|
افرج مساء الثلاثاء عن المواطن التركي المخطوف في لبنان يدين طوفان تيكين، وتسليمه إلى السفير التركي في لبنان سليمان إنان اوزيليد. على أن يتجه بعد منتصف الليل إلى مارمريس التركية.
ووصل المواطن التركي إلى المديرية العامة للأمن العام اللبنانين عند العاشرة والنصف مساء، بمواكبة أمنية كبيرة، حيث كان باستقباله المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ووزير الداخلية اللبنانية الوزير مروان شربل والسفير التركي في لبنان. وفي حين لم تضح ملابسات الافراج عن توفان صرح اللواء عباس إبراهيم بأن ما يجري ليس عملية تبادل، وإنما هو واجب الدولة اللبنانية. مؤكداً بأن السلطات التركية تعمل بكامل جهدها من أجل حل قضية المخطوفين اللبنانيين بسورية، موضحاً بأن لا علاقة للمخطوفين اللبنانيين بعملية الإفراج عن المخطوف التركي، وقال: نتابع قضيتهم مع الجهات المعنية.
من جهته أكد شربل أن الدولة اللبنانية تتابع عن كثب قضية المخطوفين اللبنانيين في سورية، مشيراً إلى أنه سيرافق مع اللواء شربل التركي إلى بلاده، من دون أن يفصح عمّا إذا ما سيتخلل زيارتهما إلى تركيا أي محادثات مع المسؤولين الأتراك بشأن المختطفين اللبنانيين. وأعلن شربل أن الافراج عن المخطوف التركي الثاني سيتم خلال ساعات، بعد أن حُلّت "العقدة" مع آل المقداد. وكانت وزارة الخارجية التركية في آب/اغسطس خطف مواطن تركي ثان في لبنان نفت عشيرة آل المقداد مسؤوليتها عن خطفه، وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم مجموعة المختار الثقفي مسؤوليتها عن اختطاف التركي الثاني.
وناشد التركي المحرر الخاطفين من أي جهة كانوا الافراج عن المحتجزين لديهم، وشكر المفرج عنه كل من ساهم في اطلاقه وخصّ بالذكر الحكومتين اللبنانية والتركية، وقال إنه لم يوجد بأي مكان خطر ولم يسمع أي إطلاق نار في أي وقت من الأوقات. وفي سؤاله عن امكانية عودته الى لبنان عبر عن رغبته بالعودة. وفي حديث آخر للصحافيين من المديرية العامة، وصف تيكين مرحلة اعتقاله بالصعبة، مشيرا الى انه عومل بشكل جيد.
وكان تيكين محتجزا لدى عشيرة آل المقداد التي اعلنت خطفه مع اكثر من عشرين مواطنا سورية في منتصف آب/اغسطس ردا على خطف احد ابناء العشيرة حسان المقداد في سورية. وكانت العشيرة اكدت مراراً انها لن تفرج عنه قبل الافراج عن ابنها الذي تبنت مجموعة قالت انها تنتمي الى الجيش السوري الحر خطفه، فيما نفت قيادة الجيش الحر في الداخل ذلك.
وكان الجيش اللبناني اعلن ظهر الثلاثاء انه تمكّن بُعيد منتصف ليل امس من تحرير اربعة مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في محلة حي السلم في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في اطار عملياته للافراج عن المخطوفين السوريين ورهينتين تركيين. وكانت معلومات متضاربة حامت حول مصير المخطوف التركي خلال اليوم بعد ان أعلن امين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد ان الجيش اللبناني قام فجر اليوم بمداهمات في عدد من احياء الضاحية الجنوبية التي يقطنها آل المقداد، ما اضطر محتجزي المخطوف التركي الى الهرب به الى مكان آخر، و"قد اصيب توفان خلال العملية بطلق ناري".
|