WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jul 19, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
البيت الأبيض يرى أن الأسد يفقد السيطرة على سوريا
ودعوات دولية الى انتقال سياسي لتجنّب حرب أهلية

تفاوتت ردود الفعل الدولية والعربية على التفجير الذي استهدف قادة أمنيين وعسكريين سوريين كبارا في مبنى الامن القومي بدمشق، وراوحت بين التنديد بـ "الاعمال الارهابية" والتحذير من خروج الوضع عن السيطرة في سوريا، وارتفاع وتيرة التصعيد للقتال.
وصرح الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الابيض طومي فيتور: "من الواضح ان نظام (الرئيس بشار) الاسد يفقد السيطرة على سوريا"، وأن ثمة ضرورة لانتقال سياسي لتجنب "حرب طائفية وأهلية طويلة ودموية". وقال ان "العديد من السوريين الذين كانوا موالين للنظام في السابق صاروا يعتبرون الاسد بمثابة المشكلة وليس الحل، كما ان المصاعب المالية التي يواجهها النظام تزداد". وأضاف: "نحن نعمل بشكل ملح مع شركائنا الدوليين لتحقيق انتقال سياسي في سوريا". ورأى انه "كلما ازدادت سرعة حدوث هذا الانتقال، زادت فرص تجنب حرب أهلية طويلة ودموية وطائفية، واستطعنا بشكل أفضل مساعدة السوريين على ادارة انتقال مستقر الى الديموقراطية".
ودعا وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الرئيس السوري الى التنحي وسط تصاعد العنف الذي "يخرج عن السيطرة بشكل متسارع".


وقال للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند: "من الواضح ان ما يحدث في سوريا يمثل تصعيدا حقيقيا للقتال... لقد أعربنا عن ضرورة تنحي الأسد وضرورة الانتقال السلمي وضرورة تحقيق حل سلمي لذلك الوضع... ونتيجة تجاهل المجتمع الدولي لتلك النداءات تدهور العنف هناك وزاد عدد من فقدوا أرواحهم".
وحذر من ان الوضع في سوريا "يخرج عن السيطرة بشكل متسارع". لذا كان على المجتمع الدولي "ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على الاسد كي يتنحى ويتيح حصول انتقال سلمي".
وقال هاموند انه يتفق تماما مع بانيتا على ان الوضع "يخرج عن السيطرة مع اقتراب العنف  أكثر فأكثر من قلب النظام".

 

هيغ

وذهب وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ الى ان العملية الانتحارية في دمشق تثبت الحاجة الى قرار دولي لانهاء الازمة. وقال في بيان: "بلغتنا الانباء عن مقتل وزير الدفاع ونائبه واصابة عدد من المسؤولين في تفجير يبدو أنه انتحاري في دمشق... هذا التفجير الذي ندينه يثبت الحاجة الملحة الى اصدار قرار في مجلس الامن في شأن سوريا تحت الفصل السابع" الذي يجيز استخدام القوة. ولاحظ انه "من الواضح ان الوضع في سوريا يتدهور"، و"على جميع أعضاء مجلس الامن مسؤولية وضع ثقلهم وراء تطبيق خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان لانهاء العنف".
وختم: "ندعو جميع الاحزاب الى التوقف عن العنف، كما ندعو مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته".


ميركل

وشددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل على وجوب استصدار قرار عاجل حول سوريا عن مجلس الامن بعد اعلان تفجير انتحاري في دمشق. وقالت في مؤتمر صحافي مع رئيسة وزراء تايلاند ينغلوك شيناواترا: "هذا يثبت ان تبني الامم المتحدة قرارا جديدا ضرورة عاجلة... ادعو جميع الاطراف في مجلس الامن الى الاتفاق على قرار مشترك".


فابيوس

وندد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ"الارهاب" بعد تفجير دمشق، مبرزا "ضرورة حصول انتقال سياسي" في سوريا. وقال امام اعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي ان "الحكومة الفرنسية ومن دون معرفة ظروف هذا الهجوم، لطالما دانت الارهاب. ونظرا الى درجة العنف يبدو ضروريا وماسا حصول انتقال سياسي يجيز للشعب السوري ان تكون لديه حكومة تعبر عن تطلعاته العميقة". واضاف: "لا نعرف بعد الظروف الدقيقة لحصول الانفجار. انه عمل في غاية الأهمية ويدل على مستوى العنف الذي وصلت اليه دمشق حتى".
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية صرح بان باريس تعتبر تشبث الرئيس السوري بالسلطة "غير مجد"، ودعا آخر الجهات الداعمة للنظام السوري "الى ان تنأى بنفسها عن القمع".


الوزراء العرب

وأفاد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا طارئا الاحد في الدوحة للبحث في الاوضاع في سوريا بعد التفجير الذي حصل في مبنى الامن القومي بدمشق الاربعاء والذي وصفه بأنه "تطور مؤثر في مسار الاحداث التي تشهدها سوريا". ولفت الى انه "حذرت مرارا من ان العنف يولد دائما عنفا مضادا".
وقال ان "المخرج الآمن الوحيد من الأزمة يتمثل في التجاوب الفوري مع المطالب المشروعة للشعب السوري في الانتقال السلمي الى نظام ديموقراطي سليم، يحقق للشعب السوري الحرية والعزة والكرامة".


بان كي - مون

وبحث وزير الخارجية الصيني جيانغ جيتشي مع ألامين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في بيجينغ في قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك وخصوصا الأزمة السورية.


صالحي

وندد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بالتفجير في دمشق.
وبث تلفزيون "العالم" الإيراني ان صالحي اتصل هاتفيا بنظيره السوري وليد المعلم، وندد "بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر الأمن القومي السوري"، واستنكر "العمل الإرهابي الجبان الذي خلف عددا من القتلى والجرحى في صفوف المسؤولين السوريين".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية استنكرت "بشدّة الاعتداء" الذي استهدف مبنى الأمن القومي السوري في دمشق، مؤكدة أنها تقف إلى جانب الشعب السوري وبرنامج الإصلاح الذي يقوم به الرئيس الأسد.


نتنياهو وباراك

وأوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعا مع المسؤولين الكبار لمناقشة تداعيات التفجير في دمشق.
واضافت أن الاجتماع سيضم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ومسؤولين في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية للتشاور في آخر التطورات على الساحة السورية في ضوء هذا التفجير.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved