WED 1 - 4 - 2026
 
Date: May 25, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
المصريون أنهوا التصويت في الدورة الأولى والنتائج الرسمية الأحد
"الشعب الفرحان" في الانتخابات يتساءل عن صلاحيات الرئيس
انتهى أمس التصويت في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التعددية الاولى في تاريخ مصر والتي تشهد تنافسا محموماً بين مرشحين اسلاميين ومسؤولين سابقين في النظام ويتوقع أن يتواجه اثنان منهم في دورة ثانية.

لليوم الثاني تواليا، وقف الناخبون المصريون صفوفا أمام لجان الاقتراع في القاهرة والمحافظات، فيما بدا من الصعب التكهن بأية مؤشرات لنتائج التصويت بعد اليوم الاول للاقتراع، نظرا الى احتدام المنافسة بين المرشحين الخمسة الرئيسيين، وهم المسؤولان السابقان في عهد الرئيس السابق حسني مبارك وزير الخارجية سابقا الامين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وآخر رئيس للوزراء لمبارك، القائد سابقا للقوات الجوية احمد شفيق، والمرشحان الاسلاميان عبد المنعم ابو الفتوح الذي انشق عن جماعة "الاخوان المسلمين" والذي يتبنى خطابا اكثر اعتدالا ومرشح الجماعة محمد مرسي، الى المرشح الناصري حمدين صباحي.
وقررت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تمديد الاقتراع في اليوم الثاني والاخير ساعة، لكثافة المقترعين، اذ منحت الحكومة جميع العاملين في دوائرها اجازة رسمية كي يتمكنوا من
التصويت.

ويأمل المصريون في ان تضع الانتخابات الرئاسية حداً للاضطراب السياسي والامني الذي شهدته البلاد خلال الفترة الانتقالية وانعكس سلبا على الاوضاع الاقتصادية لهذا البلد نتيجة تراجع كبير للاستثمارات وللسياحة خصوصا.

غير ان عددا كبيرا من الشباب المصري الذي شارك في الثورة التي اطاحت مبارك توعدوا بالنزول الى الشارع خصوصا اذا نجح شفيق الذي يتهمونه بالتورط في ما يعرف بـ"موقعة الجمل"، في اشارة الى الجمال التي استخدمت للهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير في الخامس من شباط 2011، قبل ايام من تنحي مبارك.
وتعرض شفيق للاعتداء من عدد من الاشخاص مساء الاربعاء عقب خروجه من لجنة الاقتراع التي ادلى فيها بصوته وقذفه البعض بالاحذية.
وامام مدرسة تحولت مركز اقتراع في حي مصر الجديدة، كان مئات من الناخبين ينتظرون بهدوء دورهم للادلاء بأصواتهم.
وقالت دينا البدري (26 سنة): "انا سعيدة جداً لاننا نختار رئيسنا. جئت لاقترع مساء امس (الاربعاء) لكن الطوابير كانت طويلة جدا فعدت الى المنزل".


موسى
ووسط شائعات عن انسحاب عدد من المرشحين، نفى موسى تخليه عن السباق، وقال في بيان إنه ينتظر تنازل شفيق لمصلحته. وطالب المصريين بالنزول الى اللجان الانتخابية والتصويت، مؤكداً أن اليوم "هو عرس الديموقراطية في مصر".
ويفترض أن تصدر النتائج الرسمية للدورة الاولى للانتخابات الاحد، ولكن يتوقع أن يعلن المرشحون قبل ذلك النتائج التي سيجمعها مندوبوهم من 13 ألف مكتب اقتراع في انحاء البلاد.
ويرجح المعلقون الا يتمكن اي مرشح من الحصول على الغالبية المطلقة في الدورة الاولى، وهي 50 في المئة زائد واحد من الاصوات، وألا تحسم النتيجة إلا في دورة الاعادة في 16 حزيران و17 منه بين المرشحين اللذين سيحصلان على اكبر عدد من الاصوات. ومن شأن نتيجة الانتخابات ان تحدد توجهات السياسات الداخلية والخارجية لمصر خلال السنوات الاربع المقبلة.
وعلى رغم تعهد جميع المرشحين بلا استثناء التزام معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1979، يريد بعضهم علاقات افضل مع ايران وتركيا والعالم الاسلامي و"اكثر استقلالا" عن السياسة الاميركية في المنطقة.

كارتر
واشاد الرئيس الأميركي سابقا جيمي كارتر بالانتخابات التي "تميزت بالشفافية والنزاهة والإقبال الكثيف".
وقال إن "مركز كارتر لمراقبة الانتخابات" راقب أكثر من تسعين انتخابات على مستوى العالم، "وكانت أهمها الانتخابات المصرية".

الصحف
كذلك اشادت الصحف المصرية بالانتخابات الرئاسية "الحرة والديموقراطية" بعد يومها الاول الذي سار بهدوء و"فرحة"، على رغم الشكوك التي تحيط بمستقبل هذا البلد.
وتحت عنوان "حققنا الحلم"، كتبت صحيفة "الاخبار" الحكومية انه "في يوم الثالث والعشرين من مايو عام 2012 ذهب المصريون الى الصناديق لاختيار حاكمهم لاول مرة في التاريخ بارادتهم الحرة دون تزوير".
ونشرت جميع الصحف صورا لناخبين ينتظرون مبتسمين في صفوف طويلة للادلاء باصواتهم.

ونشرت صحيفة "الشروق" المستقلة مجموعة من الصور للناخبين تحت عنوان "صورة للشعب الفرحان في الانتخابات"، مستعيرة اغنية "صورة" الشهيرة للمطرب الراحل عبدالحليم حافظ. وقالت في مقال عنوانه: "السعادة في الهواء" ان "هذا يوم للفرح والفخر، علينا ان نعيشه ونستمتع به ولنؤجل الاحزان والمآسي والمشاكل قليلاً لانها لن تنتهي قريبا".
اما جريدة "الاهرام" التي كانت سابقا البوق المدافع عن نظام مبارك فكتبت في عنوانها الرئيسي "الشعب يسترد ارادته الحرة"، معتبرة أن هذا "المشهد يعكس اصرار المصريين على بناء نظام قوي عماده الديموقراطية والحرية".

وتساءلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة عن صلاحيات الرئيس الجديد بعد تعليق دستور 1971 وعدم وضع دستور جديد للبلاد حتى الآن بسبب الخلاف على الجمعية التأسيسية. 




 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved