WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jun 25, 2012
Source: جريدة الحياة
الجزائر: البرلمان يبدأ جلساته بصدام بين الغالبية والمعارضة

الجزائر - عاطف قدادرة

رفضت ثلاثة أحزاب معارضة المصادقة على تشكيلة هياكل البرلمان الجديد، في أول تصادم مع «جبهة التحرير الوطني» التي تحوز الغالبية وحليفها «التجمع الوطني الديموقراطي».
 
وامتنع عن التصويت على تشكيلة هياكل البرلمان نواب «تكتل الجزائر الخضراء» و«جبهة القوى الإشتراكية» الذين احتجوا على «عدم إحصاء المصوتين وإعلان عددهم»، معتبرين أن ذلك «غير طبيعي وينبئ بأن جميع القرارات التي ستصدر عن المجلس سيكون مطعوناً فيها». وامتنع نواب «حزب العمال» الذين حضروا الجلسة ولم يشاركوا في التصويت على تشكيلة البرلمان عند عرضها على النواب.
 
وكان رئيس البرلمان محمد ولد العربي أنهى عملية تنصيب هياكل البرلمان ولجانه بعد صعوبات كثيرة واجهته بحثاً عن «توافق» بين باقي الأحزاب الفائزة بمقاعد برلمانية ويحق لها تشكيل كتلة نواب. وهيمنت كتلة «جبهة التحرير» على لجان الشؤون القانونية والشؤون الخارجية والمالية والشؤون الاقتصادية والتربية والتعليم العالي والفلاحة، كما حصلت على ستة نواب رؤساء لجان وستة مقررين.
 
وحصل «التجمع الوطني الديموقراطي» على منصبي نائب رئيس وثلاثة لجان هي الثقافة والشباب والرياضة ولجنة الدفاع الوطني. وعادت لجنة الإسكان والتجهيز إلى «كتلة الأحرار»، إضافة إلى منصب نائب رئيس.
 
بيد أن نواب الأحزاب الثلاثة لم يعرقلوا قرار الغالبية التي يمتلكها حزبا «جبهة التحرير» و «التجمع الوطني»، وتمت الموافقة على نواب الرئيس المشكلين للمكتب إضافة إلى الرئيس والممثلين في خمسة لجان.
 
ودعت المجموعة البرلمانية لتكتل «الجزائر الخضراء» إلى مراجعة النظام الداخلي للمجلس واعتماد مبدأ التوافق البرلماني. وجاءت دعوة التكتل في بيان أكد «المراجعة العاجلة للنظام الداخلي كأولوية عاجلة بما يرد لهذه الهيئة الدستورية صدقيتها»، مطالباً بـ «اعتماد مبدأ التوافق في العمل البرلماني».
 
وبعد أن أكد التكتل الذي يضم «حركة مجتمع السلم» و «حركة النهضة» و «حركة الإصلاح الوطني» مقاطعة هياكل المجلس، دعا إلى «تأسيس لجنة برلمانية لحقوق الإنسان وترقية المجتمع المدني، ولجنة لحماية المال العام والوقاية من الفساد».
 
وجددت المجموعة البرلمانية للتكتل تأكيدها «ضرورة فتح نقاش عام» تحت قبة البرلمان في شأن السياسة الاقتصادية والاجتماعية تجسيداً لحق الشعب في معرفة أسباب «الركود السياسي والاحتقان الإجتماعي» الذي أعاد الأمور إلى ما قبل أحداث كانون الثاني (يناير) 2011 التي شهدت احتجاجات عارمة مهدت لتغييرات سياسية أقرها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وما تبعها من إجراءات كشف الواقع أنها كانت دون مستوى طموحات الشعب الجزائري.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Algeria riots after activist jailed
Algeria opposition activist gets one-year suspended sentence
Algeria releases 4 protest leaders
Five jailed after banned Algeria demonstration
Oil prices, virus, instability put Algeria on edge
Related Articles
الحكومة الجزائرية: بقايا النظام السابق تحرض على الفوضى للعودة للحكم
Algeria: Sports win to economic success
The Arab Spring Is Not Returning to Algeria and Morocco
Algeria’s moment of truth; time for change or a bluff?
The military have made their move in Algeria and Sudan – but is there something the generals have missed?
Copyright 2026 . All rights reserved