WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Jan 10, 2011
Source:
جريدة النهار اللبنانية
غرفة في الأمن العام اللبناني لتلقي شكاوى المواطنين والأجانب
أعلمت المديرية العامة للأمن العام في بيان امس "المواطنين والرعايا العرب والاجانب المقيمين على الاراضي اللبنانية بأنها "حرصا على حسن سير العمل، واعتمادا لمبدأ الشفافية، تتلقى شكاويهم عبر الحضور شخصيا الى غرفة الشكاوى، مكتب المدير العام في المديرية العامة للامن العام، او الاتصال بأحد الرقمين: 01/389117 – 01/389116، او عبر رقم الفاكس 01/388555، او عبر الموقع الالكتروني للامن العام، او ايداع شكوى مكتوبة موقعة من صاحب العلاقة في ظرف مقفل يتضمن تحديد الشكوى ونسخة عن الايصال المعطى له في صندوق الشكاوى الموجود في المبنى المركزي، العدلية، متضمنا الهوية الكاملة والعنوان ورقم الهاتف او البريد الالكتروني".
Readers Comments (2)
Date
Name
Title
Comment
7/4/17
Firas Hamdan
swiss
الى الامن العام االلبناني لقد استضفتم السفير السويسري الى مجالسكم وهذه غلطة لانكم تقيمون العلاقة وكانها باحسن حال وهي ليست كذلك اليكم قضة صغيرة حصلت معي في بلاد العنصرية والحقد على الغرباء في سأنا سويسري من اصل لبناني وفي صيف ٢٠٠٣ أتت العائلة المالكة السعودية الى سويسرا وعملت معهم كسائق خاص وأثناء العمل وردتنأ معلومات عن تعرض اخ الامير لمحاولة اغتيال وسقوط اربعة من حراسه وهذه الحادثة بالتحديد لم تذكر في الاعلام ذكرتها الجزيرة عن سقوط اربع رجال شرطة فق وفي اثناء عملي اتصلت بي زوجتي وقالت ان المسؤول عنها في العمل قتل إمرأة وقطعها فسألتها عن الشرطة فقالت لي ان الشرطة الفدرالية أتت واعتقلته فهدأت من روعها وبعد الاثني عشر ساعة عمل ذهبت فوجدت زوجتي في حالة نفسية صعبة وليس لها قدرة على الكلام فبقيت فترة وعدت الى العمل وانتقلنا الى لوزان وفي اثناء العمل جائني رجل اقترب مني امام الفندق وقال لي بشيء من العنصرية هذا العمل لايحتاج الى امرأة فسألته ومن انت فتابع سيره اما انا فلا اقدر اتخاذ اي اجراء بحقه لان في القانون السويسري لا يعتبر تهديداً وبعدها تتصل زوجتي بي وتقول ان مجهولون مزقوا اطارات سيارتها بالسكاكين فقلت لها سآتي الى المنزل بعد العمل وبالفعل ذهبت من لوزان الى زوريخ ورأيت حالتها اصعب من المرة الأولى فذهبت الى مركز الشرطة القريب حيث اسكن وكان بحوزتي رسالة تقول بأن على زوجتي الدخول الى مكتب القاتل واحضار مفتاح منه دون علم احد كتبته زميلة لها بالعمل قبل اعتقاله وقصة السيارة اثاروا قلقي ظناً مني ان الشرطة المكان الوحيد الذي يساعدني في هذه الحالة ولكنهم رفضوا حتى سماعي عندها قلت لزوجتي ساعود الى المنزل بعد اسبوع اي عند ذهاب العائلة الى باريس سآتي الى المنزل والحق بهم الى باريس واثناء ذهاب العائلة الى باريس حصل عملية استبدال حرس الا مير بحراس فرنسيين وقد تمت في الصباح الباكر وذهبت العائلة وكان عليّ توصيل سيارة الامراء الشباب الى شتوتغارت في المانيا فوجدت ان جهاز الامان فيها معطل وكان صاحب الشركة شاهداً على كما ان البروتوكول موجود حتى يومنا هذا في الشركة بعدها لم اذهب الى باريس مع العلم ان الامير عبدالله اتصل بي مرتين لاستفسار عني وكان لديه ملاحظات لاضطرابي في الأونة الأخيرة ولكني قلت له لدي ظروف صعبة لا اريد ان اسبب له اي حالة هلع بشأن سيارته وانا بصراحة لم اعد استطيع الذهاب الى باريس لانهم حولوا حياتي الى جحيم من سويسرا الى غابة كبيرة لا امن ولا امان حاولت ان اتكلم مع الشرطة ولكن لا جدوى وفي عام ٢٠١٣ ظهر رجل استخباراتهم مجدداً في زوريخ وهذه المرة كان تهديد اي هددني بالقتل ولاذ بالفرار لاني نظرت اليه طويلاً اين رأيت هذا الوجه من قبل فتذكرته انه الرجل هو نفسه من كان في لوزان فذهبت الى الشرطة وقمت بدعوة ولكن ايضاَ لا جدوى وارجوا منكم ان ترسلوا لي عنوان بريد سارسل لكم اجوبة الشرطة الفدرالية حتى اني اجريت مكالمة هاتفية مع السفارة في برن العاصمة لم ابلغهم عن تفاصيل طلبت محامي ولكن ايضاَ لا جدوى لاني سويسري ولا يحق لاي دولة التدخل في شؤوني اما هم فقد اساؤو معاملتي وسرقوا لي اموالي ومتجري بالتزوير ولدي دليل قاطع بانه حصل تزوير اي يوجد رقم في الفاتورة كتب لاحقاً ولكنهم لا يعتبروها دليل لانه سويسري الاصل لم تصل قضيته الى المحكمة اما اليوم اعيش قلق متواصل لا يهدأ لا اعرف من الجاني ويصعب عليّ تفسير ما حدث في وقت قصير من الزمن يحصل كل هذا فذهبت لاكبر محامي في سويسرا فكان جوابه اسأل نفسك فسألت نفسي سنوات ولم اجد شيئاَ فأنا لست من اصحاب السوابق وهم يعرفوا ذلك جيداً ولكن تفسيري الوحيد لهذا انه نشاط سياسي حصل وتهديدي انا بالذات وانا في انتظار انتقالي الى باريس الوحيد من بين كل الفريق في سويسرا بدعوة خاصة من الامير ولكن لاسباب امنية سلكت طريقاَ آخر والان انا ملزم بدواء مهدء مدى الحياة حسب تقديرات الاطباء من الظلم الذي اعيشه والعنصرية كلام كثير ولكني لا اجيد التعبير فيه بالكتابة ارجوكم ساعدوني لانهم لا يأخذون القضية على محمل الجد ساعدونيويسرا فقط ان كانوا مسلمين
Date
Name
Title
Comment
10/4/17
Firas Hamdan
swiss
لقد ارسلت لكم رسالة عن العنصرية في سويسرا ولقد ورد في آخر الرسالة كلمة ساعدوني فانا اعتذر عن هذا الخطأ لانها رسالة قد كتبتها للسفير سابقاً وبما انكم في لبنان بحاجة للمساعدة فانا اعتذر اما في شأن هذه القضية فانها معقدة لان كل المحاميين الذين ذهبت اليهم لا يريدون اقامة دعوة ضد الشرطة ونصحني شرطي ومحامي بان اعيش في المدن الفرنسية اما الان انا بانتظار محامية تركية ستدرس الملف وعندها سنرى ماذا يحصل لاني رافض قاتل في خصوصياتي وانا بصحبة العائلة المالكة بكوني سائق خاص وفي ظروف استثنائية ولدي بلاغ عن اربعة قتلى وثانياً الكشف عن من هاجم سيارة زوجتي بالسكاكين ثالثاً الرجل الذي هددني ولحق بي ٢٧٠ كلم ليهددني امام تراس اوتيل بالاس في لوزان رابعاً تعويضي عن خسائري لان لدي اوتيل في مدينة لوتزرن للبيع وكان كل شيء على ما يرام ولكن تراكم الاحداث حال دون حصول ذلك لاني لم اذهب الى باريس خامساً من يتحمل مسؤولية الجيب اي شركة البورش ام مجهولون قاموا بشيء ما كل هذه الامور ساطرحها في الدعوة في حال قالت المحامية نعم اما لكم اقول دمتم بخير
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
Long-term recovery for Beirut hampered by lack of govt involvement
Lebanon to hold parliamentary by-elections by end of March
ISG urges Lebanese leaders to form govt, implement reforms
Lebanon: Sectarian tensions rise over forensic audit, election law proposals
Lebanon: Adib faces Christian representation problem in Cabinet bid
Related Articles
Toward women-centered response to Beirut blast
Breaking the cycle: Proposing a new 'model'
Lebanon access to clean drinking water: A missing agenda
The boat of death and the ‘Hunger Games’
The smart mini-revolution to reopen Lebanon’s schools
Copyright 2026 . All rights reserved