|
"الموند": هل هم مع الحرية! كتب مدير المركز الإسلامي في جنيف هاني رمضان: "لطالما اعتقد الغرب أن جماعة الإخوان المسلمين تريد اقامة حكم ديني وفرض قيم تعود الى القرون الوسطى. ولكن مع "الربيع العربي" اكتشف الغرب حجم شعبية رسالة "الأصوليين" التي تدعو الى احترام الارادة الشعبية، والمنجزات الايجابية والبناءة للعالم المعاصر، ورفض التقليد الأعمى للنموذج الغربي وقيمه الروحية والأخلاقية. في تونس والمغرب ومصر حاز الإخوان المسلمون في الانتخابات ثقة غالبية الرأي العام، ومن المنتظر أن يحققوا ذلك في سوريا واليمن بعد إطاحة الحكام الطغاة. يجب التوقف عن الحكم المسبق على جماعة الإخوان المسلمين كي نفهم أنها منذ البداية لم تكن تسعى الى اقامة نظام ديني ديكتاتوري. ومن المفيد أن نذكر الذين يرون أن هذه الانتخابات تشكل خطراً على الأقليات الدينية بأن الأمين العام لحزب الإخوان المسلمين الحرية والعدالة هو قبطي".
"النيويورك تايمس": عشاء في منزل ناشطة كتب مراسل الصحيفة في القاهرة نيكولاس كريستوف: "إذا أردت أن تفهم قوة الإسلاميين في مصر، التي تثير الخوف داخل مصر وخارجها، دعني أروِ لك عشائي في منزل ناشطة من الإخوان. سندس عاصم (24 سنة) هي الصورة النقيض للنمط التقليدي الشائع عن الإخوان، فهي خريجة الجامعة الأميركية في القاهرة، تتحدث الإنكليزية بطلاقة وتحضّر رسالة ماجستير عن وسائل الاتصال الاجتماعي، وتعمل في موقع تويتر للإخوان بالإنكليزية... تسخر سندس من ادعاءات الغرب أن الإخوان سيقمعون المرأة، وتقول إن والدتها كانت بين مرشحات الإخوان لإنتخابات مجلس الشعب وإن نحو 50 في المئة من الإخوان هم من النساء، وشددت على أن المرأة المصرية ستستفيد من سياسة الإخوان في محاربة الفقر والأمية والتخلف".
"الفورين بوليسي": لا انتصار ساحقاً في تونس كتب مايكل روبنز ومارك تسلير: "في 23 تشرين الأول توجه التونسيون الى صناديق الاقتراع في انتخابات حرة أولى منذ بدء الربيع العربي، وقد صوت 40 في المئة من الناخبين لمصلحة حزب النهضة الإسلامي المعتدل. ولكن على رغم هذا الفوز، فقد حصل عدد من الأحزاب العلمانية على نسبة متساوية من الأصوات، مما يعني أن ما جرى ليس انتصاراً ساحقاً للمعسكر الإسلامي".
|