WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
العربي السبت في دمشق ومجلس الجامعة الثلثاء ووزير الدفاع الأميركي: أيام الأسد في السلطة باتت معدودة

أفاد مسؤول في جامعة الدول العربية وديبلوماسيون عرب ان الامين العام للجامعة نبيل العربي سيزور سوريا السبت وان وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في القاهرة الاسبوع المقبل لنقل بواعث القلق من الحملة الدامية على الانتفاضة الشعبية في البلاد، التي استمرت امس وسقط فيها 23 قتيلاً بينهم 17 في حمص. وفشلت فرنسا في اقناع روسيا بالانضمام الى العقوبات الدولية على النظام السوري ورأى وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن أيام الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة باتت "معدودة".


وكان مصدر ديبلوماسي عربي أفاد أن دمشق رفضت استقبال الأمين العام بعدما التقى أعضاء في المعارضة السورية وبسبب اقتراح قطري سرب عن إمكان اتخاذ إجراء عربي حيال الحملة التي تشنها السلطات السورية على المحتجين في سوريا، على رغم عدم تبني الوثيقة. ونقل موقع "الأهرام" عن نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي، ان موعد الزيارة حدّد السبت المقبل بناءً على اتصال هاتفي بين الأمين العام للجامعة ووزير الخارجية السوري وليد المعلم، كما أن الأمين العام استقبل امس مندوب سوريا الدائم لدى الجامعة السفير يوسف أحمد وبحثا في الزيارة.
وكانت دمشق قالت اول من أمس إنها طلبت من العربي تأجيل الزيارة "لأسباب موضوعية أبلغها" من غير أن تورد تفاصيل.
ونشرت صحيفة "الشروق" المصرية ان قرار الحكومة السورية عدم استقبال العربي اتخذ على خلفية استقباله وفداً من المعارضة السورية في القاهرة الثلثاء.


وقال "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" في بيان، انه "يرى في المبادرة العربية أساسا طيبا يمكن البناء عليه لمعالجة الأزمة الوطنية التي ترتبت على مواجهة النظام للانتفاضة الشعبية بالعنف". وأكد انفتاحه على المبادرة "إذا توافرت ضمانات عربية ودولية كافية لتنفيذها"، مبدياً تحفظه عن "إجراء انتخابات رئاسية متعددة المرشح سنة 2014". ورأى "أن النظام سيرفض المبادرة أو قد يقبل بصيغة مفرغة من مضمونها منها، ومن دون أي ضمانات للتنفيذ".
وتتضمن المبادرة التي من المقرر ان يعرضها العربي على الرئيس السوري 13 بندا وتقترح "اجراء انتخابات رئاسية تعددية مفتوحة للمرشحين كافة الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح سنة 2014، موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس".
الاجتماع الوزاري
وأفاد مسؤول في الجامعة ان اجتماعا وزاريا عربيا سيعقد في 13 ايلول. وأوضح مندوب دائم لدى الجامعة طلب عدم ذكر اسمه ان "الأوضاع في سوريا ستتصدر المناقشات في الاجتماع الوزاري المقبل بعد تأجيل زيارة الأمين العام للجامعة العربية لسوريا". واستبعد تجميد عضوية سوريا في مؤسسات الجامعة خلال الاجتماع المقبل على غرار ما حدث مع ليبيا في شباط بعدما هاجمت القوات الموالية للعقيد معمر القذافي المحتجين بالسلاح. وقال: "لا أحد يفكر حتى اليوم في تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية لأن جميع الدول العربية حريصة على الاستقرار في سوريا وكل ما طالب به وزراء الخارجية العرب في الاجتماع الأخير هو الاسراع في وتيرة الاصلاحات ووقف العنف".


23 قتيلاً
في غضون ذلك، أعلن "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية"، الذي ينظم حركة الاحتجاجات غير المسبوقة على النظام السوري، ان "عدد القتلى بلغ في سوريا اليوم (امس) 23 شخصا بينهم 17 في حمص وشخص في حماة وشخصان في سرمين" بريف ادلب.


واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان "عدد القتلى مرشح للارتفاع نظراً الى اصابة العشرات بجروح خطرة"، ومع "استمرار اطلاق الرصاص بكثافة في احياء عدة من المدينة".
واظهر شريط فيديو مؤثر بثته مواقع الكترونية عدة عناصر من الشبيحة (الموالية للنظام) ترتدي لباس الجيش وهي تطلق النار وتجهز على جريح ممدد على الارض. وقالت المواقع ان هذا الشريط صور الاثنين في حي الانشاءات بمدينة حمص.


وأوردت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" إن مجموعة مسلحة فجرت عبوة ناسفة فى بلدة النعيمة القريبة من درعا لدى مرور اوتوبيس تابع لقوات حفظ النظام وقوى الأمن مما أدى لإصابة 11 عنصرا وأربعة مدنيين بينهم أب وولداه. وأضافت أن التفجير تم بواسطة جهاز تحكم من بعد وكانت العبوة تحتوي على قطع معدنية ومسامير فولاذية وكرات معدنية من أجل قتل اكبر عدد ممكن من رجال الشرطة والمدنيين.
كذلك أطلقت مجموعة مسلحة قذيفة "آر بي جي" على المستشفى العسكري في حمص تزامنا مع إطلاق نار كثيف في اتجاه المستشفى. وأكدت أن مجموعات مسلحة تنتشر في عدد من أحياء حمص تعتدي على المدنيين وعلى قوات حفظ النظام وتهاجم الممتلكات العامة والخاصة.


الأردن
□ في عمان، رأى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة ان الحوار هو "السبيل الوحيد الذي يضمن اعادة الاستقرار والامن" في سوريا، مشيراً الى ان بلاده تراقب "بعين القلق البالغ الاوضاع غير المستقرة" في هذا البلد.


بانيتا
□ في واشنطن، صرح بانيتا في مقابلة مع شبكة "بي بي أس" الأميركية للتلفزيون الثلثاء، بأن أيام الاسد في السلطة "معدودة" كما هو الحال مع الزعيم الليبي معمر القذافي. لكنه لاحظ ان الوضع في سوريا يختلف عن ليبيا التي برزت فيها "معارضة أكثر تنظيماً" ضد القذافي، في حين أن في سوريا "الى حد كبير حركة شعبية". وأضاف ان تعامل واشنطن وحلفائها مع الانتفاضة السورية هو من خلال محاولة تعبئة الضغط الدولي وفرض العقوبات على الاسد... أي ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط لإرغامه على التنحي عن السلطة". وشدد على انه "عندما تطلق النار على شعبك في الشوارع، عندها تخسر أي شرعية للبقاء في السلطة، واعتقد ان هذا ما يحدث الآن للاسد".


وسئل هل من دور عسكري لحلف شمال الاطلسي في سوريا، فأجاب انه ليس ثمة اسلوب واحد يستخدم مع كل الانتفاضات العربية، بل يجب التعامل مع كل منها على حدة. واعتبر ان الحصيلة العامة للانتفاضات العربية كانت ايجابية، رغم وجود مخاطر، وان التغييرات في تونس ومصر وليبيا وسوريا "تبعث باشارة واضحة الى ايران بانها لا تفوز في المنطقة، كما تبعث باشارة واضحة الى القاعدة بان الايديولوجية الجهادية لا تفوز في المنطقة ايضا". وذكر ان شعوب المنطقة هي التي يجب ان تقود عملية التغيير، وعلى العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والحلفاء وجامعة الدول العربية، ان يتعاونوا في ما بينهم لتوفير الدعم لهذه الحركات.
"النهار"، رويترز، وص ف، ي ب أ، أ ش أ



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved