|
هاجم مجهولون الناشطة المصرية البارزة نوارة نجم إذ كانت تغادر مقر عملها في التلفزيون الرسمي في وقت متقدم الاربعاء، في حادث هو الاخير يستهدف أحد أركان حركة الاحتجاج التي أطاحت الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وأظهرت أشرطة فيديو أوردتها مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صغيرة تلكم نجم وتركلها وتنهال عليها بالشتائم. وسمع المعتدون يقولون إنها تريد احداث شقاق بين المجلس الاعلى للقوات المسلحة والشعب، ووصفوها بأنها "عميلة" لقوة أجنبية. ولاحقاً، أبلغت نجم محطة تلفزيونية خاصة أنها ضربت أمام عدد كبير من رجال الشرطة والجنود المكلفين حراسة مبنى التلفزيون، لكن هؤلاء لم يتدخلوا لحمايتها.
ونجم هي ابنة الشاعر أحمد فؤاد نجم المعروف بقصائده الساخرة والذي كان من المنتقدين للرئيس السابق. وهي اضطلعت بدور بارز في الايام الـ 18 للثورة المصرية التي أرغمت مبارك على التنحي. وقد انتقدت بصفة كونها صحافية ومدونة بشدة المجلس العسكري. واستجوب مدعون نوارة هذا الاسبوع على خلفية دورها في المواجهات الدموية التي حصلت في كانون الاول 2011 بين جنود ومحتجين في القاهرة.
كارتر في غضون ذلك، نقل الرئيس الاميركي سابقا جيمي كارتر، الذي التقى زعماء مصريين الاسبوع الماضي، عن رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي أن أشرطة الفيديو التي وردت على الانترنت عن ضرب جنود متظاهرين "زائفة"، وأن الجنود الذين كانوا يضربون الفتاة التي باتت تعرف باسم "ذات حمالة الصدر الزرقاء"، "كانوا في الواقع يساعدونها على اعادة ارتداء ملابسها".
وفي حديث الى شبكة "سي أن أن" الاميركية للتلفزيون، دعا كارتر الولايات المتحدة إلى دعم الإسلاميين في مصر، معتبراً أن ذلك يصب في مصلحة الديموقراطية والحرية والاستقرار في المنطقة. وقال: إن ما يحصل في مصر هو تعزيز للديموقراطية والحرية"، وثمة فرصة لتأليف حكومة ديموقراطية يختارها الشعب ويتاح لها تحقيق الحرية وحقوق الإنسان التي تتحقق في المجتمعات الحرة. ورأى أن اعتراض الإدارة الأميركية على فوز الإسلاميين في الانتخابات الفلسطينية، في إشارة الى حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، كان خطأ، مشدداً على ضرورة عدم تكرار هذا الخطأ مع مصر.
مبارك وفي محاكمة مبارك، قال وكيل الرئيس السابق المحامي فريد الديب إنه لا تجوز محاكمة موكله بتهمة كسب غير مشروع أمام القضاء المدني، لأن القضاء العسكري هو المختص، مشيراً الى أن مبارك استعاد رتبته العسكرية وهي فريق، بعدما تخلى عن منصب رئيس الدولة في شباط من العام الماضي. وعزا إعادة الرتبة إلى قانون صدر عام 1979 قال إنه يقضي بأن من شاركوا من أفراد القوات المسلحة في حرب عام 1973 يحتفظون برتبهم العسكرية، وأنهم إذا تولوا وظائف مدنية تعود إليهم الرتب بعد أن يتركوها. وكانت الرتبة الاخيرة التي رقي إليها مبارك هي فريق، وكان ذلك عام 1974 عندما كان قائد القوات الجوية.
|