|
طالبت المعارضة الأردنية أمس بالاسراع في الإصلاحات وبإطلاق نحو 20 ناشطاً اعتقلوا إثر تظاهرات تطالب بهذه الاصلاحات، داعية إلى المضي في النزول الى الشارع والتصعيد الى ان يستجيب النظام المطالب الإصلاحية من دون مماطلة وتسويف.
كما طالبت، في مسيرات نظمتها حركات شبابية وشعبية وإسلاميون وعمّت اكثر محافظات المملكة وشارك فيها آلاف، باطلاق الحريات العامة وحرية التعبير والاعلام، وبايجاد قانون انتخاب يعبر عن طموح الشعب.
وندد المشاركون باستمرار الاساءة الى النبي محمد واستفزاز مشاعر المسلمين، مشيرين الى ان هذا الامر يأتي ضمن مؤامرة مدروسة تحاك في غرف مغلقة ضد الشعوب العربية والاسلامية. ودعوا إلى وقفة حازمة للامة الاسلامية جمعاء في وجه الجهات التي تطلق مثل هذه الاساءات.
وفي عمّان، اعتقلت الأجهزة الأمنية ناشطاً من الحراك الشبابي والشعبي لترديده شعارات طاولت العاهل الأردني، خلال مسيرة للحركات الشعبية والشبابية نددت بسياسات الحكومة في تكريس مبدأ الصوت الواحد والتضييق على الحريات وبث الأزمات.
وفي مدن الكرك ومعان والطفيلة انتقدت مسيرات ما وصفته بـ"الردة" عن الإصلاح واستمرار حملة الاعتقالات لناشطي الحراك، وأكدت رفض سطوة العقلية الأمنية. ودعت إلى مقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها في نهاية السنة، باعتبارها ترسخ نهجا ينتج الفساد والفاسدين، وطالبت بقانون عصري للانتخابات بدل قانون الصوت الواحد.
وفي جرش وإربد، خرجت مسيرات أكدت المضي في النزول الى الشارع والتصعيد الى ان يستجيب النظام جميع المطالب من دون التفاف وتسويف ويخرج من عزلته التي وضع نفسه فيها نتيجة عقلية القيادة الامنية التي حذروا من أنها ستقود البلد الى مرحلة لا ينفع معها الندم والاعتذار ولا الاصلاح.
وحمل المتظاهرون النظام المسؤولية الكاملة عما يجري من اعتقالات للاحرار وتأزم وتصعيد مطرد في الشارع الاردني وتعرض المطالبين بالاصلاح للاعتداء الممنهج من الاجهزة الامنية.
|