WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
محمود جبريل وصل إلى طرابلس وباشر اجتماعات
وفد من "الانتقالي" إلى النيجر وتضارب الأنباء عن القذافي

بينما مضى "المجلس الوطني الانتقالي" في إصدار إشارات متضاربة الى مكان الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، استمر الحديث عن جهود ديبلوماسية لتمكينه من مغادرة البلاد. وفي خطوة إضافية تكرس بداية العهد الجديد في ليبيا، وصل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس محمود جبريل إلى طرابلس وباشر اجتماعات.

صرح خالد نجم، المسؤول الإعلامي الرفيع في "المجلس الوطني الانتقالي": "وصل جبريل اليوم الى طرابلس وبدأ يعقد اجتماعات. طائرته حطت الساعة الثالثة والنصف (13:30 بتوقيت غرينيتش) في مطار معيتيقة" قرب العاصمة.
وكان رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل اعلن قبل يومين أن المجلس سينقل مقره من بنغازي الى طرابلس هذا الاسبوع.


لغز القذافي
وإذ يكرس انتقال جبريل من "عاصمة الثوار" إلى عاصمة البلاد، الانتصار السياسي لـ"المجلس الوطني الانتقالي"، يبقى الانتصار العسكري غير متحقق مع بقاء بني وليد وسرت وسبها ومناطق أخرى خارج سيطرة الثوار، واستمرار الغموض في شأن مصير الزعيم الليبي. وصرح الناطق باسم المجلس العسكري للثوار في طرابلس أنيس شريف، بأن القذافي لا يزال في ليبيا، وقد رصد وهو يستخدم تكنولوجيا متطورة، وأن الثوار اتخذوا مواقعهم لمحاصرة مكانه المفترض الذي لا يبعد سوى 60 كيلومتراً. وأضاف: "لا يستطيع الخروج، والثوار مستعدون لقتله أو اعتقاله".
وتحدث هشام أبو حجر الذي ينسق جهود البحث عن القذافي في المجلس، عن أنباء مفادها أن الأخير ربما كان في منطقة قرية غات بجنوب ليبيا على مسافة نحو 300 كيلومتر شمال الحدود مع النيجر. وقال: "خرج من بني وليد. آخر مرة رصد فيها كان في منطقة غات. رأى الناس السيارات تسير في ذلك الاتجاه. وعلمنا من مصادر كثيرة انه يحاول المضي جنوباً في اتجاه تشاد او النيجر".


وفي المقابل، أقر نائب مسؤول الدفاع في "المجلس الوطني الانتقالي" محمد تناز بأن الثوار يجهلون مكان وجود القذافي، وأنه قد يكون يختبئ في أنفاق تحت الأرض.
غير أن مشعان الجبوري، وهو نائب عراقي سابق ومالك قناة "الرأي" التي تبث من دمشق رسائل صوتية للقذافي، أوضح أن الزعيم الليبي "لا يزال في ليبيا". وقال: "أستطيع أن اقول انني تحدثت مع القذافي أخيراً، وهو لا يزال في ليبيا، ومعنوياته عالية جداً ويشعر بالقوة وليس خائفاً". ونقل عنه أنه "سيكون سعيداً إذا مات أثناء قتاله ضد المحتلين. ونجله سيف الاسلام، بالروح المعنوية نفسها".
وسئل عن طريقة التواصل مع القذافي، فأجاب: "عندما أحتاج إلى التحدث معه، أبعث اليه برسالة، او يتصل بي عندما يريد هو ايصال رسالة".


كذلك أشارت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى أن لا معلومات لديها عن مغادرة القذافي ليبيا. وصرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن بأن الحلف يجهل مكان وجود الزعيم الليبي. وجزم مبعوث الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف إلى أفريقيا ميخائيل مارغيلوف ان القذافي في ليبيا، "لكن الوقت سيظهر إلى أين سينتقل في المستقبل". وتحدث عن قدوم "وزير النفط والطاقة الليبي (في "المجلس الوطني الانتقالي) إلى موسكو في المستقبل القريب، كما ستجري محادثات مع موفدين ليبيين في الجمعية العمومية للأمم المتحدة منتصف أيلول".


النيجر
في غضون ذلك، أكد وزير خارجية النيجر محمد بازوم في الجزائر، أن بلاده لا يمكنها اقفال حدودها مع ليبيا لمنع القذافي من الهرب، وإن يكن الأخير لم يعبر الحدود أو يطلب ذلك، مشيراً إلى أن بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستستقبله أو تسلمه إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال إن بعض القيادات في نظامه لها حرية البقاء في النيجر أو الرحيل.
وفي نيامي قال وزير العدل النيجري مارو أحمد: "نريد ان نبلغ العالم أن القذافي ليس في النيجر".
وكشف مسؤول السياسة الدولية في "المجلس الوطني الانتقالي" فتحي باجا إرسال وفد إلى النيجر للبحث في مسألة تأمين الحدود الليبية. وقال: "إذا تبين أن مقربين من القذافي غادروا ليبيا ناقلين معهم ذهباً وأموالاً، فإننا نريد ان يعيدوا الينا تلك الأموال". وشدد على وجوب تسليم الشخصيات الليبية الفارة.
و ص ف، رويترز، أ ب، ي ب أ، أ ش أ



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved