WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Dec 10, 2011
Source: جريدة الراي الكويتية
رئيس حزب الغد لـ «الراي»: لن نتحالف مع «الإسلاميين» وأدعوهم للابتعاد عن الخطاب الاستعلائي
مقابلة / موسى مصطفى اعتبر أن كل حكومات مصر بعد الثورة «مرتجفة»

| القاهرة - من أغاريد مصطفى |

قال رئيس حزب الغد في مصر موسى مصطفى موسى إن حزبه لن ينسق مع أي قوى إسلامية سياسية، مؤكدا تمسكه بمبادئه الليبرالية. ودعا في حوار مع «الراي» القوى الإسلامية الى التخلي عن النبرة الاستعلائية التي سادت خطابهم الإعلامي بعد تحقيق نتائج مميزة في المرحلة الأولى من انتخابات البرلمان المصري.
في الاتي نص الحوار:

 

• كيف تقرأ تحركات وتصريحات القوى الإسلامية بعد انتخابات المرحلة الأولى من البرلمان؟
- من متابعتي لتصريحات وأخبار القوى الإسلامية أرى أنها تحاول إثبات تواجدها ولكن من خلال نبرة استعلائية وفرض آراء تعتقد أنها دساتير يلزم أن يتبعها الشعب المصري، وهذه أفكار خاطئة لايقبلها المصريون مسلمين ومسيحيين الذين سيطرت عليهم حالة من القلق والتخوف مما يناهض الفكر الديموقراطي الذي نتبناه. ونأمل أن تتراجع هذه النبرات التي تتسم بفرض الرأي حتى تعيش مصر في أمان وسلام أياً كان من سيقوم بإدارة هذه البلاد.


• هل سيتجه حزب الغد إلى التنسيق مع أي من القوى الإسلامية الموجودة على الساحة الآن وتحديدا الإخوان المسلمين؟
- بلاشك إن حزب الغد يحترم جميع القوى السياسية الموجودة على الساحة ومن ضمنها القوى الإسلامية و«الإخوان المسلمين»، ولكن حزب الغد يعمل وفقا لأيدلوجيات واضحة ولايبحث عن تصالح المصالح ولا يغير مبدأه وفكره لكي ينال مساندة القوى الإسلامية في الانتخابات أو غيرها، وبالتالي حزب الغد لن ينسق مع أي قوى إسلامية سياسية، مع أن حزب الغد يحترم كل المفاهيم الإسلاميه لأنها من مبادئه ويؤكد على وجود المادة الثانية من الدستور كعنصر توازن سياسي مطلوب ولذا عدم التنسيق لا يقلل من شأن القوى الإسلامية الموجودة على الساحة.


• ما تقييمك لأداء المجلس العسكري؟ ماذا عن أداء حكومة شرف المقالة؟
- المجلس العسكري مر بمراحل مختلفة ومتعددة منذ أن تولى إدارة البلاد وحتى الآن. فيحسب له وقوفه مع الثورة وهو ما أدى لنجاحه. أما المرحلة الثانية وغير المرضية فهي اختياراته المتعددة لمجلس الوزراء على مدى عدة مرات والاختيارات لم تكن موفقة من حيث وجود وزارات مرتجفة الأيدي لا تستطيع إدارة شؤون البلاد ولا تتخذ أي قرار مما تسبب في حمل أثقل على المجلس العسكري، أما المرحلة الثالثة فهي فتح باب الديموقراطية بلا وصاية، وهو ما أدى إلى التخبط السياسي وأعطى لكثير من المزايدين الفرصة لفرض آرائهم من خلال القنوات الشرعية والقانونية.
أما بخصوص حكومة عصام شرف فقد ذكرت أن كل الحكومات التي أتى بها المجلس العسكري كانت مرتجفة الأيدي ولا يمكن لها القيام بهذا الدور سواء لعدم إمكانيتهم القيام بهذا الدور أو السماح لهم بذلك.


• ما الفرق بين حزب الغد الذي ترأسه وحزب غد الثورة الذي يتزعمه أيمن نور؟
- أولاًَ أيمن نور ليس مؤسساً في «غد الثورة» فعندما تقدم بطلب للموافقة على الحزب تم رفضه كمؤسس فيه وعندما يكون هناك طرح للمفاضلة أو للمقارنة فلابد أن نرى الأشياء من على أرض الواقع.
حزب الغد تقدم في هذه الانتخابات الأخيره بـ 14 قائمة لعضوية مجلس الشعب وقائمتين لعضوية مجلس الشورى و31 مرشحا بالنظام الفردي وبإجمالي 155 مرشحا في حين أن غد الثورة تقدم بـ 9 مرشحين على مستوى الجمهورية وغير معروفين وتم ضمهم لقوائم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وهذا مما يؤكد عدم مصداقية الايديولوجيات والأفكار القائم عليها هذا الحزب وأترك لكم المقارنة.


• كيف ترى التكتلات والتحالفات الموجودة على الساحة الآن.. وهل أثرت على الناخب؟
- أنا اعتقد أن لغة المال لعبت دورا كبيرا وقد بدأت فعلاً هذه اللعبة في مرحلة تكوين القوائم الحزبية فكان الاختيار للأفضل ليس هو دائماً الواقع ولذلك لم أتوقع أن تكون الانتخابات مزورة ولكني توقعت أن تكون موجهة.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved