|
وصل وزير الخارجية التونسي رفيق عبدالسلام أمس، إلى بيروت من طريق مطار رفيق الحريري الدولي، للمشاركة في الاجتماع الذي تنظمه «إسكوا» عن «الإصلاح والتحول إلى الديمقراطية»، واعتبر في تصريح أن مشاركة تونس في هذه الفاعلية العربية والدولية «أمر مطلوب ومتوقع بعد التجربة التي عاشتها والتي انطلقت منها الشرارة الأولى للتغيير السياسي في العالم العربي»، لافتاً إلى «أن الثورة التونسية كانت سلمية وهادئة، ولم ينزف فيها الكثير من الدماء كما هي الحال مع تجارب أخرى في العالم العربي».
وإذ لفت إلى أن «الحكم حالياً في تونس في يد حكومة شرعية منتخبة بإرادة شعبية، وهذا يحدث للمرة الأولى في تاريخ تونس»، اعتبر ذلك «رسالة جيدة للمنطقة برمتها».
وأكد «أن تونس بلد منفتح وسيظل كذلك»، متحدثاً عن «إمكان وجود بعض المجموعات الأيديولوجية السلفية أو اليسارية الصغيرة، ولكن العلاج سيكون من خلال الحوار مع الجميع». واعتبر «أن الديموقراطية هي أفضل الحلول لتهميش المجموعات العنفية أو المتطرفة وهذا ما حصل في دول أوروبية عدة حيث استوعبت المجموعات اليسارية الراديكالية من خلال الانفتاح السياسي». وعن الوضع في سورية، قال إنه «مقلق، وتونس لا تملك إلا أن تتعاطف مع أشقائها السوريين، لأن مطلب الحرية والديموقراطية لا مهرب منه»، مشدداً على «ضرورة أن يجلس السوريون مع بعضهم بعضاً ويبحثوا عن حلول وفاقية ضمن السقف العربي»، وداعياً الجامعة العربية إلى «تنشيط دورها في هذا الإطار».
|