WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Sep 16, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
الابرهيمي التقى الأسد وحذّر من خطورة الأزمة السورية

رأى الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق امس ان الازمة السورية المستمرة منذ 18 شهرا تتفاقم وتشكل خطرا على المنطقة والعالم.
وقال للصحافيين عقب لقائه  الأسد مدة ساعة في القصر الرئاسي لمناقشة الازمة: "تكلمنا في الازمة السورية، وانا اكرر ان هذه الازمة خطيرة جدا". وأضاف: "هذه الازمة تتفاقم وتشكل خطرا على الشعب السوري وعلى المنطقة كلها بل على العالم".  ليس سرا ان الفجوة بين الطرفين واسعة جدا، لكنني أعتقد ان هناك ارضية مشتركة من اجل حل الازمة".
 ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن الرئيس الاسد تأكيده للابرهيمي "استمرار التزام سوريا الكامل بالتعامل مع اي جهود صادقة لحل الازمة في سوريا طالما التزمت الحياد والاستقلالية".

 

روسيا

في موسكو، أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن بلاده عاقدة العزم في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة على الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وليس عن شخصية الرئيس  الأسد. وقال: "نحن لا نتمسك بأشخاص سياسيين، وكل من يؤكد خلاف ذلك يحرف الصورة الحقيقية، ينبغي على السوريين في إطار العملية السياسية فقط وليس من خلال قرارات ما لمجلس الأمن تحديد مستقبل بلادهم وشكل نظامها، ونحن من جانبنا سنبادر باحترام أية قرارات يتم التوافق عليها في إطار مثل هذا الحوار، وهذا الأمر ينطبق بالكامل أيضا على شخص الرئيس السوري".
وأضاف أن هناك بنودا في ميثاق الأمم المتحدة تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدا أن روسيا "ستتمسك بهذا الموقف في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة للدفاع قبل كل شيء عن ميثاق الأمم المتحدة".
وانتقد موقف الدول الغربية من بيان جنيف الخاص بالشأن السوري في مجلس الأمن قائلا:  "يتهرب الزملاء الغربيون ويا للأسف من الموافقة على قرارات جنيف في مجلس الأمن عبر تقديم أعذار مختلفة، بل علاوة على ذلك يعملون في تصرفاتهم العملية بما يتعارض وأحكام هذه الوثيقة".
ميدانياً، قال سكان في دمشق انهم سمعوا قصفا كثيفا خلال الليل تلاه هدير صوت الطائرات النفاثة فوق العاصمة.

 

الوضع الأمني

ميدانيا، حصدت الاشتباكات وعمليات القصف في مناطق مختلفة لا سيما في حلب وريف دمشق، 37 قتيلا، هم 19 مدنيا وتسعة مقاتلين وتسعة جنود نظاميين.
وفي حلب، ثانية كبرى المدن السورية، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين على مداخل حي بستان الباشا، بينما شنت الطوافات هجوما على مركز للشرطة في حي هنانو سيطر عليه مقاتلو المعارضة.
وسيطرت القوات النظامية نحو اسبوع من الاشتباكات على غالبية حي الميدان، ووضعت نقاط مراقبة للمرة الاولى.
واشار المرصد الى استمرار "تحليق الطائرات الحوامة فوق مساكن حي هنانو، وتستخدم رشاشاتها في استهداف الحي". وتعرضت أحياء الصاخور والصالحين وبستان الباشا وبستان القصر والشيخ خضر وقاضي عسكر لقصف عنيف. وكذلك تعرضت مدينة الباب شمال شرق حلب لغارات جوية في الفترة الممتدة من بعد ظهر الجمعة وحتى فجر السبت، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى تعذر تحديد عددهم.


وفي دمشق، اشار المرصد الى ان القوات النظامية استخدمت الطوافات في محاولة لاقتحام حي الحجر الاسود من محاور عدة، لافتا الى استمرار الاشتباكات على مداخله.
وخرجت تظاهرة في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين احتجاجا على محاولة القوات النظامية اقتحام الحجر الاسود عبر المخيم.
وفي درعا، اندلعت اشتباكات عنيفة مع محاولة القوات النظامية استعادة حي اللجاة الذي يعتبر أبرز معاقل المعارضة في المحافظة.
وذكر صندوق الامم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" ان اعمال العنف ادت الى تدمير اكثر من ألفي مدرسة في سوريا بشكل كامل او جزئي، عشية انطلاق السنة الدراسية يوم الاحد.


رياض حجاب

في عمان، رأى رئيس الحكومة السورية المنشق رياض حجاب، أن الثورة في بلاده شارفت تحقيق أهدافها، نافياً مشاركته في اجتماعات سرية للمعارضة السورية.
وقال في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن "دولة الرئيس رياض حجاب كان ولا يزال يعتبر نفسه جندياً في خدمة الثورة السورية، ومن هذا المنطلق فإنه يرحّب بكل جهد يهدف الى توحيد فصائل المعارضة السياسية والعسكرية، كما أنه يتحرّك في لقاءاته مع الجهات ذات العلاقة من باب المساهمة في تحقيق ذلك الهدف". وأكد أن "الثورة السورية المباركة شارفت تحقيق أهدافها في الحرية والتحرير، ولم يعد النظام بمنأى عن ضربات الثوار في أي منطقة في سوريا".
ونفى الأنباء التي تحدّثت عن مشاركته "في "أي اجتماعات سريّة للمعارضة السورية في العاصمة الأردنية عمّان"، مؤكداً "عدم إقصاء أي فصيل وطني أو شخصية وطنية"، واحترامه لـ"الأدوار التي تقوم بها الجهات المذكورة".
 

أنجلينا جولي

■ في بغداد، بدأت الممثلة الاميركية وموفدة الامم المتحدة انجلينا جولي زيارة للعراق للاطلاع على اوضاع اللاجئين السوريين الفارين من اعمال العنف في بلدهم المجاور. ومن المتوقع ان تزور جولي اربيل عاصمة اقليم كردستان، على ان تتوجه اليوم الى دهوك لزيارة مخيمات اللاجئين السوريين.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved