WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Mar 13, 2012
Source: جريدة الحياة
مصر: «معركة التوكيلات» مؤشر إلى شعبية مرشحي الرئاسة

القاهرة - أحمد رحيم
تنشغل الحملات الانتخابية للمرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية في مصر بجمع توكيلات المواطنين لدعم مرشحيهم لخوض الانتخابات. ورغم أن هذه الخطوة ضرورية، إذ يشترط الإعلان الدستوري جمع المرشح 30 ألف توكيل من ناخبين في 15 محافظة على الأقل للسماح له بالترشح، إلا أن غالبية الحملات ترى في هذا الشرط «تحدياً» ليس لتحقيق الشرط الدستوري، ولكن لإثبات شعبية في الشارع.

 

وفي حين يضع الإعلان الدستوري خيارات أخرى أمام الراغبين في خوض غمار المنافسة، منها جمع 30 توقيعاً من نواب مجلسي الشعب والشورى (غرفتي البرلمان) أو الترشح على تذكرة حزب سياسي له تمثيل ولو بمقعد واحد في البرلمان، إلا أن غالبية المرشحين المحتملين اختاروا أن يترشحوا عبر توكيلات الناخبين.

 

وتنشط الحملات الانتخابية للمرشحين المحتملين أمام مقار الشهر العقاري (مكاتب التوثيق) المخصصة لاستخراج التوكيلات، وعددها أكثر من 300 مكتب على مستوى البلاد، لحضِّ المواطنين على توكيلهم. وكثف المرشحون البارزون، خصوصاً عبدالمنعم أبو الفتوح وعمرو موسى وحازم أبو إسماعيل وأحمد شفيق وسليم العوا وحمدين صباحي، من دعاياتهم أمام مقار مكاتب الشهر العقاري، فضلاً عن تخصيص سيارات تجوب بمكبرات الصوت قرى وضواحي مسقط رأس كل مرشح لحضِّ أهاليها على تحرير توكيلات لابن بلدتهم، فضلاً عن توفير بعض الحملات حافلات لنقل المؤيدين إلى مقار الشهر العقاري لتحرير التوكيلات.
 
وأبدت كل الحملات حرصاً على النأي بنفسها عن أي حديث عن تقديم رشى مالية للمواطنين. وتحول شرط حصول المرشح على توكيلات من الناخبين في حد ذاته إلى «سباق رئاسي»، إذ تتبارى الحملات الانتخابية وأنصار المرشحين في الكشف عن حصول هذا المرشح أو ذاك على أكبر عدد من التوكيلات في هذه المحافظة أو تلك، في إشارة إلى كونه صاحب شعبية.

وبدا أن السباق الرئاسي سيستعر بين موسى وأبو الفتوح وأبو إسماعيل، كونهم الأكثر حصولاً على التوكيلات حتى الآن. وواصل عشرات أمس سحب ملفات الترشح للرئاسة، ليزيد عدد من ترشحوا في الأيام الثلاثة الأولى على 300 غالبيتهم لن يتسنى لهم تحقيق شروط الترشح.
 
من جهة أخرى، قرر حزب «الوسط» ذو الميول الإسلامية تشكيل لجنة للقيام بدور الوساطة بين مرشحي الرئاسة المحسوبين على التيار الإسلامي العوا وأبو الفتوح لإقناع أحدهما بالتنازل للآخر، ليخوض أحدهما انتخابات الرئاسة ويدعمه الثاني. وقال «الوسط» في بيان إنه اتخذ هذا القرار في اجتماع لجنته العليا أول من أمس، «إدراكاً لطبيعة المرحلة المقبلة التي تتطلب تجميع الجهود للوصول إلى تحقيق مشروع الأمة ونهضتها».

 

وكان «الوسط» أعلن دعمه للعوا، لكنه أوضح أن «قرار الوساطة بين العوا وأبو الفتوح جاء نظراً إلى ما طرأ من مستجدات على الساحة السياسية أخيراً من حيث الإصرار على عدم تغيير المادة 28 من الإعلان الدستوري (التي تحصن قرارات اللجنة العليا ضد الطعن)، واعتماد الأساليب البيروقراطية المعطلة للعملية الانتخابية في تحرير التوكيلات، وما يشاع عن ترتيبات ومصالح غير واضحة». وأضاف أنه يطمح إلى «مرشح رئاسي يحمل مشروع الدولة المدنية بالمرجعية الإسلامية».



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved