WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Oct 17, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
زيادة لـ «الراي»: واشنطن تعمل في مجلس الأمن لتأمين الحماية الدولية للمدنيين السوريين

| بيروت ـ من ريتا فرج |

كشف مدير «المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية» في واشنطن عضو «المجلس الوطني السوري» رضوان زيادة، أن الاجتماع الذي بدأه «المجلس» في تركيا امس، يهدف الى انتخاب قيادات المكتب التنفيذي ووضع استراتيجية عمل للمرحلة المقبلة.
وأكد «أن اجتماع وزراء الخارجية العرب في غاية الأهمية»، مطالباً الجامعة العربية «باتخاذ مواقف حاسمة من النظام السوري»، كاشفاً «ان الادارة الاميركية تعمل في أروقة مجلس الأمن من أجل تأمين الحماية الدولية للمدنيين السوريين».


«الراي» اتصلت برضوان زيادة وسألته عن الاجراءات الجديدة التي سيتخذها «المجلس الوطني السوري»
الذي يعقد اجتماعاً في تركيا اليوم (أمس) وغداً (اليوم)، فأجاب انه «سيتم انتخاب قيادات المكتب التنفيذي والأمانة العامة ووضع استراتيجية العمل للمرحلة المقبلة»، مشيرا ردا على سؤال عما اذا كان سيتم تغيير رئاسة المجلس التي يشغلها حالياً برهان غليون كرئيس موقت، بالقول: «تحديد الرئاسة سيتمّ خلال اليومين المقبلين».


وعن المطلوب من «المجلس الوطني» في هذه المرحلة، أكد زيادة «أن المطلوب وضع استراتيجية من أجل حماية المدنيين السوريين على مستوى جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي».
واعتبر «اجتماع وزراء الخارجية العرب في غاية الأهمية، وستطرح احدى الدول العربية تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية. وإذا لم يتم التوافق على هذه المسألة، سيطلب المجلس الوطني السوري من الجامعة العربية وضع خطة زمنية لوقف آلة القتل التي يتعرض لها الشعب السوري. ونأمل من الجامعة العربية أن تتخذ مواقف تاريخية فهي طوال المرحلة الماضية بقيت صامتة الأمر الذي شجع مجلس الأمن على عدم اتخاذ الخطوات الضرورية، ودفَع الروس الى استعمال حق النقض (الفيتو) كي لا يواجهوا الاكثرية العربية. وبعد فشل مجلس الأمن في اصدار قرار يدين النظام (السوري)، ثمة نقاش في المجلس من أجل تمرير مشروع قانون آخر».


وعن تفسيره لمواقف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون حين اعتبرت أن عملية التغيير في سورية لا يمكن تسريع وتيرتها من الخارج، قال: «التغيير سيأتي من الشعب السوري، والولايات المتحدة لم تتراجع عن موقفها من رحيل الأسد، وهي اليوم تفكر في الخيارات التي ستقوم بها في المرحلة المقبلة، علماً ان القيادة الاميركية اتخذت اجراءات قاسية وفرضت عقوبات اقتصادية على قطاع الغاز وطالبت الأسد بالتنحي، وبالتالي مارست المزيد من الضغوط على مجلس الأمن من أجل إقرار عقوبات اقتصادية على الاسد وضباطه، وهي تعمل الان في أروقة مجلس الأمن من أجل تأمين الحماية الدولية للمدنيين السوريين، وهذه النقطة شديدة الأهمية على مستوى المجتمع الدولي».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved