|
"جورنال دو ديمانش": هل يحتفل القذافي بالفاتح من سبتمبر؟ كتب أنطوان مالو: "الأول من أيلول المقبل هو تاريخ مهم بالنسبة الى معمر القذافي. على عادته كل سنة، سيكون عليه في هذا اليوم الاحتفال بوصوله الى السلطة، للمرة الثانية والاربعين هذه السنة. ولكن هل ستسنح له الفرصة؟ منذ اسبوع، يظهر النظام الذي يعاني هزائم عسكرية وانشقاق زعماء كبار، علامات تفتت. وعلى رغم اعلانها مراراً في السابق، تبدو نهاية الزعيم الليبي واضحة هذه المرة. ويبدو ممثلو المجلس الوطني الانتقالي متأكدين من النصر هذه المرة".
"تايم": أي ثوار يتقدمون صوب طرابلس؟
كتب ستيفن سوتلوف: "الانباء دراماتيكية. بعد اشهر من المراوحة، أعلن الثوار الليبيون انهم يتحركون صوب طرابلس، ولكن من تحديداً يفوز في الحرب الاهلية في ليبيا؟ ومع ان ثمة تنسيقاً رفيع المستوى بين الضباط في عاصمة الثوار بنغازي والوحدات في الشرق، يتحرك القادة الميدانيون في الشطر الغربي، وحدهم، ومن دون اية توجيهات من الزعماء السياسيين في ما يسمى ليبيا الحرة... وفي الاشهر الاخيرة، واجه المجلس الوطني الانتقالي مزيداً من المشاكل في الغرب. ففي ظل غياب اتصالات مباشرة مع تلك الجبهة، اكتشفت الهيئة السياسية انها لا تتمتع الا بسيطرة محدودة على وحدات ميدانية تشق طريقها ببطء في اتجاه طرابلس. ولتخفيف الاحتقان، أرسل مجلس بنغازي بعض القوات والاسلحة الى مصراتة، الا ان الخطوة اخفقت في تعزيز التعاون بين الجانبين".
"الغارديان": حان وقت إنهاء الحرب كتب دنيس كوتشينيك: "بغض النظر عما اذا كان معمر القذافي سيُطاح في الايام المقبلة ام لا، تشهد الحرب على ليبيا انتهاكات لا تحصى لقرار مجلس الامن على أيدي حلف شمال الاطلسي ودول اعضاء في الامم المتحدة. شكل ضخ الاسلحة الى الثوار الليبيين منذ بداية النزاع انتهاكاً واضحاً للقرار 1970 للامم المتحدة، كذلك، قوّض استخدام القوة العسكرية نيابة عن الثوار في محاولة لفرض تغيير للنظام، القانون الدولي وأضر بصدقية الامم المتحدة. وقتل عدد لا يحصى من المدنيين، فيما لا تزال غارات حلف شمال الاطلسي تعرض حياة الكثيرين للخطر... لا يمكن الشعب الليبي ان يتحمل شهراً آخر من تدخل إنساني كهذا".
|