WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Jan 6, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
مصر والسعودية تؤيدان "خروجاً سلمياً" للأزمة السورية
والأسد يطرح اليوم خريطة طريق للحل استناداً إلى "جنيف 2"

يلقي الرئيس السوري بشار الاسد كلمة اليوم يتناول فيها "المستجدات في سوريا والمنطقة"، في حين اعلنت مصر والسعودية تأييدهما "خروجا سلميا" للازمة السورية المستمرة منذ 21 شهرا.
وأفادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" مساء امس في خبر مقتضب: "يلقي السيد الرئيس بشار الاسد قبل ظهر غد (اليوم) الاحد كلمة يتناول فيها آخر المستجدات في سوريا والمنطقة"، من غير ان تحدد الزمان والمكان.


وكان موقع "داماس بوست" السوري الالكتروني اورد أن الخطاب سيرتكز على خريطة طريق للحل تعتمد على لقاء "جنيف 2" بين الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الإبرهيمي وممثلي موسكو وواشنطن.


في غضون ذلك، شدد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري محمد كامل عمرو في الرياض على انه "في سوريا الخروج السلمي مطلوب ومرغوب عربيا ودوليا، اما طريقة الخروج وشروط الخروج فتتوقف على الشعب السوري نفسه". وأضاف: "لن نكون نحن من يضع أو يلتزم الشروط إلا ما يرغبه الشعب السوري في هذا الشأن". بدوره، قال الوزير المصري ان "الخروج السلمي اذا كان سيجنب المزيد من اراقة الدماء فهو مرغوب ومطلوب، انما في النهاية الشعب السوري هو من سيقرر كيفية حل مشاكله وكيفية ترتيب اوضاعه".


ولم يوضح الوزيران اللذان تدعو بلادهما الى رحيل الرئيس السوري، ما اذا كان "الخروج السلمي" يشمل مصير الاخير، وهو من ابرز نقاط الخلاف بين طرفي الازمة.
وترفض المعارضة اي حوار قبل رحيل الاسد واي تسوية لا تشمل ذلك، بينما يصر النظام على ان المصير السياسي للاسد الذي تنتهي ولايته في 2014، تحدده صناديق الاقتراع.

 

صالحي الى مصر

وستكون الازمة السورية احد محاور زيارة وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى القاهرة التي تبدأ الاربعاء، ويلتقي خلالها الرئيس محمد مرسي ونظيره المصري، كما ذكرت وكالة الانباء الطالبية الايرانية.
 كما سيلتقي الوزير الايراني الذي تدعم بلاده النظام السوري، الاخضر الابرهيمي الذي قال الاسبوع الماضي بعد زيارته دمشق وموسكو، ان لديه "مقترحا يمكن ان يتبناه المجتمع الدولي" لانهاء الازمة، يقوم على تأليف حكومة كاملة الصلاحية وخطوات تؤدي الى انتخابات رئاسية او برلمانية.

 

بدء الاستعدادات العملانية لنشر بطاريات صواريخ "باتريوت" في تركيا

سقطت امس قذيفة هاون على حي باب توما المسيحي وسط دمشق حيث انفجرت سيارة مفخخة في شمالها واستمر القصف والاشتباكات في محيطها، تزامنا مع بدء الاستعدادات العملانية لنشر صواريخ "باتريوت" المضادة للصواريخ في تركيا.

افاد قائد الدفاع الصاروخي في القيادة الاميركية الاوروبية لحلف شمال الاطلسي بيتر وودمانسي ان "نشر الصواريخ بدأ في وقت مبكر من صباح اليوم (امس) في قاعدة انجرليك  الجوية".
وكان الطاقم العسكري الاميركي والمعدات بدأوا الجمعة بالوصول الى القاعدة لدعم بطاريات "باتريوت" التابعة للحلف والتي ستنشر في تركيا بطلب من انقرة، ومن المتوقع ان توضع في الخدمة نهاية كانون الثاني الجاري.
ومن المقرر ان يصل في الايام المقبلة نحو 400 جندي وتجهيزات اضافية جوا، الى تجهيزات اخرى سترسل بحرا وتصل في وقت لاحق من هذا الشهر. وسيتمركز الاميركيون في قاعدة غازي عنتاب على مسافة 50 كيلومترا الى الشمال من الحدود السورية.
وقال وودمانسي ان الفريق المكون من 23 شخصا "يدرس حاليا في الموقع الاستعدادات التي يجب على الولايات المتحدة" القيام بها قبل وضع بطاريات الصواريخ، ولاسيما منها المتعلقة "بمتطلبات منطقة السكن والجوانب اللوجستية والاتصالات ومسائل السلامة والجوانب العملية لحماية السكان".
واعاد وودمانسي التأكيد ان "المهمة طبيعتها محض دفاعية"، وهي تأتي تلبية لطلب تركيا نشر هذه البطاريات لحمايتها من اي تهديد محتمل من سوريا الغارقة في نزاع مستمر منذ 21 شهرا تخللته توترات حدودية مع تركيا.

 

الوضع الميداني

ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قذيفة هاون سقطت امس على حي باب توما المسيحي الواقع وسط مدينة دمشق القديمة.
وافادت لجان التنسيق المحلية ان القذيفة سقطت "بالقرب من ساحة جورج خوري" وادت الى اضرار مادية في الحي الذي شهد في 21 تشرين الاول الماضي تفجيرا بسيارة مفخخة ادى الى مقتل عشرة اشخاص على الاقل.
وتحدث المرصد عن "دوي انفجار نتج من عبوة ناسفة داخل سيارة في حي ركن الدين" في شمال العاصمة. واظهر شريط فيديو بث على موقع "يوتيوب"، سيارة تحترق وسط الطريق، من دون ان يتسبب انفجارها باضرار كبيرة.


وشهدت العاصمة والمناطق المحيطة بها في الاشهر الاخيرة تزايدا في التفجيرات، وآخرها بسيارة مفخخة الخميس في حي مساكن برزة ، ما ادى الى مقتل 11 شخصا.
وفي ريف دمشق، اشار المرصد الى ان الطيران الحربي استهدف بلدة النشابية، بينما طاول القصف المدفعي حرستا وشبعا وبيت سحم، وداريا حيث تدور اشتباكات في المدينة ومحيطها.


وتحاول القوات النظامية منذ مدة فرض سيطرتها الكاملة على داريا، وتستقدم في شكل دائم تعزيزات لهذا الغرض. وتمكنت هذه القوات الجمعة من تعزيز مواقعها، قبل ان تنسحب بعض آلياتها في اتجاه مطار المزة العسكري اثر اشتباكات مع مقاتلين معارضين ليل الجمعة.


كذلك، تدور اشتباكات في مناطق واسعة من ريف دمشق، منها محيط ادارة المركبات بين عربين وحرستا، وفي السيدة زينب وبلدة حجيرة البلد، وفي بساتين عقربا اثر هجوم على حواجز للقوات النظامية في محيط المنطقة القريبة من طريق مطار دمشق.


وفي شمال البلاد، تحدث المرصد عن "اشتباكات بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محيط اللواء 80 المسؤول عن حماية مطار حلب الدولي"، والذي اقفلته السلطات الثلثاء بسبب استهدافه بالقصف من مقاتلي المعارضة.
وقال مصدر مسؤول في المطار ان المطار "سيعاود عمله اليوم"، مشيرا الى انه فتح الخميس قبل ان يغلق الجمعة "بسبب الضباب الكثيف".
واوضح المرصد ان اي طائرة لم تقلع من المطار منذ ايام حتى صباح امس.
 

 شقيق الظواهري 

وافادت صحيفة "الانديبندنت" البريطانية أن القوات السورية اعتقلت محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، في درعا جنوب غرب سوريا حيث كان يجتمع بناشطين معارضين، فيما نقل موقع "بوابة الاهرام" المصري عنه نفيه، واصفاً تلك الأنباء بـ"الأكاذيب".
وقالت الصحيفة إن هناك تقارير تفيد باعتقال قوات النظام السوري شقيق زعيم "القاعدة"، مضيفة: "لقد قيل إن محمد الظواهري قد ألقي القبض عليه في درعا حيث كان يجتمع بناشطين معارضين". وذكرت أن "المقاتلين المتمردين" أصروا على أن محمد الظواهري كان يشارك في "مهمة إنسانية" وليس في أعمال عنف، وإنه اقترح هدنة محلية تسمح بدخول المساعدات. واشارت الى أن النظام السوري سيحاول على الأرجح الافادة من وجود محمد الظواهري، "إن كان في قبضة الاعتقال"، كي يثبت ما يكرره بأن الثورة سرقها "الإرهابيون".


ونقل موقع "بوابة الأهرام" عن محمد الظواهري نفيه في اتصال هاتفي نبأ اعتقاله في سوريا واعتبره "كاذباً ولا أساس له من الصحّة"، وقال إنه "محاولة لإشعال فزاعة الإسلاميين بعدما عجزوا (في إشارة الى من روجوا خبر اعتقاله) عن المواجهة الفكرية لما ننشره من صحيح الإسلام".
ولفت الى انه خرج من المعتقل قبل أقل من سنة بعد 15 عاما أمضاها بداخله، ومذذاك  لم يغادر مصر.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved