WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Oct 21, 2012
Source: جريدة الحياة
المغرب: الراضي يعتبر أن حكومة بن كيران «تقودنا إلى المجهول»

الرباط - محمد الأشهب

أكد زعيم الاتحاد الاشتراكي المغربي المعارض عبدالواحد الراضي أنه لن يترشح لولاية جديدة في المؤتمر المقبل لحزبه. وقال الراضي الذي يرأس اتحاد البرلمان الدولي، إنه حسم موقفه نهائياً، وإن الأمين العام المنتخب «يجب أن يكون مناضلاً أو مناضلة يتمتع بالثقة والكفاءة والإخلاص» في إطار منافسة ديموقراطية.
 
وسئل الراضي عن إمكان مشاركة حزبه في حكومة عبدالإله بن كيران في حال ربط حزب الاستقلال استمرار مشاركته فيها بانضمام الاتحاد الاشتراكي، فرد بأن حزبه اعتذر عن المشاركة إبان مشاورات تشكيل الحكومة «ونحن على أبواب المؤتمر التاسع الذي سيتخذ القرار». لكنه شدد على أن الأحزاب المشاركة في الإئتلاف الحكومي تُعتبر «محافظة»، فيما خيارات حزبه «يسارية». وقال: «لا بد من معرفة أن في المستقبل هناك اختيارات يسارية وأخرى يمينية لتوضيح الخريطة السياسية، كي لا يستمر الخلط بين التوجهات السياسية».
 
وانتقد الراضي المنتهية ولايته قريباً أداء حكومة بن كيران كونها «لم تطرح أي قوانين تؤدي إلى إصلاحات» باستثناء قوانين التعيين في المناصب الرفيعة المستوى. وربط بين نقص التشريع وخفض وتيرة الإجراءات الإصلاحية، إضافة إلى ما وصفه بـ «غياب النظرة الاستشرافية». وقال إن الحكومة «تسير على إيقاع التدبير اليومي، من دون أفق واضح». وأبدى تخوفه «أن تقودنا الحكومة إلى المجهول». ووصف المسؤول الحزبي المعارض قرار الحكومة نشر قوائم المستفيدين من رخص النقل وعزمها كشف قوائم مقالع الرمال والامتيازات، بأن الأمر يتعلق بإجراءات إدارية لوقف الامتيازات «وليس الحرب على اقتصاد الريع والفساد». وقال في هذا الصدد: «ليس بالكشف أو نزع رخصة نقل من أرملة يُحارب الفساد».
 
إلى ذلك، عرضت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إلى أجندة الاستحقاقات المحلية المقبلة التي تسعى الحكومة إلى إجرائها في حزيران (يونيو) المقبل. لكن قيادة الحزب المشارك في الحكومة رأت أن الأولوية يجب أن تُمنح إلى تسريع وتيرة الأداء الحكومي وتجاوز حال الاحتقان الاجتماعي «من خلال تفعيل الحوار بين الحكومة والمركزيات النقابية وأرباب المقاولات». لكن قيادة الاستقلال أبدت بعض الانزعاج حيال مواقف إعلامية لحليفها الاشتراكي السابق، بينما ارتفعت دعوات إلى معاودة تشكيل «الكتلة الديموقراطية» برداء يساري يُبعد الاستقلال - المحافظ - أكثر عن أي تقارب محتمل مع الاتحاد الاشتراكي اليساري.
 
على صعيد آخر، هدد نشطاء في «حركة 20 فبراير» يوجدون رهن الاعتقال بشن إضراب «الأمعاء الخاوية» يوم عيد الأضحى احتجاجاً على ما يصفونه بـ «الظلم» الذي يتعرضون له. وأعلن بعض ذوي هؤلاء المعتقلين إضراباً عن الطعام في المناسبة الدينية نفسها تضامناً ومعتقلي الحركة الاحتجاجية، ودعوا إلى «اعتقال المتورطين في الفساد» بدل المتابعة القضائية ضد محتجين تظاهروا سلمياً.
 
إلى ذلك (رويترز)، نفت الحكومة المغربية السبت أن يكون نقش صخري يرجع تاريخه إلى 8000 عام يصوّر الشمس إلها قد دُمّر في جنوب البلاد في هجوم ألقى سكان محليون باللوم فيه على سلفيين. ورافق وزير الاتصال مصطفى الخلفي الصحافيين إلى موقع النقش في المتنزه الوطني لتوبقال ليثبت لهم أن التقارير عن تدميره غير صحيحة.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Morocco arrests over 4,300 for breaching emergency rules
Moroccan YouTuber arrested for 'public insults'
Morocco: Journalist’s abortion sentence stirs rights protest
Morocco journalist's trial for alleged abortion postponed after protest
Morocco’s King Mohammed VI: Between monarchy and modernity
Related Articles
EU, Morocco and the stability myth
Morocco’s Party of Authenticity and Modernity under pressure
Morocco, Western Sahara issue back at AU
Record gains for Morocco’s Islamist party usher in new political era
It’s truth time for Morocco’s Islamists
Copyright 2026 . All rights reserved