WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 12, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
قلب مبارك "توقف مرتين" والأطباء أسعفوه بالصدمات الكهربائية
نقل نجله علاء بعد جمال إلى مستشفى السجن بناء على طلبه

أُخضع الرئيس المصري السابق حسني مبارك (84 سنة) مرتين أمس لعملية تنشيط لعضلة القلب بالصدمات الكهربائية بعدما توقف قلبه. ونقل نجله علاء، بعد جمال، الى مستشفى السجن حيث يعالج، "استجابة لطلبه".
 
وسط تزايد المعلومات أخيرا عن تدهور صحة الرئيس المصري السابق، أفاد مصدر طبي في سجن مزرعة طرة جنوب القاهرة ان "قلب مبارك توقف مرتين. واضطر الاطباء الى استخدام جهاز التنشيط الكهربائي"، موضحا "انه يغيب احيانا عن الوعي ويرفض تناول الطعام"، وأن حاله الصحية تدهورت بشدة.
وكان مصدر في وزارة الداخلية المصرية أفاد في وقت سابق أن مبارك في حال صحية "حرجة ولكن مستقرة".
وأعلنت السلطات المصرية انها تدرس امكان نقل الرئيس السابق من السجن الى احد مستشفيات العاصمة.


وانتكست صحة مبارك فعلاً منذ نقله الى هذا السجن حيث وضع في القسم الطبي. واشارت مصادر امنية الى انه يعاني اكتئاباً حاداً وصعوبة في التنفس وارتفاعاً في ضغط الدم.
وقد طلبت أسرته نقله الى المركز الطبي الذي كان يعالج فيه قبل ايداعه السجن. الا ان السلطات قالت انها لم تتخذ بعد قراراً في هذا الشأن، مشيرة الى ان مبارك "سيعالج مثل أي سجين آخر".
وجاء الحكم على مبارك بعد الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية المصرية، وقبل الدورة الثانية المقررة السبت والاحد المقبلين بين مرشح جماعة "الاخوان المسلمين" محمد مرسي واحمد شفيق، آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك.


وحكم على الرئيس السابق بالسجن المؤبد مع وزير الداخلية في عهده حبيب العادلي بتهمة قمع الثورة على نظامه التي أطاحته في 11 شباط 2011 والتي سقط خلالها 850 قتيلا.
ولم تدنه المحكمة بالمسؤولية المباشرة عن قتل المتظاهرين، وانما لعدم اتخاذه الاجراءات اللازمة لمنع قتلهم. كذلك لم تثبت عليه تهمة فساد وجهت اليه والى نجليه جمال وعلاء.
وقضت المحكمة ايضا ببراءة ستة من المعاونين الكبار للعادلي، الامر الذي أثار غضب الكثير من المصريين الذين نددوا بهذه الاحكام "المتساهلة".


وكانت سلطات السجن كشفت الاسبوع الماضي أنها وافقت على نقل جمال الى سجن مزرعة طرة ليكون قريبا من والده في انتظار محاكمته في قضية فساد اخرى. ويبدو ان مبارك طلب ايضا نقل علاء الى جانبه.
واستنادا الى وسائل اعلام حكومية، حصلت زوجة الرئيس السابق سوزان وزوجتا ابنيه هايدي وخديجة على تصاريح لزيارته الاحد، وذلك اثر شائعات عن وفاته.
وحذر وكيله المحامي فريد الديب من انه سيحمل وزارة الداخلية والنائب العام المسؤولية اذا توفي مبارك في السجن من غير ان يتلقى العلاج اللازم.


ونقلت عنه صحيفة "المصري اليوم" المستقلة أن "حال الرئيس السابق غير مستقرة داخل مستشفى السجن، وأن أي تدهور فى صحته يتحمله القائمون على وزارة الداخلية"، ولفتت الى أنه "لا يجوز إيداع رجل عسكري برتبة فريق داخل السجون المدنية". واشار الى انه "سيضطر إلى اللجوء الى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لنقله إلى مستشفى يتلاءم وحاله الصحية، لتوفير رعاية طبية كاملة له".


واضاف: "زرت الرئيس السابق في محبسه بمستشفى السجن في طرة، وكانت حاله سيئة للغاية، وتتطلب نقله الى مستشفى عسكري، وأنه طوال الزيارة كان بين الإفاقة والغياب عن الوعي، إضافة الى معاناته ضيقا في التنفس بشكل متكرر، وإصابته بتضخم في القلب، مما يؤدي إلى وجود مياه على الرئة".
الا أن مسؤولا أمنياً رأى أن نقل مبارك في هذا الوقت أمر بالغ الحساسية نظرا الى تهديد التظاهرات والانتخابات التي ستجرى خلال أيام.

 

تغيبا عن المحاكمة

على صعيد آخر، تغيب المرشح للانتخابات الرئاسية أحمد شفيق والعضو في المجلس الأعلى للقوات المسلحة اللواء حسن الرويني عن المثول أمام محكمة جنايات القاهرة للادلاء بافادتيهما في شأن محاكمة 24 متهماً في قضية التعدي على المتظاهرين السلميين في ميدان التحرير في الثاني من شباط 2011 والثالث منه. 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Egyptian celeb faces backlash over photo with Israeli singer
Three Egyptian policemen, four militants killed in prison break attempt
Acting leader of Egypt's Muslim Brotherhood arrested in Cairo
Egypt mulls law to protect women's identities as MeToo movement escalates
Egypt homeless, street children hit hard by pandemic scourge
Related Articles
Private-equity fund sparks entrepreneurial energy in Egypt
Young Egypt journalists know perils of seeking truth
What Sisi wants from Sudan: Behind his support for Bashir
Egypt’s lost academic freedom and research
Flour and metro tickets: Sisi’s futile solution to Egypt’s debt crisis
Copyright 2026 . All rights reserved