|
| بيروت ـ من ريتا فرج |
قال عضو المجلس التنفيذي في مؤتمر انطاليا للمعارضة السورية عمرو جلال العظم أن المعارض برهان غليون في الأساس يتبنى الحوار مع النظام ويميل أكثر الى خط جماعة حسن عبد العظيم أو القوى اليسارية التي تفضل مد جسور التواصل مع النظام». ورداً على أسباب فشل مؤتمر الدوحة الذي عقد اواخر الأسبوع الماضي أكد العظم «أن القوى السياسية الممثلة لمؤتمر انطاليا رفضت هذه المبادرة التي تطرح فكرة بقاء الرئيس الاسد في الحكم مقابل أن يقوم النظام بسحب قواته من الشارع». «الراي» اتصلت عمرو جلال العظم. وفي ما يأتي تفاصيل الحوار:
• ما معلوماتك عن اجتماع الدوحة الذي أشرف عليه عزمي بشارة بمساندة برهان غليون والذي نص على السماح لبشار الأسد بالبقاء في الحكم حتى سنة 2014 مقابل ان يقوم النظام بسحب قواته من المدن والقرى السورية؟ وما هي أسباب فشله؟ - فشل اجتماع الدوحة الذي شاركت فيه جماعة انطاليا والقوى الاسلامية وبعض قوى اليسار في الداخل يعود الى الخلاف حول النقاط الأسياسية وهي اسقاط النظام ورحيل بشار الاسد، في حين أن اجتماع الدوحة طرح فكرة بقاء الاسد في الحكم وهذا ما أدى الى فشل المبادرة التي أُطلقت في الدوحة.
• ما تفسيرك لمشاركة برهان غليون في اجتماع الدوحة؟ - الدكتور برهان غليون في الأساس يتبنى الحوار مع النظام وفي الفترة الأخيرة وجدنا أنه يميل أكثر الى خط جماعة حسن عبد العظيم أو القوى اليسارية التي تفضل مد جسور التواصل مع النظام.
• لماذا تمّ اختياره رئيساً للمجلس الانتقالي الذي تمّ الاعلان عنه قبل نحو اسبوعين؟ - لأن القوى التي اختارته رأت أنه الأنسب لرئاسة هذا المجلس رغم أنه لم يوافق على ذلك في البداية لكنه في النهاية رضخ لمطالب الشارع الذي طالبه بترؤس المجلس. أما اليوم فهو فعلياً ليس رئيساً للمجلس، وهو أقرب الى نهج اليسار الذي يسعى الى ايجاد آلية للحوار مع النظام.
• مَن الشخصية التي ترجح انها يمكن أن تترأس لائحة المجلس وطني الذي اعلن عنه في اسطنبول اليوم (امس)؟ - لا توجد أي شخصية مرشحة لكن يمكن أن نختار شخصية رمزية تشبه شخصية مانديلا من أمثال هيثم المالح أو بعض الشخصيات الداخلية، وفي الوقت الحالي لن نعلن عنها.
|