WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 21, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
المرشحون يواصلون إطلاق التعهدات للناخبين المصريين
شفيق يهاجم "الإخوان" وصباحي يعد بثلاثة نواب للرئيس

قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الرئاسية المصرية، يحاول المرشحون البارزون إقناع الناخبين المترددين، بعدما كانت أصوات المقترعين في الخارج أظهرت أن السباق انحصر بخمسة هم عمرو موسى ومحمد مرسي وأبو المنعم أبو الفتوح وأحمد شفيق وحمدي صباحي.
"الرئيس هنا ... الرئيس هنا"، هكذا صاح شبان متحمسون في قرية دكرنس بدلتا النيل وهم يستقبلون المرشح الناصري صباحي الذي يعتقدون انه قادر على تحقيق المفاجأة.
والى اسابيع قليلة كانت فرصه تبدو ضعيفة، غير أنه حل ثالثاً في نتائج الاقتراع في الخارج.


ويقول صباحي عن نفسه انه "يستهلم مبادئ" الرئيس السابق جمال عبد الناصر، "من دون تكرار تجربته". وقد حظي بدعم عبد الحكيم وهدى جمال عبد الناصر. ومن مؤيديه ايضا  الناشط أحمد حرارة الذي فقد إحدى عينيه خلال احتجاجات على المجلس الأعلى للقوات المسلحة في تشرين الثاني 2011، ووالدة الشاب خالد سعيد، والكثير من الأدباء والصحافيين والفنانين.
وقد تعهد تعيين ثلاثة نواب للرئيس في حال فوزه: أحد أبطال الثورة من الشباب، وقبطي، وامرأة.


ويحلو لأنصار ابو الفتوح تصويره تجسيداً لميدان التحرير الذي ضم مصريين من مختلف الفئات خلال الثورة. فالرجل نجح في كسب مؤيدين من مختلف جوانب الطيف السياسي، من السلفيين حتى الليبراليين. وهو يقدم نفسه على انه اسلامي وسطي مرجعيته الأزهر، ويصر على رفض فكرة "الدولة الدينية" التي قال إن لا شيء حمل هذا الاسم في تاريخ الإسلام. غير أن خصومه يرون أنه "متلون" ولا مواقف ثابتة له.


أما شفيق، فأكد أن "مصر دولة وسطية، ومرجعيتها الاسلامية نابعة من رؤية الأزهر بتاريخه ووثيقته العصرية التي توافقت عليها غالب القوى الوطنية". في حين أن "ما تطرحه في المقابل التيارات المتطرفة ليس سوى محاولة لجرجرة مصر الى عصور سابقة والخروج من الزمن، وقد اتيحت لهم الفرصة من خلال مجلس الشعب، وتبين أن الاخوان المسلمين إنما يريدون الاستحواذ على كل السلطات والهيمنة على كل المؤسسات إلى درجة أنهم تدخلوا في شؤون القضاء مرات وحاولوا أن يتجاوزوا صلاحياتهم واختراق الإعلان الدستوري".
ويخوض أبو العز الحريري  الانتخابات الرئاسية باعتباره أحد المشاركين في "ثورة 25 يناير". ويطلق على نفسه لقب "عميد البرلمانيين المعارضين العرب".


وتعهد في برنامجه إعادة تشغيل المصانع المتوقفة عن العمل وتشجيع المنافسة وتجريم الاحتكار وإعفاء صغار المزارعين والمنتجين والحرفيين من الضرائب وإسقاط ديونهم وإحياء مشروع التكامل الاقتصادي مع الدول العربية ودول حوض النيل. وهو يتخذ موقفاً عدائياً من جماعة "الاخوان المسلمين"، معتبراً أنها استخدمت الدين استخداماً سيئاً، وهي صنعت نظام الرئيس السابق أنور السادات الذي جاء بالرئيس السابق حسني مبارك لاحقاً.
ويطالب الحريري بإعادة النظر في اتفاق كمب ديفيد.

 

الضباط الملتحون

على صعيد آخر، قضت محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية بإلغاء قرار أصدرته وزارة الداخلية بإحالة ضابط على الإحتياط، وهو التقاعد الإجباري، بسبب إطلاقه لحيته، وألزمت الوزارة إعادته إلى وظيفته.
وكان عشرات من ضباط وأمناء جهاز الشرطة في مصر تظاهروا خلال الأشهر الاخيرة إحتجاجاً على قرارات أصدرتها وزارة الداخلية بإحالتهم على الإحتياط بسبب إطلاقهم لحاهم.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved