WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 4, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
تجدّد القتال بين الميليشيات الليبية المتناحرة والآلاف ينزحون إلى تونس هرباً من المواجهات

أفاد عضو المجلس المحلي في بلدة زوارة الليبية أيوب سفيان ان اشتباكاً دار امس بين ميليشيات متناحرة في غرب البلاد بالأسلحة الثقيلة لليوم الثالث، بعدما أخفقت الحكومة التي تواجه صعوبة بالغة في بسط سيطرتها على البلاد في إقناع الجانبين بوقف القتال.
ويمثل الاشتباك بين الاقلية الامازيغية وجيرانها من العرب في بلدة زوارة مثالاً للنزاعات العرقية والقبلية التي تشهدها ليبيا منذ تفجر الانتفاضة على حكم الزعيم الراحل العقيد معمر القذافي.


وأوضح ان ميليشيات من داخل زوارة، وهي بلدة تسكنها غالبية امازيغية على ساحل البحر المتوسط على مسافة 120 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية طرابلس، تبادلت نيران الاسلحة الثقيلة مع مقاتلين من منطقتي الجميل ورقدالين المجاورتين. وقال ان رجلاً قتل وان خمسة جرحوا في زوارة، وان هناك اشتباكات عنيفة عند مدخل رقدالين وقصفاً عنيفاً من الجميل لزوارة. واضاف ان ممثلين للجيش الوطني حاولوا التوسط في وقف النار الاثنين، لكنه لم يصمد. واكد ان مقاتلي زوارة توقفوا عن اطلاق النار، الا ان الجميل ورقدالين لم توقفا القصف، لذلك تلقى مقاتلو زوارة أوامر بالهجوم.


وفي وقت لاحق أفيد ان عدد القتلى بلغ 14 وعدد الجرحى أكثر من 48 شخصاً.
وتقع زوارة على الطريق الرئيسي الذي يربط طرابلس وتونس المجاورة وهو مسار امداد حيوي للعاصمة الليبية.
وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان المواجهات بدأت الاحد عندما أطلقت مجموعة من رجال زوارة كانوا يصطادون، النار على شخص من الجميل من دون قصد. وقد احتجزوا فترة قصيرة مما أثار غضب سكان البلدة.

 

نزوح الى تونس

وأعلن مصدر رسمي أن آلاف الليبيين بدأوا يتدفقون على تونس إثر تدهور الاوضاع الامنية في بلادهم، نظراً الى تزايد المواجهات المسلحة بين الثوار.
وبثت الاذاعة التونسية الرسمية ان المعبرين الحدوديين التونسيين رأس جدير والذهيبة سجلا حركة كبيرة منذ تجدد المعارك بين مقاتلي من زوارة والجميل في غرب ليبيا على الحدود مع تونس. وأشارت الى ان تدفق الليبيين على تونس الذي بدأ ليل الاحد، تطور على نحو لافت على مستوى معبر رأس جدير، حتى "راوح عدد الوافدين الليبيين بين 10 آلاف و12 ألف مسافر في 24 ساعة".


وروى شاهد أن تدفق الليبيين على تونس تواصل امس على مستوى معبر رأس جدير، في موجة أعادت الى الأذهان تلك الموجات من الليبيين الذين هربوا الى تونس أثناء المعارك العنيفة بين الثوار وكتائب القذافي. وأشار الى أن المئات من السيارات الليبية لا تزال تنتظر في صف طويل انتهاء الاجراءات لدخول الأراضي التونسية عبر المعبر الحدودي رأس جدير.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Down but not out, Haftar still looms over Libya peace process
Turkey's Erdogan meets with head of Libya's UN-recognized govt
Media watchdog urges Libyan gov't to release reporter
Key Libyan interior minister suspended amid protests
Russia and Turkey agree to push for Libya ceasefire, says Moscow
Related Articles
Divisions over Libya are now spreading across the Mediterranean
Erdogan wades into Libya quagmire
It’s time to tackle inequality from the middle
Haftar’s rebranded Libya coups
Russia’s mediation goals in Libya
Copyright 2026 . All rights reserved