WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 3, 2013
Source: جريدة الحياة
الأردن: غياب الشعارات السياسية عن الانتخابات وحركة «فتح» تنشط في معاقل «الإخوان المسلمين»
تغيير اسم قائمة "صدام حسين" البرلمانية في الاردن الى "شرف الامة"

عمان - تامر الصمادي

تكشف حملات المرشحين للانتخابات النيابية الأردنية المقررة في 23 الشهر الجاري، أن الشعارات السياسية هي الغائب الأبرز عن اللافتات الدعائية.
 
وتحفل شوارع العاصمة عمان وبقية المحافظات، إلى جانب صفحات التواصل الاجتماعي، بشعارات قرر مطلقوها للمرة الأولى الابتعاد عن عالم السياسية وتجاهل القضية الفلسطينية، التي شكلت لغالبيتهم عاملاً قوياً لدغدغة عواطف الناخبين، في بلد يعتبر نصف سكانه من أصول فلسطينية.
 
وأدت غالبية الشعارات المذكورة إلى حال من التندر والسخرية في صفوف المواطنين والمتابعين للشأن السياسي، ناهيك عن ناشطي الحراك المقاطعين للعملية السياسية برمتها، فمن مرشح يمنّي الأردنيين بتحويل مملكتهم إلى دولة خليجية تزخر بالنفط، إلى آخر يعدهم بتشغيل الموظفين من دون التطرق إلى أوضاع العاطلين عن العمل، في حين اكتفى أحد مرشحي مناطق الأغوار الفقيرة بشعار وحيد قال فيه: «سأعمل على خفض سعر الأعلاف وتوزيع البذار على جميع المزارعين بالمجان».
 
وبعيداً من لغة الوعود والأمنيات، سجل متابعون حضوراً قوياً للافتات الدينية رغم مقاطعة جماعة «الإخوان المسلمين» للانتخابات، واستخدم مرشحون آيات قرآنية وأحاديث نبوية شعارات لهم.
 
ورأى سياسيون ومحللون تحدثت إليهم «الحياة»، أن الجامع بين شعارات المرشحين للبرلمان هو تواضع خلفياتهم السياسية وافتقار غالبيتهم للحد الأدنى من الثقافة، فيما رأت رانيا الجعبري المختصة في الشؤون البرلمانية أن «غالبية الشعارات المرفوعة فضفاضة ولا تعبر عن قضايا واضحة ومحددة». وقالت لـ «الحياة»: «هناك شعارات كثيرة وكبيرة في طموحها، لكنها غير قابلة للتنفيذ ضمن الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد». وتحدثت عن صنفين من المرشحين للانتخابات، الأول «يمتلك الوعي الكامل بعدم إمكان التغيير الآني لأوضاع المواطنين لكنه قليل»، فيما يمثل الثاني «الغالبية الراغبة بالوصول إلى قبة البرلمان بأي شكل من الأشكال».
 
وغير بعيد من الحملات الدعائية، تحدث سياسيون وخبراء بشؤون الانتخابات عن نشاط ملحوظ لحركة «فتح» داخل مناطق الكثافة الفلسطينية التي تعتبر أحد أهم معاقل «الإخوان» التي تتحدر غالبية أعضائها من الغرب أردنيين. ويطلق تعبير «الغرب الأردني» على الأردنيين من أصول فلسطينية، الذين قدموا إلى البلاد بعد حربي 1948 و1967. ويسعى ناشطون في «فتح» إلى حشد هذه الشريحة الكبيرة وحضها على المشاركة في الانتخابات.
 
وتشهد عمان منذ أيام جدلاً متصاعداً بعد تدشين قائمة انتخابية تحمل اسم «المواطَنة»، أكدت مصادر سياسية موثوق بها لـ «الحياة»، أنها تحظى بدعم غير معلن من جهة قيادات «فتحاوية» تقيم داخل الأردن ويحمل بعضها الجنسية الأردنية.
 
ورغم نفي الحركة الفلسطينية وجود قائمة مدعومة منها رسمياً، سُجل على مدى الأيام الماضية انضمام قيادات «فتحاوية» إلى القائمة المذكورة ودعمها من جهة الحركة داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
 
وشهدت هذه التجمعات لقاءات ومهرجانات مؤيدة للقائمة المذكورة برعاية وتنظيم من قيادات بارزة داخل الحركة. وأثار حديث قيادي بارز لدى «فتح» عن دعمه قائمة «المواطنة» حفيظة شخصيات سياسية محسوبة على الشرق أردنيين (السكان الأصليين).
 
وبدأ حال الجدل عقب تصريحات لأمين سر «فتح» لدى الأردن نجيب القدومي أعلن فيها دعمه قائمة «المواطنة»، ما اعتبرته شخصيات أردنية «تجاوزا على السيادة الأردنية». وقال القدومي إن «دعمي المعنوي لإحدى القوائم الانتخابية يأتي بصفة شخصية وليس بصفتي السياسية كقائد في فتح الأردن».
 
وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أحد مرشحي قائمة «المواطنة» حمادة فراعنة لـ «الحياة»، إن «قائمتنا تحظى بدعم كبير من جهة ممثلي المخيمات، كما أن غالبية مرشحيها من أصول فلسطينية».
 
وأضاف: «الحديث عن أننا متبنون من حركة فتح شرف كبير لنا، لكننا لا نتلقى دعماً من أحد، كما أن عضويتي في المجلس الوطني لا تتناقض مع مواطنَتي الأردنية».
 
وطالما اعتبرت المخيمات الفلسطينية في الأردن بمثابة «الحدائق الخلفية» لنشاط «الإخوان» وخزانها التصويتي. وكانت الجماعة أعلنت مقاطعتها الانتخابات «لعدم وجود رغبة حقيقية في الإصلاح».

تغيير اسم قائمة "صدام حسين" البرلمانية في الاردن الى "شرف الامة"

عمّان - ا ف ب


اعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الاردن الاربعاء انه تم تغيير اسم قائمة "صدام حسين" البرلمانية التي ترشحت للانتخابات التشريعية المقررة في 23 كانون الثاني (يناير) الحالي الى "شرف الامة" بعد ان أيدت المحكمة قرار الهيئة رفض اسمها الاولي.
 
وقائمة "صدام حسين" البرلمانية تحمل الرقم 28 وتضم تسعة مرشحين وهي من محافظة المفرق.
 
وقال الناطق الاعلامي باسم الهيئة حسين بني هاني ان مفوض القائمة رقم 28 حضر اليوم الاربعاء الى مبنى الهيئة وطلب تغيير اسم القائمة لتصبح تحت اسم "شرف الامة" بعد ان ابلغت الهيئة بقرار محكمة استئناف عمان برد الطعن المقدم وتأييد قرار مجلس مفوضي الهيئة برفض الاسم المقدم من قبل المفوض.
 
واضاف في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية ان "مجلس مفوضي الهيئة وافق على هذه التسمية لتطابقها مع القانون والتعليمات التنفيذية"، مشيرا الى ان "القائمة اصبحت بمسماها الجديد ضمن القوائم ال60 المقبولة ليصبح عدد القوائم الاجمالي 61 قائمة".
 
ووافق مجلس مفوضي الهيئة الخميس الماضي على "قبول جميع القوائم واسماء المترشحين فيها كاملة باستثناء قائمة واحدة تم الموافقة على ترشيح جميع الاسماء الواردة فيها، لكنه رفض الاسم الذي حملته تلك القائمة لانه اسم شخص".
 
واوضح المجلس في بيان انه قرر "عدم قبول اسماء القوائم التي تضمنت اسم شخص طبيعي او أي اسم يمكن ان يثير نعرات طائفية او مذهبية او عرقية او سياسية او يخالف النظام العام او يؤثر على الوحدة الوطنية وأمن الوطن".
 
على إثرها قدم المحامي الاردني فايز زيادنة مفوض القائمة طعنا لدى القضاء الاحد.
 
وقال زيادنة لوكالة فرانس برس ان "قرار الهيئة اداري ولا يستند على اي اساس قانوني"، مشيرا الى ان "قانون الانتخاب يخلو من أي نص قانون يحدد طبيعة اسم القائمة الانتخابية".
 
وبحسب زيادنة فان قائمته "اطلقت على نفسها اسم المرشح رقم 5 في القائمة ذاتها، ويحمل اسم صدام حسين وارد الحوامدة".
 
واكد زيادنة ان "قائمته لاتنتمي لاي من الاحزاب خاصة حزب البعث"، مشيرا الى ان "حجم التأييد الشعبي للقائمة زاد كثيرا بعد اعلان الهيئة رفض اسم القائمة والتي جاءت احياء لذكرى صدام".
 
ونفذ حكم الاعدام شنقا بصدام حسين في مثل هذا اليوم في 30 كانون الاول (ديسمبر) من عام 2006 بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية. وكان الجيش الاميركي اعتقله قبل ذلك بثلاث سنوات في مخبأ في تكريت شمال البلاد ثم سجن بالقرب من مطار بغداد.
 
واعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في الاردن الاثنين ان اكثر من 1500 مرشحا بينهم 213 امرأة، تقدموا بطلبات لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 كانون الثاني (يناير) المقبل.
 



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Rights groups call for release of Jordanian cartoonist
Jordan should free teachers held after protests: HRW
Jordan announces smoking crackdown in virus fight
Jordan to reopen hotels, cafes in further easing of COVID-19 lockdown
Jordan's civil servants return to work after two months break
Related Articles
How can U.K. best aid Jordan’s security?
Is renewable energy in Jordan victim of its success?
Policing and protection for Syrian refugees in Jordan
Jordan’s interest in seeing a stable Syria
Razzaz faces rough road ahead in Jordan
Copyright 2026 . All rights reserved