|
أفاد مصدر رسمي أن أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عين أمس وزير الدفاع الشيخ جابر مبارك الصباح (69 سنة) رئيساً جديداً للوزراء خلفاً للشيخ ناصر المحمد الاحمد الذي تتهمه المعارضة بالفشل في محاربة الفساد. وبث التلفزيون الكويتي ان "مرسوماً اميرياً صدر بتعيين الشيخ جابر مبارك الصباح رئيساً للوزراء"، خلفاً للشيخ ناصر الذي قدم استقالته الاثنين الماضي اثر ضغوط مارستها المعارضة. والحكومة التي سيؤلفها هي الثامنة منذ شباط 2006 عندما عين الامير الشيخ ناصر رئيساً للوزراء للمرة الاولى.
والشيخ جابر عضو في الحكومة منذ عام 2001 وكان ايضاً نائباً لرئيس الوزراء في الحكومة المستقيلة. وقال النائب الاسلامي المعارض فلاح الصواغ ان الحكومة التي ستتألف يجب ان تكون انتقالية تعمل على تنظيم الانتخابات التي من المتوقع اجراؤها بعد حل مجلس الامة. وتوقّع ان يتخذ الامير في "وقت لاحق" قراراً بحل مجلس الامة والدعوة الى انتخابات مبكرة. واوضح ان المعارضة قررت اثر اجتماعها أمس "تعليق التظاهرات احتراما للامير الذي يتخذ قرارات حاسمة حالياً". وينص الدستور على اجراء انتخابات مبكرة خلال شهرين بعد قرار حل مجلس الامة، وتنتهي ولاية المجلس الحالي في ايار 2013. وقد دعا نواب المعارضة مراراً الى حل المجلس متهمين 15 من اعضائه الـ50 بالتورط في الفساد.
ويذكر ان المعارضة ومجموعات من الشبان الناشطين بدأوا منذ اذار الماضي حملتهم لإحراج الشيخ ناصر متهمين اياه بالفشل في محاربة الفساد وادارة البلاد بشكل فعال. وتصاعدت حملتهم في آب الماضي مع اتهام 15 نائباً مقربين من الحكومة بتلقي مبالغ مالية في حساباتهم المصرفية قدرتها المعارضة بما لا يقل عن 350 مليون دولار. وفتح النائب العام تحقيقاً في ايلول في هذا الشان. وتتهم المعارضة الشيخ ناصر بأنه حول ملايين الدولارات من الاموال العامة الى حسابات له في الخارج، لكن الحكومة نفت هذه الاتهامات نفياً قاطعاً. ويبلغ الشيخ ناصر الـ71 من العمر وقد عين رئيساً للوزراء في شباط 2006، وألف سبع حكومات، كما نجا مرات عدة من تصويت على حجب الثقة عنه في مجلس الامة الذي حل ثلاث مرات مذذاك. و ص ف
|