|
استقبلت سورية العام الجديد بالدماء حيث سقط عدد من القتلى بعضهم تحت التعذيب، فيما وقعت اشتباكات بين قوات من الجيش السوري ومنشقين عنه في ريف دمشق. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان انه تم تسليم جثث اربعة مدنيين تعرض بعضهم للتعذيب، الى عائلاتهم في وادي عيران في منطقة حمص وفي اريحا في محافظة ادلب. وقضى مدنيان برصاص قناصة كمنوا عند سد الصوامة في مدينة القصير. وفي قرية كفرنبل في منطقة ادلب قرب الحدود التركية، قتل مدني برصاص طائش. وتوفيت امراة متاثرة بجروح اصيبت بها الجمعة في تبة الامام في حماه في وسط البلاد.
وأوضح ناشطون سوريون معارضون أن اشتباكات دارت في ريف دمشق بينما كانت القوات الحكومية تبحث عن المنشقين. وتأتي هذه الاشتباكات بعدما أعلن «الجيش السوري الحر» الموالي للمحتجين تعليق عملياته ضد الجيش «إلا في حالة الدفاع عن النفس» لتسهيل عمل بعثة المراقبين التابعين للجامعة العربية. وخرجت تظاهرات مسائية في عدد من المدن السورية ليلة رأس السنة ورددوا «سنة حلوة يا ثوار.. سنة سوداء يا بشار».
وبحسب لجان التنسيق المحلية، فان «شباب الثورة» احتفلوا بالعام الجديد 2012 ليل السبت الاحد عبر تنظيم تظاهرات متزامنة في ادلب وحلب والزبداني ودرعا والقامشلي. واشارت اللجان في بيان الى مقتل 5862 مدنيا في 2011 بيد قوات الامن السورية. وبين هؤلاء القتلى 395 طفلا.
من جهة اخرى، نفى الفريق محمد احمد مصطفى الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب تصريحات احد المراقبين الذي اشار في شريط على موقع يوتيوب الى وجود قناصة في درعا مهد حركة الاحتجاج. وقال الدابي في مقابلة مع شبكة «بي بي سي» ان «هذا الرجل قال انه اذا راى بام عينيه-- هؤلاء القناصة --فانه سيشير اليهم فورا». واضاف «لكنه لم ير (قناصة)». والبعثة جزء من خطة لاخراج سورية من الازمة وضعتها الجامعة العربية وتنص على وقف العنف والافراج عن المعتقلين وسحب الجيش من المدن وتوفير حرية التنقل للمراقبين العرب والصحافيين. واشارت تقديرات للامم المتحدة الى ان اكثر من خمسة الاف شخص قتلوا في قمع التظاهرات منذ منتصف مارس واعتقل اكثر من 14 الفا.
|