|
أعلنت الحركة الاسلامية في الاردن عن استعدادات لتفعيل حراكها في الشارع وصولا الى المشاركة في الحكم. وأكدت قيادات حزب «جبهة العمل الاسلامي»، خلال جلسة لمجلس شورى الحزب أن «الاسلاميين قادمون للمشاركة في الحياة السياسية بفاعلية وأن الإعداد جار لذلك»، مشددين على أن «الحاجة اضحت ضرورية لتطوير أداء وعمل الحزب على المستوى التشريعي».
وقال الأمين العام للحزب حمزة منصور، في افتتاح الجلسة إن «المؤشرات تؤكد أن الإسلاميين قادمون للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية»، مشيرا إلى «ضرورة الاستعداد لهذه المرحلة، وأن مرحلة المشاركة في الحكم أصعب من مرحلة المعارضة، ويترتب عليها مسؤوليات كبيرة في إعداد الأشخاص والبرامج والمشاريع».
واوضح أنه «في وقت حققت تونس ومصر وليبيا ثوراتهم والتخلص من جلاديهم عبر تبني شعارات إسقاط النظام، ورفعت شعوب اليمن وسورية الشعار نفسه، ينتمي الأردن إلى فريق المنادين بالإصلاح، كما هو الحال في المغرب والجزائر».
وقال إن «إرادة الحركة الإسلامية ومعها طيف واسع، انعقدت على تبنى شعار الشعب يريد إصلاح النظام على ألا يكون الإصلاح شكليا أو محدودا، إنما بتعزيز الشق النيابي في معادلة نظام الحكم نيابي ملكي». ولفت إلى أن الحزب «يسعى الى إصلاح العلاقة داخل لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة، التي تراجعت جهودها لأسباب داخلية وخارجية، بوصفها أحد اطر المطالبة بالاصلاح التي انخرط بها الحزب، كما في الجبهة الوطنية للإصلاح وغيرها».
ودعا مختلف القطاعات الى «الانخراط في المشروع الإصلاحي، والوصول إلى كل الشرائح التي ما تزال مترددة أو تفتقر إلى الدافعية للتحرك وإقناعها بواجب أخذ مواقعها في مسيرة الاصطلاح، والعمل على توحيد كل القوى المنادية به، إلى جانب ضبط الخطاب الإعلامي البعيد عن الاستفزاز والتجريح، بما لا يتيح الذرائع لقوى الشد العكسي».
من ناحيته، اعتبر رئيس مجلس الشورى في حزب «جبهة العمل الاسلامي» أن «تحقيق الاصلاح يتطلب جهدا ميدانيا متواصلا، وجهدا سياسيا يقوم على قطف نتائج الحراك الميداني من خلال حوار سياسي واع للمطالب الاصلاحية الجوهرية قائم على تقديم المصلحة العامة».
|