WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Oct 22, 2012
Source: جريدة الحياة
الجامعة العربية: الامل "ضعيف" في تطبيق هدنة في عيد الاضحى في سورية

اعلن أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "الامل ضعيف" في تطبيق هدنة بمناسبة  عيد الاضحى في سورية، وهي مبادرة طرحها الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي.
وقال بن حلي على هامش مؤتمر دولي حول الطاقة تستضيفه دبي ان "الامل ضعيف في تطبيق هدنة عيد الأضحى حتى الآن مع الأسف. لكن هناك جهود تبذل على كل المستويات".

 

الإبراهيمي لا يملك غير «مناشدة الضمائر» لتطبيق الهدنة

 
رفض المبعوث الدولي -العربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الكشف عن رد الرئيس السوري بشار الأسد على اقتراح هدنة عيد الأضحى، داعيا في المقابل طرفي الأزمة إلى أن يتخذا «قرارا منفردا» بالهدنة «كي تصبح قرارا جماعيا». وأقر الإبراهيمي أنه لا يملك «ضمانات» من أحد، بل «وعود من الناس أنهم سيوقفون القتال، فإما أن يلتزموا أو هم وضميرهم». ونقل التلفزيون السوري عن الأسد ان «أي مبادرة أو عملية سياسية يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب»، ووقف دعم أو تمويل أو تسليح المعارضة، وذلك في إشارة ضمنية إلى ان النظام لن يبادر إلى وقف العنف أولا من جانب واحد. وجاء اللقاء وقع سقوط ما لا يقل عن 120 قتيلا في تفجيرات سيارات مفخخة في العاصمة دمشق وضواحيها وحلب، واشتباكات عنيفة في إدلب وحمص.
 
وفي تصريحات للصحافيين بعد لقاء الأسد، قال الإبراهيمي:»لن أتكلم عما دار بيني وبين الرئيس من حديث، تكلمنا بهذا الموضوع (هدنة العيد) وأعتقد أنه فاهم القصد من كلامنا وهو وحكومته سيقولون رأيهم بهذه الفكرة». واضاف: «لو أخذ كل طرف قراراً منفرداً (بالهدنة) فسيصبح قراراً جماعياً بعدم استعمال السلاح في فترة عيد» الأضحى نهاية الأسبوع الجاري، لافتاً إلى أن المعارضين في الخارج والمسؤولين في الدول المجاورة الذين التقاهم أعربوا عن تأييدهم فكرته. واعتبر أن كل طرف يمكن أن يبدأ بهذا «متى يريد اليوم أو غداً»، مشيرا إلى ان دعوته موجهة إلى «كل سوري سواء كان في الشارع أو القرية أو مسلحاً في جيش سورية النظامي أو من هم معارضون للدولة السورية».
 
وأعرب الإبراهيمي عن أمله في أن يكون عيد الأضحي في سورية «هادئا... إذا لم يكن عيدا سعيدا، وإن شاء الله لنا عودة بعد العيد، وإذا لقينا هذا الهدوء قد تم فعلا أثناء فترة العيد سنحاول البناء عليه، وإذا لم يحصل سوف نسعى رغم ذلك، ونأمل في أن ينفتح طريق الانفراج أمام شعب سورية. ونذكر دائما بهذه المناسبة بأنني شخصيا كقائم بهذه المسؤولية ليس عندي أي أجندة أخرى غير خدمة الشعب السوري».
 
وفي رده على سؤال عن خطة مطولة أو ورقة باتت جاهزة لديه، قال المبعوث الدولي: «نحن نعمل على تحضير هذه الورقة مع الأطراف المختلفة الداخلية والخارجية»، موضحاً أن «الشعب السوري يتوقع أكثر من هذه الهدنة لبضعة أيام ومن حقه ذلك وكل ما نستطيع أن نعد به أننا سنعمل دون كلل أو ملل لتحقيق طموحات الشعب السوري».
 
وعن حصوله على ضمانات من المجموعات المسلحة بالالتزام بوقف القتال، رأى الإبراهيمي إن هذا» النداء لا يتطلب ضمانات مرتبة، والضمانات عبارة عن وعود من الناس أنهم سيوقفون القتال، فإما أن يلتزموا أو هم وضميرهم، وإذا لم يلتزموا فالشعب السوري هو من سيحاسبهم».
 
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية السورية (سانا) عن الأسد ان «أي مبادرة أو عملية سياسية يجب أن تقوم في جوهرها على مبدأ وقف الإرهاب وما يتطلبه ذلك من التزام الدول المتورطة في دعم وتسليح وإيواء الإرهابيين في سورية بوقف القيام بمثل هذه الأعمال».
 
وانضمت روسيا أمس إلى قائمة الدول الداعمة لفكرة الهدنة، بعد تركيا وإيران والصين والولايات المتحدة. إلا ان التطورات على الارض لم تظهر دلائل على تهدئة. إذ قتل وجرح العشرات في انفجار قرب قسم للشرطة في حي باب توما المسيحي في دمشق. وقالت «سانا» أن عبوة ناسفة أخرى انفجرت قرب جامع العدنان بين السبينة والعسالي في ريف دمشق، ما اسفر عن مقتل «عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين».
 
وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى «انتشال ست جثث لسيدة وخمسة أطفال من تحت الأنقاض في بلدة سقبا في ريف دمشق. وفي حلب، أفاد المرصد بانفجار سيارة مفخخة في حي السريان في المدينة ما أدى إلى سقوط جرحى.

 

عشرات القتلى والجرحى في انفجار في باب توما في دمشق

 

 
قتل وجرح العشرات في انفجار قرب قسم للشرطة في حي باب توما المسيحي في دمشق امس، بحسب ما ذكرت السلطات السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان. بينما استمرت العمليات العسكرية في مناطق أخرى من البلاد، بخاصة حلب وإدلب. وبلغت حصيلة قتلى أعمال العنف أمس 55 قتيلاً، بحسب المرصد السوري.
 
وأفادت السلطات السورية عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً، وإصابة نحو 30 آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمام قسم الشرطة في حي «باب توما» المسيحي، فيما أشار المرصد السوري إلى انه لم يتبين بعد ما إذا كان الضحايا من عناصر الشرطة أو المدنيين.
 
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الانفجار نتج من «عبوة ناسفة وضعتها مجموعة إرهابية مسلحة تحت سيارة في ساحة باب توما بدمشق». وأحدث الانفجار أضراراً مادية في المكان.
 
وقال احد السكان في اتصال هاتفي مع فرانس برس إن السيارة المفخخة كانت مركونة في موقف قبالة قسم الشرطة الذي تضرر جراء الانفجار.
 
وعرض التلفزيون السوري الرسمي مشاهد لبقايا سيارات محترقة وشظايا على الأرض.
 
وشهد محيط حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين في الأول من آب (أغسطس) للمرة الأولى اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، تسببت بسقوط قتيل على الأقل.
 
ويقع الحيان المسيحيان في وسط دمشق القديمة ويتميزان بوجود الكثير من الفنادق وبحركة سياحية لافتة.
 
من جهة ثانية، ذكرت سانا أن عبوة ناسفة أخرى انفجرت خلال «قيام عدد من الإرهابيين بزرعها قرب جامع العدنان بين السبينة والعسالي في ريف دمشق، ما اسفر عن مقتل «عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين».
 
وأشار المرصد في بيان صباح امس إلى «انتشال ست جثث لسيدة وخمسة أطفال من تحت الأنقاض في بلدة سقبا في ريف دمشق التي شهدت قصفاً عنيفاً من القوات النظامية منذ أيام».
 
كما أفاد المرصد وناشطون عن قصف واشتباكات في مناطق أخرى من الريف، قتل فيها ستة أشخاص في مدينة حرستا بينهم ثلاثة مقاتلين، ومقاتل في مدينة الزبداني.
 
بينما قتل وجرح تسعة عناصر من قوات النظام في انفجار عبوة ناسفة بشاحنة كانت تقلهم قرب مدينة التل.
 
ووقعت «اشتباكات عنيفة» بين الجيش النظامي السوري ومجموعات معارضة امس في حي العسالي في جنوب العاصمة، بحسب المرصد الذي أشار أيضاً إلى العثور على جثتي رجلين في حي القابون (جنوب) مصابين برصاص مباشر.
 
وكان «حي تشرين» في المنطقة نفسها شهد ليلاً وفجراً اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.
 
في حلب، أفاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة في حي السريان في المدينة ما أدى إلى سقوط جرحى. وذكر مراسل فرانس برس في المدينة نقلاً عن مصدر امني أن الانفجار نتج «من تفجير انتحاري نفسه بسيارته قرب المشفى الفرنسي».
 
وشاهد المراسل أشلاء بشرية في مكان الانفجار وأضراراً مادية في السيارات والأبنية.
 
وتوجد على مقربة من المكان ثكنة طارق بن زياد التي تعرضت خلال الأسبوعين الماضيين لأكثر من هجوم من مجموعات معارضة.
 
وذكر المرصد من جهة ثانية أن أحياء باب النصر وقسطل حرامي وباب الحديد في حلب تعرضت للقصف.
 
وأشار إلى اشتباكات في حي بستان القصر سقط فيها مقاتل معارض وقنص قتل فيه رجل.
 
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة وقعت أيضاً بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في حي الميدان (وسط حلب).
 
في محافظة إدلب (شمال غرب)، تستمر الاشتباكات، بحسب المرصد، عند المدخل الجنوبي لمدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي سيطر عليها المقاتلون المعارضون قبل اكثر من أسبوعين وتحاول القوات النظامية استعادتها.
 
وقتل 130 شخصاً في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية أول من امس، هم 44 مدنياً و44 مقاتلاً معارضاً و42 عنصراً من قوات النظام.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved