|
أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو ان ليبيا تعد دعواها ضد سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي، ورئيس المخابرات في عهده عبد الله السنوسي. وأفاد أن ممثل الادعاء الليبي جمع حتى الآن أكثر من 30 شاهداً ووثائق ومكالمات هاتفية في إعداد الدعوى. وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت العام الماضي امر اعتقال لسيف الإسلام لضلوعه في قتل محتجين خلال الانتفاضة التي انتهت بإطاحة والده ومقتله.
وصرح اوكامبو الذي زار ليبيا الأسبوع الماضي: "نعرف ان ليبيا ستقدم في 30 نيسان دوافعها لمحاكمة سيف (الاسلام) القذافي والسنوسي هنا. شرح لي رئيس المجلس الوطني الانتقالي (مصطفى عبدالجليل) بوضوح ان ليبيا ممتنة لتدخل المحكمة الجنائية الدولية. في واقع الأمر أبلغني العديد من المسؤولين ان بعضهم كان في السجن عندما اصدرنا مذكرة اعتقال (معمر) القذافي، وأنه مهم بالنسبة إليهم ان يشعروا بأن العالم كان معهم. ولكن ليبيا الآن لها سلطاتها الخاصة وتريد تولي القضية بنفسها". واستبعد إجراء المحاكمة قبل حزيران.
وأضاف: "نجري تحقيقا ثانياً يشمل جرائم اغتصاب ارتكبت في انحاء ليبيا. اعرف التقاليد، ولأنني في ليبيا، فنحن لا نحتاج إلى اسماء الضحايا ولا نحتاج الى كشف هوياتها". وأشار اوكامبو إلى أنه لم يزر سيف الإسلام، ولكنه أُبلغ بأن الأنباء عن اساءة معاملته على ايدي مقاتلي الزنتان غير صحيحة. وأمس بحث أوكامبو مع وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال في علاقات التعاون بين طرابلس والمحكمة في ما يتعلق بمحاكمة رموز النظام السابق أمام القضاء المحلي.
الأمن
وفي الكفرة قرب الحدود مع تشاد والسودان، تحدث زعماء قبليون عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين في اشتباكات بين جنود ليبيين ورجال قبائل في الصحراء النائية بجنوب شرق البلاد. وهذه المنطقة تشهد قتالاً شبه مستمر بين قبيلتي التبو والزوي. وأفاد ناطق باسم الجيش أن القتال اندلع عندما عثرت التبو في الكفرة على أحد رجالها مقتولاً يوم الخميس. واتهمت الجيش بالمسؤولية عن ذلك وهاجمت إحدى قواعده. ومساء امس تسلمت الحكومة الليبية أمن مطار طرابلس الدولي من ثوار الزنتان الذين يتولون أمره منذ ثمانية أشهر. وقال وزير الدفاع العقيد ابرهيم حدود إن السلطات ستتولى أمن المطار والمنطقة المحيطة به، وأن عدداً من الثوار التحقوا ببرامج الاندماج التي أعدتها وزارة الدفاع.
|