WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 11, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
مواجهات ليلية في المحافظات التونسية ومتظاهرون حاولوا إحراق مقارّ النهضة

شهدت أكثر المحافظات التونسية ليل الاثنين - الثلثاء تظاهرات احتجاجاً على الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في جادة الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة، سرعان ما تحولت مواجهات عنيفة مع قوى الأمن تخللتها محاولات لاحراق مقار حركة النهضة  الاسلامية.


وبدأت هذه المواجهات في مدينة سيدي بوزيد، مهد "ثورة   14 يناير" التي أطاحت  نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حيث خرج المئات من المواطنين الى الشارع للاعراب عن غضبهم وإستيائهم من تلك الاعتداءات. ورفع المشاركون في التظاهرة الليلية شعارات نددوا فيها بممارسات وزارة الداخلية التي يتولاها علي لعريض الذي يُعد واحدا من أبرز قادة حركة النهضة الاسلامية، وأخرى مناهضة للحكومة الموقتة ولحركة النهضة التي اعتبروها "امتدادا لديكتاتورية جديدة".


وتحولت التظاهرة مواجهات عنيفة، اذ أحرقت اطارات مطاط ورشقت قوى الامن بالحجار بعدما   استخدمت بكثافة قنابل الغاز المسيل  للدموع لتفريق المتظاهرين إثر محاولتهم اقتحام مقر حركة النهضة.


وفي مدينة المنستير، على نحو 150 كيلومترا شرق العاصمة، خرج المئات من المتظاهرين إلى الشارع الرئيسي واقتحموا مقر حركة النهضة  الاسلامية وسط مواجهات مع قوى الأمن. وشارك في هذه التظاهرة عدد من مسؤولي المعارضة، رافعين شعارات منها "خبز وماء والنهضة لا"، وأخرى تطالب بضمان حق التظاهر وحرية التعبير.


أما مدينة صفاقس، على 275 كيلومترا جنوب العاصمة، فقد شهدت تظاهرة شموع وسط حشود كثيفة جابت الشوارع الرئيسية رُفعت خلالها شعارات تندد بممارسات وزارة الداخلية واصفة اياها بانها "وزارة إرهابية".


كما شهدت مدينة سوسة، على نحو 150 كيلومترا شرق العاصمة، تظاهرة مماثلة.


وتزامنت هذه التحركات  مع حال احتقان شديد في أكثر مدن محافظة قفصة، على 350 كيلومترا جنوب غرب العاصمة، التي شهدت مواجهات مع قوى الأمن عقب إضرام النار في مقر للشرطة ببلدة القطار.


 ويذكر ان قوى الأمن تعاملت بقسوة الاثنين مع المتظاهرين الذين حاولوا التظاهر في جادة الحبيب بورقيبة لاحياء الذكرى الـ74 لعيد الشهداء.


وأثارت تلك الممارسات استياء الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني التي سارعت إلى التنديد بالاعتداءات التي استهدفت سياسيين ونواباً من المجلس الوطني التأسيسي وصحافيين واصفة اياه بـ"الاثنين الاسود". 

 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Tunisair workers to strike on Friday, union says
Tunisia PM designate to form technocratic govt without parties
Tunisians emerge from lockdown into mosques and cafes
Tunisians protest over jobs amid economic downturn
Hundreds of Tunisians blocked by virus on Libya border crossing
Related Articles
Crime, excessive punishment in Tunisia
How President Béji Caid Essebsi Helped Build Tunisia's Democracy
Can Tunisia’s democracy survive the turmoil?
Tunisian politics between crisis and normalization
A community approach to militants’ rehab in Tunisia
Copyright 2026 . All rights reserved