WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Apr 24, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
بعثة الأمم المتحدة تبدأ الانتشار الأسبوع المقبل وغليون يهاجم إيران وروسيا
المراقبون زاروا ريف دمشق وحمص وحلب و28 قتيلاً في قصف القوات النظامية لحماه

زار اعضاء من فريق المراقبين الدوليين المكلفين التحقق من وقف النار في سوريا ريف دمشق، ومدينة حمص في وسط البلاد، ومدينة حلب في الشمال، لكن ناشطين تحدثوا عن مقتل 28 شخصاً برصاص القوات السورية في مدينة حماه التي زارها المراقبون الاحد. وقالت الامم المتحدة ان وقف النار لا يزال هشاً وان انتشار المراقبين الـ300 الذين نص عليهم قرار مجلس الامن 2043 سيبدأ اعتباراً من الاسبوع المقبل.

بث ناشطون مناهضون للنظام السوري اشرطة فيديو عدة على الانترنت لتظاهرة حاشدة لاقت اربعة مراقبين بدوا وهم يسيرون بصمت بين الناس في مدينة دوما في ريف دمشق بقبعاتهم الزرق، بينما الحشد يهتف "الشعب يريد اسقاط النظام" و"الشعب يريد اعدام الرئيس" و"الشعب يريد تسليح الجيش الحر".


وأفادت الوكالة  العربية السورية للأنباء "سانا" ان فريق المراقبين استمع الى "آراء المواطنين" في دوما.
وصرح مسؤول في وفد المراقبين المصغر نيراج سينغ  بان المراقبين زاروا ايضا مدينة الزبداني في ريف دمشق.
واكد ناشطون ان المراقبين قاموا بزيارة سريعة  للزبداني لم تتجاوز نصف ساعة و"رفضوا مرافقة الناشطين الى مكان خبأ فيه النظام الدبابات خارج المدينة".


وصرح الناطق باسم تنسيقيات دمشق وريفها ابو عمر: "ان المراقبين ينسقون مع النظام. يقررون زيارة دوما التي كانت تتعرض امس لاقتحام وقصف، فيسحب النظام آلياته قبل وصولهم. يسيرون في الشارع العام، لا يشاهدون شيئاً، ويرفضون مرافقة الناشطين الى اي مكان فيه اطلاق نار او منزل مدمر او شهيد".  وقال الناشط ابو خالد من الزبداني ان "الناشطين أرادوا اصطحاب المراقبين مسافة اقل من كيلومتر على طرف المدينة لرؤية الدبابات التي كانت تقصف المدينة، لكنهم رفضوا متحججين بارتباطات اخرى".
وتبعد الزبداني 45  كيلومتراً شمال غرب دمشق ويتمركز فيها عدد كبير من افراد "الجيش السوري الحر"، وقد تعرضت خلال الاسابيع الاخيرة لقصف عنيف من القوات السورية، مما ادى الى سقوط ضحايا وتهدم جزئي لبعض منازلها ونزوح عدد من سكانها الى المناطق المجاورة.


وأوردت "سانا" ان "وفد المراقبين الدوليين زار حي الوعر في مدينة حمص  والتقى الاهالي". ويمكث مراقبان من فريق الثمانية في حمص منذ السبت بناء على طلب السكان.
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له  ان "مراقبين وصلوا الى مدينة الباب في ريف حلب"، مشيرا الى ان الزيارة تزامنت مع "حملة دهم واعتقالات نفذتها القوات السورية في المدينة".
واصدر مجلس الامن بالاجماع السبت القرار 2043 الذي نص على ارسال 300 مراقب "سريعا" الى سوريا لمراقبة وقف النار و"لفترة اولية تمتد 90 يوما". وعلى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ان يحدد ما اذا كان "تعزيز" وقف النار يتيح هذا الانتشار.  

 

28 قتيلاً 

ميدانياً، أكد المرصد السوري ان "28 شخصا  سقطوا في اطلاق النار من الرشاشات الخفيفة والثقيلة من القوات النظامية السورية في حي الأربعين ومشاع الأربعين في مدينة حماه".
 وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني اعمدة دخان ابيض تتصاعد من حي الاربعين بعد سماع اصوات انفجارات قذائف ورشقات رشاشة.
واشار المرصد ايضا الى وجود خمس جثث في الحي "لم يتم التعرف عليها بسبب الاحتراق".
وبذلك تصل حصيلة القتلى في اعمال عنف في سوريا أمس الى 34.
وكان مواطن قتل بعد منتصف ليل الاحد - الاثنين في بلدة معضمية الشام في ريف دمشق. واتهم الاهالي، بحسب المرصد، السلطات السورية بقتله.
كما افاد المرصد عن مقتل خمسة من افراد القوات النظامية السورية بينهم ضابط برتبة عقيد في "استهداف سيارته في مدينة حماه وضابط برتبة مقدم سقط بعد منتصف ليل الاحد - الاثنين قرب بلدة الصنمين" في درعا. ولم يدل المرصد باي تفصيل يتعلق بظروف او مكان مقتل الجنود الثلاثة الآخرين.
واعلنت "سانا" ان "مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت اليوم ضابطا برتبة عقيد وصف ضابط برتبة مساعد في مدينة حماه"، وطبيبا في مدينة درعا وضابطا برتبة مقدم في بلدة المسمية التابعة لمدينة الصنمين في المحافظة.  


الامم المتحدة
وقال الامين العام المساعد للامم المتحدة للشؤون السياسية  لين باسكو خلال مناقشة مفتوحة في مجلس الامن عن الشرق الاوسط،  إن القتال في سوريا لايزال مستمراً على  رغم اعلان الحكومة السورية انها ستلتزم وقف النار الذي رعته المنظمة الدولية وانها سحبت قواتها واسلحتها الثقيلة من المراكز السكانية.
وأضاف: "لايزال وقف العنف المسلح غير تام". وشدد على ان "من الضروري ان تنفذ حكومة سوريا بصورة تامة وفورية التزاماتها بوقف استخدام الاسلحة الثقيلة وسحب القوات العسكرية من المراكز السكانية". ولفت الى ان "عدداً كبيراً من الارواح أزهق وانتهاكات حقوق الانسان لا تزال ترتكب دون محاسبة احد. إننا نأمل في ان يساعد نشر مراقبين في وقف القتل وتعزيز الهدوء". ولاحظ ان "الاجراءات التي اتخذتها السلطات السورية حتى الآن بما في ذلك الافراج عمن اعتقلوا تعسفيا واحترام حق التظاهر السلمي غير كافية بوضوح".
الى ذلك، صرح مساعد الناطق باسم الامم المتحدة ادواردو دل بوي بان انتشار المراقبين الدوليين الـ300 المكلفين السهر على وقف النار في سوريا سيبدأ الاسبوع المقبل. وقال ان "القرار اتخذ. انتشار بعثة المراقبة سيتم على مراحل" اعتبارا من الاسبوع المقبل.
 

برهان غليون 

■ في القاهرة، قال رئيس "المجلس الوطني السوري" المعارض برهان غليون عقب اجتماع مع وزير الخارجية المصري محمد عمرو  انه "لولا الدعم الايراني ولولا الغطاء السياسي الروسي لما تجرأ نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ". واضاف ان "الايرانيين يعتقدون ان المعركة في دمشق هي معركتهم قبل ان تكون معركة الاسد".
واعتبر ان طهران "تدافع عن مشروع ايران كي تكون قوة اقليمية كبيرة وسوريا هي التي تقدم لها هذه المنصة لتكون قوة اقليمية كبيرة".
وأمل  ان يراجع الايرانيون مواقفهم "حتى يضمنوا مصالحهم في سوريا المستقبل".



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved