WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Nov 25, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
مقتل شخصين في اشتباكات بالمنطقة الشرقية والسعودية تتهم "جهات خارجية" بتحريض مأجورين

قتل شخصان وجرح ثلاثة في تبادل للنار ليل الاربعاء في محافظة القطيف بشرق السعودية بين قوى الامن ومن سمتهم وزارة الداخلية مسلحين يخدمون قوى خارجية فارتفع عدد القتلى إلى أربعة على الأقل في المنطقة الشرقية منذ الاحد. وأدت هذه الاحداث الى تفاقم التوتر والى تحذيرات متبادلة بين السلطات السعودية وبعض المراجع الشيعية مع اقتراب موعد احياء ذكرى عاشوراء.
وافادت مصادر حقوقية وطبية ان "علي عبد الله آل قريريص (26 سنة) من بلدة العوامية ومنيب السيد آل عدنان (20 سنة) من الشويكة قتلا برصاص قوى الامن خلال تظاهرات الاربعاء". وسقط الشابان في القطيف خلال تشييع ناصر المحيشي (19 سنة ) الذي قضى قرب حاجز للشرطة ليل الاحد وعلي الفلفل (24 سنة) الذي قتل خلال احتجاجات الاثنين.


ونقلت وكالة الانباء السعودية "واس" عن بيان لوزارة الداخلية ان تبادلاً للنار حصل لدى تشييع جنازة شخص قتل خلال سلسلة هجمات شنّت هذا الاسبوع على نقاط تفتيش في المنطقة الشرقية.
وروى ناشط في محافظة القطيف طالباً عدم ذكر اسمه أن "كل شيء كان يسير على ما يرام الى ان وصل الجثمان، بعد ذلك غضب الناس بصورة كبيرة وبدأوا يرددون هتافات مناهضة للحكومة وأطلقت قوات مكافحة الشغب النار في الهواء". وأضاف: "عاد الناس إلى الشوارع بعد صلاة العشاء وبدأت شرطة مكافحة الشغب تطلق النار عليهم مباشرة".


وكانت الوزارة نفت سابقاً سقوط أي قتلى من الشيعة بنيران الشرطة في القطيف الاحد. لكنها أقرت في بيانها أمس بأن شخصين قتلا وستة آخرين جرحوا في تلك الحوادث. وقالت إن "تلك الإصابات وقعت نتيجة لتبادل النار مع مصادر إجرامية مجهولة تندس بين المواطنين وتقوم بإطلاق النار من داخل المواقع السكنية ومن خلال الشوارع الضيقة". ورأت ان "هدف مثيري الشغب هو تحقيق أهداف مشبوهة أملاها عليهم أسيادهم في الخارج في محاولة لجر المواطنين وقوات الأمن إلى مواجهات عبثية... ولذلك فهي تحذر كل من تسول له نفسه تجاوز الأنظمة بأنه سوف يلقى الرد الرادع وأن قوى الأمن الموجودة في الموقع مخولة بكل الصلاحيات للتعامل مع الوضع بما يحد من تلك الممارسات الإجرامية".
ولاحقاً، اتهم الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي جهات خارجية بالوقوف وراء أعمال الشغب. وقال: "هناك عناصر خارجية مسؤولة عن تلك الأعمال التي وقعت في القطيف"، مشيراً إلى "أنها عناصر مأجورة".


وفي المقابل، حذر رجل الدين الشيعي البارز منير الخباز من "مغبة انزلاق الوضع". وقال: "نناشد جميع العقلاء وننبه كل من له ضمير ونحذر بشدة من انزلاق الوضع، فاذا غابت لغة العقل والحكمة وحلت محلها لغة الرصاص والاستخفاف بالدماء فالآتي خطير". ووصف ما حدث بانه "فاجعة أليمة، وهي رحيل الشهداء المظلومين".
والاشارات الحكومية الى تدخل أجنبي رأى كثيرون انها تعني ايران الشيعية التي تنافس المملكة على النفوذ في منطقة الخليج والتي تعتبرها الانظمة العربية السنية في المنطقة القوة المحركة وراء الاضطرابات في البحرين.


ونفت طهران اتهامات متكررة بانها تحاول زعزعة استقرار البحرين. كما نفت مزاعم اميركية عن تورط أجهزة الامن الايرانية في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.
والمنطقة الشرقية هي مركز منشآت انتاج النفط ويربطها جسر بحري بطول 16 ميلا بالبحرين التي ارسلت الرياض اليها قوات لمساعدة الحكومة البحرينية السنية على قمع احتجاجات الشيعة.
ويشكو شيعة السعودية من تمييز عليهم وإهمال في الخدمات العامة والتحريض ضدهم في الخطب الدينية والمواد التعليمية.
وص ف، رويترز، ي ب أ



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Khashoggi fiancee demands punishment for Saudi prince
US defense secretary calls Saudi crown prince, reaffirms strategic ties
US seeks fallback Saudi bases in case of Iran tensions
Saudi Arabia to put women’s rights activist on trial
Saudi dissidents form pro-democracy political group
Related Articles
For U.S.-Saudi ties to thaw, MBS needs to answer on Khashoggi
Fighting 'Radical Islamic Terrorism' Begins with Saudi Arabia
MBS and May: Partnerships, policy and progress
Crown prince performs shock therapy on Saudi Arabia
A door opens in the kingdom of Saudi Arabia
Copyright 2026 . All rights reserved