|
الرياض، دمشق - وكالات - يوم اخر شهد تساقطا للقتلى برصاص الامن السوري ضمن عمليات في انحاء من البلاد، فيما طالبت السلطات السعودية دمشق بالكشف عن ملابسات «الاعتداء الاثم» الذي ادى الى مقتل احد مواطنيها برصاص الامن في حمص، قائلة انها تنظر «بقلق شديد» الى الحادث. وافادت مواقع الثورة السورية على الانترنت ان 26 شخصا قتلوا خلال هذه العمليات، حيث قتلت القوات السورية أربعة مزارعين في حمص، بينهم طفلان في العاشرة من عمرهما، عندما أطلقت الدبابات النيران على مزارعين في الشارع الرئيسي في تل دو بمنطقة الحولة اثر تجاهلهم حظر تجول أعلن من الدبابات عبر مكبرات صوت. في غضون ذلك، طالبت السلطات السعودية دمشق بالكشف عن ملابسات «الاعتداء الاثم» الذي ادى الى مقتل احد مواطنيها برصاص الامن في حمص. ونقل المصدر عن مسؤول في السفارة السعودية في دمشق قوله: «اتضح للسفارة صحة الخبر والاسم الصحيح للمواطن السعودي المقتول حسين بن بندر العنزي»، مضيفا انه «قتل فجر الاثنين 21 نوفمبر في مدينة حمص السورية». واضاف ان «المملكة تنظر بقلق شديد لهذا الاعتداء الاثم، وان السفارة قامت بالاتصال بالجهات السورية المختصة لمعرفة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة ومطالبتها بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة وستتابع ذلك معها».
وطلبت السفارة السعودية في دمشق من «المواطنين السعوديين المقيمين في سورية الابتعاد عن مناطق التوتر». وتابع المصدر ان «السفارة علمت ان المواطن كان في زيارة لاقاربه في مدينة حمص». وفي دمشق، اعلنت وكالة سانا الرسمية امس «مقتل اربعة ارهابيين بينهم احد اكبر المطلوبين خالد الرحج ولقبه بندر».
الى ذلك، أطلق ناشطون على الانترنت على فعاليات الثورة امس اسم «ثلاثاء الحرية ليمان القادري» وهي فتاة عمرها 18 عاما خطفت قبل 3 أسابيع على أيدي 16 من الشبيحة، بعدما شاركت في تظاهرات للطلاب ضد النظام وساعدتهم على اعتقال احدى الشبيحات على مرأى من الجميع. ويمان طالبة في كلية الطب بجامعة دمشق وكان زملاؤها يطلقون عليها لقب «زهرة كلية الطب».
|