|
واشنطن - أ ف ب - أظهر شريط فيديو بثه الاثنين الموقع الأميركي «ذي كايبل» السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد يتعرض لمضايقات من قبل متظاهرين مؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد. ويظهر الشريط متظاهرين يلاحقون فورد حتى سيارته كما يظهر أحد المتظاهرين وهو يحاول تعليق ملصق للرئيس الأسد على السفير. وقد واكب ضباط الأمن المكلفون حماية السفير الديبلوماسي الأميركي حتى سيارته.
والتقطت الصور قبل 23 آب (أغسطس)، بحسب الموقع، وبثتها محطة تلفزيون يملكها احد المقربين من النظام والتقطت في شكل يوحي بوجود وضع متوتر جداً. وكان فورد قد أثار سخط نظام الأسد عبر قيامه بزيارة في تموز (يوليو) لمدينة حماة. وبعد أن رفض مرات عدة طلبه التحرك في البلاد، توجه في 23 آب (أغسطس) إلى مدينة جاسم (جنوب) من دون أن يعلم السلطات مسبقاً بزيارته.
ولم تشأ وزارة الخارجية الأميركية التعليق على شريط الفيديو الذي لم يتم التأكد من صحة مضمونه، لكن الناطقة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند اعتبرت اول من امس أن «عزلة الأسد تزداد، والمجتمع الدولي يكثف مطالبته بصوت واحد بوضع حد فوري للعنف». وأشارت نولاند إلى «القلق الذي عبر عنه الرئيس الروسي (ديمتري) مدفيديف»، موضحة أن واشنطن «تكثف عملها» في الأمم المتحدة أملاً بالتوصل إلى فرض عقوبات، وقالت «هذا الأمر سيكون أولوية ديبلوماسية في الأيام والأسابيع المقبلة».
|