|
| القاهرة - من أحمد عبدالعظيم وأغاريد مصطفى |
هاجمت صفحة المجلس العسكري على «الفيسبوك» أول من أمس، حركة «شباب 6 أبريل»، وذكرت إنه «مرت فترة طويلة من دون أن تتعرض القوات المسلحة لأي من القوى السياسية أو الحركات الثورية التي تنادي بإسقاط حكم العسكر، ويبدو أن لهذه الكلمة نغمة خاصة تطربهم وكأن العسكر ليسوا أبناء مصر من ريفها ومدنها شمالاً وجنوبا، أما أن تكتب حركة شباب 6 أبريل على صفحتها الرسمية كلمة إضراب ضد المجلس المخلوع وتقصد المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتحرض على الإضراب العام والعصيان المدني، فهنا يجب أن نقف وقفة جادة».
وأضافت الرسالة موجهة كلامها الى «6 أبريل»، إن «الحركة، لم تكن تستحق عناء الرد عليها، وكفى الرد عليها من شباب الثورة، لكن استمرار سياسة التشكيك والتخوين التي تم تدريبهم عليها في الخارج، كان الهدف منها إسقاط مصر وليس إسقاط النظام السابق».
وتابعت رسالة «العسكري»: «رأيناهم في جميع التظاهرات يدخلون بأعلامهم، وما أن تبدأ التظاهرة وتشتعل أحداثها إلا ويختفون من الميدان، لأن ما تدربوا عليه هو إشعال النيران ثم الهرب. يريدون إضرابا عاما يوم 11 فبراير، ولا ندري هل هم يعملون حتى يضربوا أم استكمالاً لمسلسل سحب الاقتصاد المصري إلى الهاوية، ومن ثم الانفجار الداخلي الذي يؤدي إلى الفوضى الشاملة ثم سقوط الدولة».
وأضافت الرسالة: «لهم نقول: تدربتم في صربيا وغيرها لإسقاط مصر، وتدربنا في جبالها وزراعتها وبذلنا الدم والجهد والعرق في مدرسة الوطنية والقوات المسلحة حامية مصر، ولانزال حتى هذه اللحظة لا نخون أو نشكك في أحد لمصلحة مصر، ومع ذلك، تصرّون على التمادي في الخطأ». وأضافت: «مصر لن تسقط، ونحن حتى هذه اللحظة ملتزمون بأقصى درجات ضبط النفس حفاظاً على الدم الغالي رغم كل الاشاعات والاتهامات التي تطلقونها وتحاولون إلصاقها بالقوات المسلحة، ونحن نقول صبرًا فهم صغار، ونحن نرصد كل ما تقومون به على الشبكة الدولية والحملات الإلكترونية والألفاظ البذيئة التي يحاكم عليها القانون ونعرف أصحابها تماما، ومع ذلك لم نتخذ أي إجراء قانوني حتى لا يُقال أننا نضطهد حركة بعينها، وسنرى ضحالة الفكر في تعليقات أعضائكم».
وختمت الرسالة: «أخيرا وليس آخرا، لن نقول لكم اتقوا الله في مصر لأنكم لا تريدون مصر، ولن تتقوا الله فيها، أما نحن أحفاد أحمس وصلاح الدين وقطز وعرابي وسعد زغلول وعبد الناصر والسادات بطل أكتوبر 1973 فلا نعرف إلا النصر، ولن تُهزم أو تُسقط مصر بجيشها وشعبها وشباب ثورتها الحقيقي الذي ثار لإسقاط النظام وأسقطه وبدأ يعمل لنهضة مصر، لكن كثر قراصنة الثورة، والثورة لن تخطف وستستكمل بسواعد الشرفاء من أبناء هذا البلد العظيم، والنهاية باتت قريبة جدا، وإن غدًا لناظره قريب».
|