WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 19, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأسد وحيداً بعد تصفية أركانه
مقتل راجحة وشوكت وتوركماني وإصابة الشعار واختيار بجروح بالغة

في حدث هو الاكثر دراماتيكية في الازمة السورية المستمرة منذ 17 شهراً، تلقت الدائرة المقربة من الرئيس بشار الاسد أمس ضربة كبيرة قد تعجل في انهيار النظام وتشكل نقطة تحول في مسار الصراع، إذ قتل وزير الدفاع العماد داود عبدالله راجحة ونائبه العماد آصف شوكت ومعاون نائب رئيس الجمهورية العماد حسن توركماني وأصيب وزير الداخلية محمد ابرهيم الشعار ورئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار بجروح بالغة في تفجير استهدف ما يعرف بخلية ادارة الازمة داخل مبنى الامن القومي في حي الروضة بوسط دمشق. وتبنى "الجيش السوري الحر" وجماعة "لواء الاسلام" العملية في بيانين منفصلين. وعين الاسد رئيس الاركان العماد فهد جاسم الفريج وزيراً للدفاع خلفاً لراجحة.


وأثار هذا التفجير تساؤلات عن مدى قدرة الحكومة السورية على إحكام سيطرتها على دمشق التي تشهد اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة منذ الأحد الماضي، وتالياً قدرة النظام على الامساك بالاجزاء الاخرى من البلاد في ظل تزايد قوة المعارضة التي نقلت المعركة الى قلب العاصمة، ومع استمرار حركة الانشقاقات داخل الجيش التي يتوقع ان تتزايد وتيرتها عقب التفجير.
وتتسع دائرة التوقعات بعد التفجير لتطاول الموقف الروسي الذي كان لا يزال متشبثاً بنظام الاسد في مواجهة الضغوط الغربية ويراهن على انه يمكن ان يخرج من أزمته الحالية. كما ان من شأن التفجير وتداعياته ان تجبر النظام على اعادة النظر في الاساليب التي يعتمدها منذ 17 شهراً للقضاء على حركة الاحتجاج.     


ويمثل التفجير الأول الذي يستهدف مسؤولين بارزين في الحكومة السورية منذ بدء الاحتجاجات في 15 آذار 2011 تحولا جذريا في مسار الازمة. وتضم خلية الازمة الى راجحة وشوكت وتوركماني، قائد الفرقة الرابعة ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري، ورئيس المخابرات العامة علي مملوك، والمسؤول في المخابرات حافظ مخلوف ابن خالة الاسد، ورئيس فرع المخابرات العسكرية عبد الفتاح قدسية ومدير فرع الامن السياسي ديب زيتون.  


وترددت تقارير عن ان الانفجار حصل مساء الثلثاء، لكن السلطات السورية تريثت في الاعلان عنه حتى امس ريثما تستوعب ما حدث وتجري التعيينات مكان المسؤولين المستهدفين.  
وبرزت رواية جديدة عن الانفجار تنقض رواية الانتحاري، وتقول ان العملية كانت تفجيراً من بعد لحقيبة محشوة بالمتفجرات.


وكان التلفزيون السوري بث الخبر في شريط عاجل يقول "تفجير ارهابي انتحاري يستهدف مبنى الامن القومي في دمشق"، إلا انه سحب كلمة "انتحاري" عندما اورد الخبر مجدداً بعد اقل من ساعة.
وقال مصدر امني سوري ان "انتحاريا فجر حزامه الناسف داخل القاعة التي كان يجتمع فيها وزراء وقيادات امنية في مبنى الامن القومي". واوضح ان الانتحاري هو مرافق احد المشاركين في الاجتماع. الا ان مصدرا امنيا آخر افاد  لاحقاً ان "احد المرافقين ادخل حقيبة مليئة بالمتفجرات الى قاعة الاجتماعات، ونجح المرافق في الخروج قبل التفجير الذي تم من بعد".
ورأى "المجلس الوطني السوري"، ابرز جماعات المعارضة للنظام السوري، ان من شأن التفجير ان يعجل في عملية انهيار هذا النظام الى ما بين أشهر او اسابيع.  
ويلتقي وزراء الخارجية العرب في اجتماع طارئ في الدوحة الاحد للتشاور في الاوضاع السورية. 


وقال ديبلوماسيون في مجلس الامن ان المجلس ارجأ بناء على طلب من المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي انان الى اليوم تصويتاً على مشروع قرار يدعمه الغرب يهدد السلطات السورية بفرض عقوبات. ولوحت موسكو باستخدام حق النقض "الفيتو" ضد المشروع.    


وفي واشنطن، صرح الناطق باسم البيت الابيض طومي فيتور: "من الواضح ان نظام الاسد يفقد السيطرة على سوريا"، ورأى ضرورة حصول انتقال سياسي لتجنب "حرب طائفية واهلية طويلة ودموية". وقال ان لا معلومات عن مكان الاسد.


وفي موسكو، اعلنت الرئاسة الروسية ان الرئيس فلاديمير بوتين  بحث مع الرئيس الاميركي باراك اوباما هاتفياً في النزاع الدائر في سوريا، من غير ان يتمكنا من تذليل الخلافات "المستمرة" بينهما على هذا الملف. وقالت انه "في المحصلة اظهرت المحادثة توافقا في النظرة التحليلية الى الوضع في سوريا وهدف التوصل الى حل. في الوقت عينه ان الخلافات مستمرة على الطريقة العملية للتوصل الى حل كهذا".


وأضافت ان اوباما كان المبادر الى الاتصال بالرئيس الروسي وانه قام بهذه المبادرة "في اطار المفاوضات الجارية في مجلس الامن في شأن مشاريع القرارات" حول سوريا.   
واكد البيت الابيض ان اوباما وبوتين متفقان على "انتقال سياسي" في سوريا، لكن الخلاف بينهما مستمر على طريقة تحقيق ذلك.

 

 

التبنّي

وتبنى الناطق باسم "الجيش السوري الحر" في الداخل قاسم سعد الدين عملية التفجير في بيان جاء فيه "أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق – زلزال سوريا ما هي الا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق اسقاط الاسد ونظامه بكل اركانه ورموزه".
وهدد قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الاسعد الذي يتخذ تركيا مقراً له بتنفيذ مزيد من العمليات ضد النظام السوري.
وقالت جماعة "لواء الاسلام" المعارضة في بيان نشرته في صفحتها بموقع "فايسبوك": نبّشر أهل بلاد الشام وأهل العاصمة خاصة بأنه تم بحمد الله وتوفيقه ومدده استهداف مكتب الامن القومي والذي يضم مكتب ما يسمى خلية ادارة الازمة في العاصمة دمشق بعبوة ناسفة من كتيبة سيد الشهداء التابعة للواء الاسلام". واضاف ان التفجير أدى الى "قتل اشخاص عدة من أعمدة النظام ودعائمه الكبار".
ونفى ناطق باسم الجماعة لم يذكر من اسمه سوى "أبو عمار" أن يكون هجوماً انتحارياً. وقال: "نعم نفذنا الهجوم ولكن لم يكن هجوماً انتحارياً... تمكن رجالنا من زرع عبوات ناسفة في المبنى من أجل الاجتماع... كنا نخطط لهذا منذ أكثر من شهر".
بيد إن قائد "الجيش السوري الحر" رد بان "لا علاقة لما يعرف بلواء الاسلام بتفجير مبنى الأمن القومي في دمشق بل فرقة تابعة لنا قامت بهذا الهجوم".  
               

"المجلس الوطني"

وعلق الناطق باسم "المجلس الوطني السوري" المعارض جورج صبرا على التفجير  بقوله: "على المدى الطويل نعتقد ان هذه العملية هي بداية النهاية". وتوقع مزيداً من حالات الانشقاق في صفوف الجيش السوري. ورفض التحدث تفصيلاً عمن نفذ الهجوم قائلاً: "ليس مهماً الحديث عن أي افراد نفذوا العملية، لكن أهم شيء ان الناشطين الثوريين والجيش السوري الحر نفذوا ذلك".
واعتبر ان مجلس الامن يجب ان يتحرك في اسرع مما فعل المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا كوفي انان حتى الآن، ذلك ان "الشهور الثلاثة الاخيرة من مهمة السيد انان كلفتنا اكثر من ثلاثة آلاف ضحية. لا يمكننا دفع هذا الثمن مجدداً".  
وقال رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا ان الصراع في سوريا سينتهي خلال اسابيع او اشهر، وان التفجير نقطة تحول في الصراع.
وتشهد دمشق منذ الاحد الماضي اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين تتنقل بين احياء كفرسوسة وجوبر والميدان والتضامن والقدم والحجر الاسود ونهر عيشة والعسالي والقابون. وتشكل هذه الاحياء ما يشبه نصف الدائرة في جنوب العاصمة وشرقها وغربها، فيما حي الميدان هو الاقرب الى الوسط.  
وبثت قنوات تلفزيون عربية ما قالت إنه مشاهد حية لعشرات المسلحين السوريين وهم يقتحمون موقعا أمنياً في حي الحجر الاسود جنوب دمشق.
وأظهرت المشاهد مقاتلين يحيطون بالمبنى ويطلقون النار ويلوحون ببنادقهم في الهواء. وأمكن مشاهدة دخان يتصاعد في الخلف إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت النيران اشتعلت في المبنى الأمني نفسه.  
وقال سكان وناشطون ان طائرات هليكوبتر اطلقت صواريخ على منطقة الميدان بوسط العاصمة وضاحية كفر بطنا وعلى مخيم اليرموك الفلسطيني على الحافة الجنوبية للمدينة. وأوضحوا ان الطائرات اطلقت نيران المدافع الرشاشة على حي الحجر الاسود القريب وضاحية الجبر المجاورة لساحة العباسيين الرئيسية.  
وأعلنت "لجان التنسيق المحلية السورية" المعارضة انشقاق 60 عسكرياً من الجيش النظامي بعتادهم في دير بعلبة بحمص. وقالت ان عدد قتلى اعمال العنف وصل إلى 57 قتيلاً معظمهم في ريف دمشق .


راجحة واحد من 12 وزيراً على لائحة العقوبات


اضطلع وزير الدفاع السوري العماد داود عبدالله راجحة بدور بارز في قمع حركة الاحتجاج التي تشهدها سوريا منذ 17 شهرا، واسمه مدرج على لائحة العقوبات الدولية التي تستهدف اركان النظام السوري.
وكان، الى جانب منصبه وزيرا للدفاع، نائبا لرئيس مجلس الوزراء ونائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة.
وراجحة هو اول مسيحي يتولى وزارة الدفاع منذ وصول حزب البعث الى الحكم في سوريا عام 1963.
وكان يرى ان الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ آذار 2011 "مؤامرة" غربية تستهدف كيان الدولة السورية.
أدرج اسمه ضمن قائمة العقوبات الاوروبية والاميركية والعربية مع 12 وزيرا سوريا غيره، كأحد ابرز المسؤولين عن عمليات القتل والقمع التي ذهب ضحيتها آلاف المدنيين.
ولد في دمشق عام 1947 من عائلة تتحدر من بلدة عربين في ريف دمشق، وهو متزوج وله اربعة اولاد.
تخرج من الكلية الحربية عام 1968 باختصاص مدفعية ميدان. وتابع دورات تأهيلية عسكرية مختلفة، ومنها دورة القيادة والاركان ودورة الاركان العليا، وتولى مسؤوليات عسكرية عدة في عدد من الادارات والهيئات في القوات المسلحة.
وعين وزيرا للدفاع المرة الاولى في الثامن من آب 2011 في حكومة برئاسة عادل سفر بعد خمسة اشهر من بدء حركة الاحتجاج. وكان في حينه رئيسا لهيئة الاركان العامة للجيش والقوات المسلحة.
وأعيد تعيينه في 23 حزيران 2012 في حكومة برئاسة رياض حجاب بعد الانتخابات النيابية التي اجريت في ايار.
ونال رتبة عماد عام 2005. وهو حائز اوسمة عسكرية عدة.


آصف شوكت صقر في معسكر الأسد

 

كان اللواء آصف شوكت، صهر الرئيس بشار الاسد وأحد "صقور" الجهاز الامني السوري، إحدى الشخصيات الاكثر كراهية لدى المعارضة. من مواليد عام 1950 في مدينة طرطوس على الساحل السوري، وهو شخص غامض، ويقال إن عائلته من "الرحل" وقد استوطنت قرية المدحلة في محافظة طرطوس، والتي تسكنها غالبية من الطائفة العلوية.
 عام 1968 انتقل إلى دمشق لمتابعة تعليمه العالي ودرس الحقوق، لكنه عاد والتحق بجامعة دمشق مجدداً لدراسة التاريخ. ومن المفارقات أن أطروحته كانت عن الثورة السورية الكبرى عام 1925 وزعمائها الريفيين وحدهم.
تخرج من الكلية الحربية ضابط  مشاة عام 1979، وشارك في المواجهات المسلحة بين السلطة وجماعة "الإخوان المسلمين". وخلال مجازر حماه، كان يرأس "سرية الاقتحام" التي شاركت في دهم حي الحاضر ونفذت اعتقالات وتصفيات جسدية. 
ويتهم شوكت بعمليات خارج سوريا خلال خدمته في سرية الدهم، منها إصابة سفيري الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية عام 1983، وانفجار قنبلة خارج فندق عمان الدولي في آذار 1984، وعدد كبير من محاولات الاغتيال لشخصيات أردنية.
وبعدما أظهر ولاء لعائلة الاسد، نقله الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى القصر الجمهوري، وأوكلت اليه مهمة الحماية الأمنية الخاصة لابنته بشرى.
ومنتصف الثمانينات، تحولت علاقته ببشرى الاسد حبا جارفاً  دفعها الى ترك خطيبها محسن بلال، وزير الإعلام السابق وذي السمعة العائلية المرموقة، مع أن شوكت كان في حينه ضابطاً صغيراً ومن عائلة غير معروفة وتعليمه الجامعي هو كل ما يملك،  الى كونه متزوجاً وله أولاد.
وفي رواية متداولة، عارض شقيقها الأصغر باسل  هذه العلاقة بقوة، وأمر باعتقال شوكت مراراً. ولم تنته عمليات مراقبة آصف وبشرى إلا بموت باسل عام 1994 في حادث سيارة مفاجئ.
 وبعد سنة واحدة من مقتل باسل، قررت بشرى الهرب مع آصف للزواج منه. وفعلا سافرا  سراً من طريق تركيا إلى إيطاليا ليُعلما من هناك الرئيس حافظ الأسد وعائلته بزواجهما السري.
لآصف شوكت دور كبير في تهيئة بشار الأسد للرئاسة بمساعدة اللواء بهجت سليمان. وعام 1998، أشيع أنه صار الرجل الأقوى في سوريا، وأنه يتدخل في كل كبيرة وصغيرة، وخصوصاً في ملفات الجيش من تنقلات الضباط وتصفية حسابات شخصية، كما تدخل في الملف الأمني والسياسي اللبناني.
وعام 2005، ورد اسمه مع ماهر الاسد في تقرير أولي في التحقيقات المتعلقة باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وعين عامذاك رئيساً للمخابرات العسكرية.
تقاعد عام 2010، ثم استدعاه الاسد خلال حركة الاحتجاج وعينه مساعدا لوزير الدفاع في أيلول 2011. وهو واحد من أعضاء خلية الأزمة، ومؤيد قوي لاستخدام العنف الشديد في قمع التظاهرات السورية.

 

توركماني مدير "خلية الأزمة"


 

كان العماد حسن توركماني يرأس خلية الازمة التي أنشأها الرئيس السوري بشار الاسد لقمع حركة الاحتجاج التي بدأت سلمية وتحولت مسلحة ضد نظامه.
ولد عام 1935 في حلب، وانضم الى الاكاديمية العسكرية عام 1954 ليتخرج منها ضابط مدفعية عام 1956 ويدير فرقة مشاة ميكانيكية خلال الحرب العربية – الاسرائيلية في تشرين الاول 1973.
تدرج في الرتب العسكرية الى ان حصل على رتبة لواء عام 1978، فرتبة عماد عام 1988، وصار في كانون الثاني 2002 رئيسا للاركان العامة خلفا لعلي اصلان.
عين هذا العسكري التركماني السني وزيرا للدفاع بين 12 ايار 2004 والتاسع من حزيران 2009 خلفا لسني آخر هو مصطفى طلاس، رفيق السلاح للرئيس الراحل حافظ الاسد. وفي حزيران 2009، ترك منصبه ليعين مساعدا لنائب الرئيس السوري. وبعيد نشوب حركة الاحتجاج في آذار 2011، أرسله الرئيس السوري بشار الاسد الى تركيا لاجراء محادثات مع المسؤولين الاتراك.
ورد اسم التركماني مع صهر الرئيس آصف شوكت ومسؤولين آخرين في ايار الماضي عندما كشفت محاولة مفترضة لاغتيالهم من طريق تسميمهم. وافاد مصدر ديبلوماسي في دمشق في حينه ان احد العاملين في ايصال الوجبات السريعة دس الزئبق في وجبة لهؤلاء القادة قبل ان يلوذ بالفرار.

 

فاروق الشرع ينفي انشقاقه عن النظام

 

نفى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع نفياً قاطعاً ان يكون قد انشق عن نظام الرئيس بشار الاسد. وبث ذلك تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، من غير ان يورد تفاصيل.
كذلك نفى وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية سميح المعايطة ما تردد من انباء عن فرار الشرع الى الاردن في رفقة عدد من الضباط الكبار في الجيش.
وكانت وسائل اعلام قد تحدثت عن فرار الشرع مع عدد من الضباط في الجيش السوري الى الاردن بعد تفاقم الاوضاع في سوريا.


 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved