|
هاجم محتجون سبع سفارات سورية في انحاء العالم بعد التقارير التي تحدثت عن ارتكاب الجيش السوري "مجزرة" في حمص ليل الجمعة – السبت، في مشهد هو الاكثر دموية منذ بدء الاحتجاجات على الرئيس بشار الاسد قبل 11 شهرا. وقالت الشرطة الاوسترالية ان محتجين اقتحموا مبنى السفارة السورية في الحي الديبلوماسي بكانبيرا ليل السبت – الاحد والحقوا اضرارا فادحة بالطبقة الارضية من المبنى المؤلف من طبقتين. وأوضح القائم بالاعمال السوري جودت علي ان 50 شخصا اقتحموا السفارة من الباب الامامي، وحطموا الاثاث وسرقوا الكومبيوترات. والقى تبعة ما حصل على التقارير الاعلامية لاثارة ما وصفه بـ"العمل البربري" و"الارهاب".
وفي لندن، اقتحم محتجون السفارة السورية السبت. واستخدمت الشرطة العصي لردعهم عن تكرار المحاولة واعتقلت 12 منهم. وتكرر المشهد عينه في اثينا، حيث قالت الشرطة انها اعتقلت 13 محتجا فجر السبت. وفي المانيا، قالت الشرطة ان 20 محتجا اقتحموا السفارة السورية في برلين وحطموا مكاتبها.
واقدم محتجون في القاهرة على اضرام النار في قسم من السفارة السورية، فيما حطم محتجون نوافذ السفارة السورية في العاصمة الكويتية ورفعوا العلم السوري القديم عليها. وقالت الشرطة الكويتية ان عددا من افرادها اصيبوا بجروح خلال اشتباك مع المحتجين. وفي طرابلس، احتل نحو 300 سوري السفارة السورية ورفعوا العلم السوري القديم على بوابتها. كما اقتحم محتجون السفارة السورية في تونس التي قررت طرد السفير السوري وسحب الاعتراف بنظام الاسد احتجاجا على ما وصفته بـ"المجزرة الدموية" في حمص.
|