات المتحدة لا تستطيع ولا ترغب في فرض مثل هذه العملية الانتقالية على سوريا، ويعود الى الشعب السوري اختيار قادته، ونحن استمعنا الى رغبتهم القوية في الا يكون هناك اي تدخل اجنبي في حركته. وستؤيد الولايات المتحدة تلك الجهود الرامية الى قيام سوريا ديموقراطية وعادلة تشمل جميع السوريين وسندعم مثل هذه النتيجة من خلال الضغط على الاسد كي يخرج من امام هذه العملية الانتقالية، وسنقف مع الحقوق العالمية للشعب السوري مع غيرنا في المجتمع الدولي".


وافاد ان حكومته قررت في سياق هذه الجهود الاعلان "عن عقوبات سابقة لها لتعميق العزلة المالية لنظام الاسد ولعرقلة قدرته على تمويل حملة العنف ضد الشعب السوري. ووقعت قرارا رئاسيا يفرض التجميد الفوري لجميع عائدات الحكومة السورية الخاضعة للقانون الاميركي، ومنع المواطنين الاميركيين من التعامل التجاري مع الحكومة السورية". ويقضي القرار الرئاسي "بمنع استيراد اي نفط او اي مشتقات نفطية تكون سوريا مصدرها، ومنع اي مواطن اميركي من الدخول في اي معاملات تتعلق بالنفط السوري او مشتقاته، ومنع اي مواطن اميركي من العمل او الاستثمار في سوريا". وفي اشارة الى ان الخطوة العقابية الاميركية منسقة مع الحلفاء، قال إنه "نتوقع ان يوسع الآخرون هذه الخطوة".


ورأى ان تحقيق الشعب السوري العدالة التي يستحقها امر سيستغرق وقتا. وتوقع "نضالا وتضحيات اضافية. ومن الواضح ان الرئيس الاسد يعتقد انه قادر على اخراس اصوات شعبه من خلال اللجوء الى الاساليب القمعية التي تنتمي الى الماضي، لكنه مخطئ... وكما تعلمنا خلال الاشهر الاخيرة، ان الانماط السابقة ليست هي الانماط المستقبلية. لقد حان الوقت للشعب السوري لان يقرر مصيره، وسنواصل الوقوف بحزم الى جانبه".


وبعد صدور بيان اوباما، القت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كلمة في وزارة الخارجية، كررت فيها اتهام النظام السوري باستخدام "عنف مروع" ضد المدنيين السوريين بما في ذلك تعذيب قادة المعارضة ومحاصرة المدن و"ذبح آلاف المدنيين العزل، بمن فيهم الاطفال".


واعتبرت ان "عملية الانتقال الديموقراطي في سوريا قد بدأت، وحان الوقت للاسد للخروج من الطريق". ولفتت الى ان حكومتها دعمت اقوالها بالافعال، وذكرت في هذا السياق بالجهود الدولية التي قادتها واشنطن لعزل النظام السوري، وتوقعت ان يكون من شأن الاجراءات العقابية الجديدة التي اعلنها الرئيس اوباما "ان تضيق اكثر حلقة العزلة حول النظام"، وخلصت الى ان هذه العقوبات توجه "ضربة الى قلب النظام من خلال منع استيراد النفط السوري ومشتقاته".
ومنذ بداية الانتفاضة السورية، جمدت الولايات المتحدة ممتلكات 32 شخصية سورية وايرانية تساهم في اعمال القمع، بينها الرئيس الاسد وافراد من عائلته، الى رجال اعمال يخدمون او يمثلون مسؤولين سوريين بارزين، كما فرضت عقوبات اضافية على المصرف التجاري السوري (المصرف المركزي) وفرعه في لبنان، لتضييق العقوبات الاخرى المفروضة منذ 2004.


ويأمل المسؤولون الاميركيون في ان تحذو تركيا والسعودية وغيرهما من الدول الاقليمية حذو واشنطن وحلفائها الاوروبيين بحرق الجسور مع النظام السوري. ويقول المسؤولون المعنيون مباشرة بالاوضاع في سوريا ان رسالة امس ليست موجهة الى الاسد بقدر ما هي موجهة الى الشعب السوري بكل شرائحه وخصوصا الى اولئك الذين لا يزالون يعتقدون ان واشنطن وغيرها من العواصم الاوروبية يمكن ان تتعايش مع نظام الاسد. ويأمل المسؤولون السوريون في ان يكون هذا الموقف الاميركي – الاوروبي الجديد، كافيا لاقناع قطاع رجال الاعمال وتجار دمشق وحلب وبعض ضباط الجيش بأن عزلة سوريا الجديدة تعني استحالة تعويم نظام الاسد وان الوقت قد حان كي يتحركوا ضده قبل ان يغرقوا معه.
وعلى رغم دعوة اوباما الاسد الى التنحي، الا ان البيت الابيض اوضح ان الرئيس الاميركي "لا يعتزم" استدعاء السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد. وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي في البيت الابيض طومي فيتور: "نحتاج الى ان يبقى هناك".


اوروبا
وفي اوروبا، اصدر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون نداء مشتركا الى الاسد، قالوا فيه: "ندعوه الى مواجهة حقيقة ان الشعب يرفض نظامه تماما والتنحي من اجل مصلحة سوريا العليا ووحدة شعبها". واعلنوا دعمهم لفرض عقوبات جديدة على الاسد الذي "يواصل قمع شعبه بعنف والذي رفض استجابة تطلعاتهم المشروعة". واضافوا: "ندعم بقوة فرض مزيد من العقوبات الاوروبية القاسية على نظام الرئيس الاسد". واعتبروا ان "الرئيس الاسد الذي لجأ الى القوة العسكرية الوحشية في حق شعبه والذي يتحمل مسؤولية الوضع، خسر كل شرعية ولا يمكنه ان يحكم البلاد". واكدوا ان "على العنف في سوريا ان يتوقف الآن".


الى ذلك، قالت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة كاثرين اشتون في بيان ان "الاتحاد الاوروبي يرى ان بشار الاسد فقد شرعيته تماما في عيون الشعب السوري ويرى ضرورة تنحيه". واعلنت ان "اضافة اسماء جديدة الى قائمة الذين تستهدفهم عقوبات الاتحاد الاوروبي هو امر قيد التحضير، كما ان الاتحاد الاوروبي يتقدم في مشاوراته لاتخاذ اجراءات جديدة توسع نطاق هذه العقوبات ضد النظام السوري". ووصفت تصاعدالقمع في سوريا بأنه أمر "لا يمكن قبوله".
في غضون ذلك، استدعت سويسرا سفيرها في دمشق، غداة توسيعها قيودا مماثلة على نظام الاسد واضافة 12 شخصا الى قائمة الاشخاص المفروض عليهم حظر مالي وحظر على السفر، كما جمدت أرصدة مقدارها 27 مليون فرنك سوسيري (34,14 مليون دولار) عائدة الى الاسد و22 شخصا آخرين.


حقوق الانسان
ورأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان في تقرير ان حملة القمع السورية للاحتجاجات "قد ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية". وتحدثت عن "مجموعة انتهاكات لحقوق الانسان تمثل هجوما واسعا أو ممنهجا على السكان المدنيين"، ودعت مجلس الامن الى "التفكيرفي اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية في شان الوضع في سوريا".
وأعدت التقرير الذي يقع في 12 صفحة لجنة من 13 خبيرا في حقوق الانسان بتكليف من رئيسة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي.


* في دمشق، ردّت مسؤولة العلاقات الخارجية في وزارة الاعلام ريم حداد بأن الدعوة التي وجهها اوباما وبعض الزعماء الغربيين الى الاسد للتنحي تؤدي الى "تأجيج العنف" في سوريا. ولاحظت "ان ذلك يؤكد ان سوريا مستهدفة من جديد". وقالت "لقد أبلغ الرئيس السوري الاربعاء الامين العام للامم المتحدة بان كي- مون ان العمليات العسكرية قد توقفت في بلاده والجيش انسحب من المدن كما التقى يوم امس أعضاء اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي من اجل تطبيق برنامج الاصلاح". وأضافت انه "من المستغرب ان يقوم اوباما والعالم الغربي بتأجيج ونشر مزيد من العنف في سوريا بدل مد يد المساعدة لتطبيق برنامج الاصلاح" الذي اعلنته السلطات في البلاد. ولفتت الى انه "من المهم ان نتذكر ان القرار حول من هو الرئيس في سوريا يتخذه الشعب السوري الذي يعود اليه وحده اتخاذ هذا القرار".


جمعة بشائر النصر"
في غضون ذلك، دعا الناشطون في صفحة "الثورة السورية" بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" الى التظاهر في "جمعة بشائر النصر"، قائلين انه "من قلب الحصار تلوح بشائر الانتصار" في اشارة الى المدن التي حاصرها الجيش السوري.
ودعت صفحة "يوميات الثورة السورية" في الموقع عينه الى التظاهر يومياً "من 15 رمضان (15 آب ) وصولا الى عيد التحرير". وكتب الناشطون: "المطلوب منا جميعاً تكثيف التظاهرات اليومية والتزام المقاطعة الاقتصادية وتحفيز الجنود على الانشقاق".


وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان "عن سماع اصوات اطلاق للرصاص في حي الرمل الجنوبي في اللاذقية صباح اليوم (امس)". وأشار الى استمرار الاجهزة الامنية في حملات الدهم والاعتقالات مساء الاربعاء وفجر الخميس في مدن ومناطق سورية عدة. واوضح ان "عناصر من الامن شنت عمليات دهم في حي ركن الدين بدمشق فجر الخميس واعتقلت عددا من الاشخاص بحسب قوائم اسمية"، من غير ان يتمكن من تحديد عدد المعتقلين. "كما حدثت عمليات دهم مساء الاربعاء في مناطق عدة تابعة لريف دمشق كما في منطقة الحجر الاسود والكسوة ومعضمية الشام وجديدة عرطوز".


واستمرت التظاهرات ليل الاربعاء في عدد من المدن السورية، أورد المرصد منها "تظاهرة جرت في حي عرنوس بدمشق وضمت العشرات تولى رجال الامن تفريقها واعتقال 9 متظاهرين". وفي ريف دمشق، خرجت تظاهرات في قطنا والتل والزبداني تضامنا مع اللاذقية.
وقال المرصد: "إن تظاهرات جرت في أحياء عدة من حلب وسراقب الواقعة في ريف ادلب ودرعا وبعض مدن ريفها وفي طيبة الامام الواقعة في ريف حماه".
وسجلت هذه التطورات غداة مقتل عشرة مدنيين في سوريا بينهم تسعة في حمص، فيما اعتقلت قوى الامن نحو مئة شخص في هذه المدينة ومحيطها، استنادا الى سكان والى المرصد السوري لحقوق الانسان.


 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved