|
عمان – عمر عساف شهدت عمان ومراكز المحافظات الأردنية أمس مسيرات في "جمعة استرداد المال العام والقطاع العام"، انطلقت جميعا عقب صلاة الجمعة، بينما خرج آلاف في "مليونية القدس" في منطقة سويمة على شاطئ البحر الأحمر قبالة فلسطين المحتلة. وانطلقت مسيرة في عمان من أمام الجامع الحسيني تلبية لدعوة الحراك الشعبي والشبابي، تزامنا مع مسيرات اخرى في مختلف المدن من أمام المساجد الكبيرة، دعت الحكومة إلى العمل على استرداد المال العام والقطاع العام الذي تجري خصخصته. ورفع المشاركون في المسيرات شعارات منها: "فتح ملفات الخصخصة بلا استثناء" و"لا خطوط حمر في محاربة الفساد" و"لا للخصخصة نعم لعودة القطاع العام"، إلى شعارات تطالب بإسقاط اتفاق السلام (وادي عربة) مع اسرائيل. ودعوا إلى إسقاط النهج الليبرالي ومجانية التعليم والتأمين الصحي و"محاسبة الذين باعوا مقدرات الوطن وثرواته".
وأطلق المتظاهرون هتافات، منها "اسمع يا قاضي السلام... رجّع القطاع العام" و"هات يا هالشعب هات... مين اللي باع الفوسفات" و"اسمع يا قاضي السلام... تسقط وادي عربة تسقط... دم الشهدا ما بنام". وقاضي السلام هو رئيس الوزراء عون الخصاونة الذي عمل قاضيا في محكمة العدل الدولية. بينما وجه متظاهرو محافظة الطفيلة هتافات وانتقادات قوية إلى رأس النظام. وجاء في بيان أصدره الحراك الشعبي ان ادعاءات النزاهة والعدالة في الحكم لن تجد سوقا لها بين الأردنيين ما لم تجد لها طريقا إلى التطبيق على جميع أبناء الوطن الواحد. وحذروا من أن "تراكم الإحباط والظلم لدى الفئات الاجتماعية الواسعة من الناس الذين لا يجد بعضهم رغيف الخبز لأطفاله، لا يمكن ان يولد ولاء وانتماء".
مليونية القدس كذلك، شارك الآلاف من مختلف المحافظات في "مسيرة القدس المليونية" العالمية، التي نظمتها الهيئة الشعبية الأردنية، وأدوا صلاة الجمعة في منطقة سويمة الحدودية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة. ورفعوا شعارات تمحورت على ضرورة تحرير فلسطين بكامل ترابها الوطني، واسترداد المسجد الأقصى، منددين بسياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامي الى تهويد مدينة القدس. وقد نظمت المسيرة، مع انطلاق مسيرات موازية في دول عربية عدة، تضامنا مع القضية الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة، التي تتعرض لعملية تهويد مستمرة، ضمن اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، الذي يصادف التاسع والعشرين من الشهر الجاري، ويوافق ذكرى قرار تقسيم فلسطين عام 1947.
|