|
قتل شخص واعتقل آخر خلال تبادل للنار مع الشرطة السعودية مساء امس في مدينة القطيف ذات الغالبية الشيعية بشرق المملكة، بينما تحدثت السلطات عن كشف خلية إرهابية شكلت داخل أحد السجون السعودية تستهدف مواقع نفط سعودية وعسكرية أميركية.
وقال مسؤول أمني إن القتيل سقط في مواجهات مع الشرطة في المنطقة الشرقية. وأضاف أن دورية للشرطة رصدت "مخربين" يحرقون إطارات قرب مركز للشرطة في القطيف، ففتحت النار عليهم. وأفادت مواقع محلية على شبكة الانترنت أن القتيل شاب عمره 18 سنة، وأوضح ناشطون أن ستة آخرين جرحوا، واتهموا الشرطة بإطلاق النار "عشوائياً" على المحتجين. ويذكر أن نحو 12 شخصاً قتلوا في مواجهات في القطيف منذ نهاية العام الماضي.
كذلك نقلت صحيفة "الاقتصادية" في موقعها على شبكة الانترنت عن ناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية أن الدورية "تعرضت لإطلاق نار من مصادر متعددة، وتعامل رجال الدورية الأمنية مع الموقف بما يقتضيه الأمر والسيطرة على الوضع، وقد نتج من تبادل النار إصابة أحد مطلقي النار من مثيري الشغب ووفاته بعد وصوله الى المستشفى، كما اعتقل شخص آخر. واتضح ان المقبوض عليه مطلوب للشرطة في قضية جنائية، بالإضافة الى ضبط مسدس في حوزة المتوفي، وباشرت الجهات المختصة إجراءات الضبط الجنائي والتحقيق في الحادث الذي لا يزال محل المتابعة".
"خلية إرهابية"
من جهة أخرى، أوردت صحيفة "الرياض" ان خلية إرهابية شكلت داخل أحد السجون السعودية وهي تستهدف مواقع نفط سعودية وعسكرية أميركية قد كشفت، وتضم عدداً من الموقوفين ممن يحاكمون حالياً لعلاقتهم بهجمات إرهابية سابقة. وقالت أن أعضاء الخلية كانوا على تواصل في ما بينهم داخل عنابر السجن على رغم إعتقالهم، "مما يعزز تأصل الإجرام في نفوسهم وعدم ارتداعهم بعد القبض عليهم". وأضافت أن "هذه الخلية الإجرامية تخطط بشكل سري وتسعى للقيام بأعمال تخريبية عسكرية ضد الولايات المتحدة الأميركية ومصالحها بعد خروج أعضائها من السجن"، الى استهداف مواقع نفطية في السعودية وخطف عدد من الأجانب.
وأشارت إلى أن التحقيقات أظهرت تمرير متهم معلومات عن وجود مسؤولين أجانب ورجال أمن في أحد الفنادق الكبرى في جدة، وذلك بقصد استهدافهم. وتدرب أفراد الخلية داخل السجن على يد أحد الموقوفين على أساليب القتال وتكتيكات أمنية ومخابراتية للقيام بأعمال تخريبية ذات طابع عسكري داخل البلاد وخارجها، وذلك فور خروجهم من السجن.
|