WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 5, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
أزمة في «التحالف الديموقراطي المصري» بسبب «الحصص الانتخابية»
بعد حصول كل من «الوفد» و«الإخوان» على 40 في المئة... ورفض الجماعة الإسلامية وانسحاب «النور»

| القاهرة - من فريدة موسى |

يواجه التحالف الديموقراطي المصري المشكل من 34 حزبا سياسيا بما فيهم حزب جماعة الإخوان أزمة بعد الإعلان أن نسبة حزب الوفد ستتساوى مع الإخوان في القائمة الموحدة للتحالف.
وكشفت مصادر في التحالف عن أن نسبة الوفد والإخوان ستصل إلى 80 في المئة مناصفة، بحيث يمثل كل منهم بنسبة 40 في المئة على أن تكون نسبة باقي الأحزاب والقوى السياسية 20 في المئة، بحسب حجمه وخبرته الانتخابية.
وفي أول رد فعل، هدد حزب الجماعة الإسلامية (البناء والتنمية) بالانسحاب من التحالف حال مساواة «الوفد» بـ «الإخوان»، فيما طالبت باقي القوى بترك الحكم للشارع وعدم المصادرة عليه. وأعلن حزب «النور» السلفي عدم رغبته في المشاركة في القائمة الانتخابية للتحالف الانتخابي.


وقال وكيل مؤسسي حزب البناء والتنمية صفوت عبد الغني: «إذا أصر حزب الوفد على الحصول على نفس نسبة الإخوان في القائمة فسيكون ذلك بمثابة خطر يهدد التحالف».
وأضاف في تصريحات لـ «الراي»: «قوة الوفد لا تساوي الإخوان، وبالتالي فالأمر يحتاج مراجعة، والتحالف يواجه أزمة حقيقية، لأن بعض الأحزاب الهامشية داخله تريد أن تأخذ نسبا أكبر من قوتها الطبيعية على الساحة السياسية، ونرفض أن يدافع كل فرد عن حصته وكأنه لا يوجد غيره على الساحة السياسية».
وتابع: «إذا كان الوفد أقدم الأحزاب، فيجب ألا يكون ذلك على حساب القوى السياسية الأخرى، وأسلوب توزيع الحصص سيعمق حالة الاستقطاب بين القوى السياسية، والبرلمان القادم لابد أن يعبر عن الجميع».


وقال عبدالغني: «إذا استمر الوضع داخل التحالف الديموقراطي على ما هو عليه ستظهر تحالفات جديدة مع العلم أن انسحاب «النور» يرجع لطريقة توزيع الحصص.
وتعليقا على غضب الجماعة الإسلامية وانسحاب النور السلفي قال السكرتير العام لحزب الوفد فؤاد بدراوي: «من حق أي حزب أن ينسحب من التحالف. فلا قيود على أحد، وأقول لمن يرفضون حصول الوفد على هذه النسبة، ليس من حق أحد أن يقيم الوفد الآن، لأن عمره يتجاوز عمرهم بمراحل».
وأشار بدراوي إلى أن نسبة 40 في المئة نسبة أولية وغير نهائية وننتظر حسم الأمور بعد معرفة شكل قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، مع العلم أن عددا كبيرا من أحزاب التحالف وافقت على نسبة تمثيل الوفد في قائمة التحالف».


وحول إمكانية حدوث صدام بسبب وصول التحالف لمرحلة تقسيم الحصص الانتخابية، قال بدراوي: «أستبعد أن تتصاعد الأزمة بعد انسحاب النور السلفي وتهديد الجماعة الإسلامية بالانسحاب»، وتابع: «الأصالة السلفي فقط كان الأكثر التزاما بالتحالف ولم يظهر اهتمام مماثل من النور».


وفى المقابل، قال أحد مؤسسي حزب النور السلفي سامح الجزار: «لم نوافق على التنسيق الانتخابي من البداية، لأن المؤسسات الحزبية طالبت بالاكتفاء بالتنسيق السياسي مع هذه الأحزاب». ونفى وجود أي تحالفات بين حزبه وأيٍّ من الأحزاب الإسلامية في هذه المرحلة.
الجدير بالذكر أن أحزاب التحالف كانت قد توافقت على أن يتم تمثيل الوفد والإخوان بنصيب الأسد في القائمة الانتخابية، التي ستخوض الانتخابات باسمه على أن يكون تمثيل الأحزاب الجديدة رمزيا حتى يكون لها تمثيل في البرلمان.


«الأصالة» يتهم «الفضيلة» بتبني أفكار «جهادية»

القاهرة - من فريدة موسى:


بدأت حرب كلامية بين حزبي الفضيلة والأصالة السلفيين المصريين على خلفية ترك عدد كبير من أتباع «الفضيلة» الحزب وتحولهم الى «الأصالة». واتهم عضو الهيئة العليا لحزب الأصالة المنشق عن «الفضيلة» محمد النائي القائمين على الحزب بتبني أفكار جهادية متشددة ومتطرفة جعلتهم يتركون الحزب.
وأضاف النائي في تصريحات لـ «الراي» ان «الفضيلة كانت له مرجعية وسطية وتحول عن منهجه، لذا تركناه وطالبنا أعضاءه بالاختيار ما بين الاستمرار في الحزب أو تركه والتحول لحزب الأصالة، فسحب ما يقرب من 3500 فرد توكيلاتهم فاتهمنا القائمون على الحزب بسرقة التوكيلات، وهذه فرية وكذب».
وتابع: «آثرنا السلامة ورفضنا أن نتجه بالحزب نحو التطرف لأنها ستكون بداية النهاية للكيان الحزبي ولا نقبل أن نكون فخا للجماهير التي ندعوها للانضمام. ومن اتهمونا بسرقة التوكيلات مفلسون وليس لديهم عضويات حقيقية».
وقال وكيل مؤسسي حزب الفضيلة السلفي محمد فتحي: «لا نتجه نحو الأفكار المتطرفة، وإذا كانت الاتهامات سليمة فلنترك الحكم النهائي للجماهير».
وأرجع الانشقاق داخل حزب الفضيلة لمشاكل إدارية، مضيفا: «من يتهموننا بالاتجاه نحو العنف لايدركون أبجديات العمل السياسي، ونرفض استخدام أسلوب الفزاعات التي تحقق أهدافا شخصية».
واتهم فتحي عناصر الفضيلة المنشقة بالدخيلة على المدرسة الفكرية السلفية، وكان لافتا وجود خلاف أيضا بين الحزبين حول رفض فكرة المبادئ الحاكمة للدستور، ففي الوقت الذي رفضها الأصالة دعا «الفضيلة» لإجراء حوار مجتمعي حولها.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved