WED 1 - 4 - 2026
 
Date: Feb 1, 2013
Source: جريدة النهار اللبنانية
بايدن يلتقي لافروف والإبرهيمي في ميونيخ غداً و"الائتلاف الوطني" يؤكد رفض الحوار والنظام

واشنطن - هشام ملحم/ نيويورك - علي بردى/ العواصم الأخرى – الوكالات 
أعلنت الولايات المتحدة امس ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن سيلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي على هامش المؤتمر الامني الدولي في مدينة ميونيخ الالمانية السبت للبحث في الازمة السورية. وقبل هذا اللقاء بيومين، أعرب "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي اجتمع في القاهرة عن رفضه اي حوار الا على رحيل النظام، وذلك في رد غير مباشر على ابداء رئيسه احمد معاذ الخطيب استعداده لحوار مشروط مع هذا النظام.


وغداة الغارة الاسرائيلية على الاراضي السورية، حذر البيت الابيض النظام السوري من مغبة نقل اسلحة الى "حزب الله" في لبنان، بينما أبدت موسكو قلقها من الغارة. وحذرت طهران من تبعات على تل ابيب. وأوردت وسائل اعلام اسرائيلية ان اسرائيل شنت غارتين احداهما على مركز للبحوث العلمية في ريف دمشق واخرى على قافلة كانت تنقل اسلحة الى "حزب الله". أما دمشق فأكدت حقها في "الدفاع عن نفسها" وحذرت من رد "مفاجئ".

 

الخطة السداسية

وأبلغ ديبلوماسي غربي رفيع المستوى في نيويورك عدداً من الصحافيين عناصر الخطة السداسية التي حملها الابرهيمي الى ممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، طالباً منهم الاتفاق عليها. وأوضح أن العنصر الأهم في الخطة يتمثل في "نقل كامل للصلاحيات التنفيذية" من الرئيس بشار الأسد الى الهيئة الحكومية الإنتقالية، وفقاً لما ينص عليه بيان جنيف، على أن "يبقى الأسد في قصره عديم الصلاحيات حتى من غير أن يتنحى عن الرئاسة". وأكد أن دولاً في المجلس "جاهرت برفضها هذا الاقتراح لأن الجميع يعرفون أن القوى العسكرية والأمنية والمخابرات وغيرها من أدوات الحكم "مسيطر عليها تماماً نظام الأسد، وستبقى تحت سيطرة الأسد".


وأوضح أن الابرهيمي ضمن خطته أن "المفاوضات بين الأطراف السوريين يجب أن تجرى في الخارج"، مضيفاً أن العناصر الأخرى في الخطة تتمثل في "الدعوة الى الحفاظ على استقلال سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها"، وأن "مصير سوريا يقرره الشعب السوري" و"اجراء انتخابات حرة ونزيهة".


ورداً على تحذيرات الابرهيمي من امتداد الأزمة السورية واحتمال انفجار لبنان، أشاد "باللبنانيين، ومنهم الطبقة السياسية اللبنانية، لرفضهم السير في هذا الاتجاه". وقال: "لبنان بمعنى ما مطعم ضد الحرب الأهلية بالحرب الأهلية التي مرت عليه. هناك شعور عام عند اللبنانيين مفاده: رجاء عدم العودة الى ذلك".


ونقل الديبلوماسي الى "النهار" ما سمعه الابرهيمي خلال لقائه الأخير مع الرئيس السوري بشار الأسد، ذلك أن الأخير "انتعشت لديه الآمال في امكان تحقيق نصر عسكري على الأرض بعدما لاحظ أن قوى المعارضة المسلحة لم تعد تتلقى المستوى ذاته من السلاح والمال"، مع العلم أن "أحداً لا يعرف حتى الآن سبب ذلك"، متسائلاً عن مواقف الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا التي طالما اتهمها النظام في دمشق بأنها تمول المعارضة وتسلحها. ولم يخف الابرهيمي تعجبه من فهم الأسد لخطوة الولايات المتحدة وضع "جبهة النصرة لأهل الشام" على اللائحة الأميركية للمنظمات الارهابية، إذ رأى "أن لسوريا وأميركا عدواً واحداً ومشتركاً، هو الإرهاب!". وخلص الى أن الولايات المتحدة لا مصلحة لها في اطاحة الرئيس السوري.
وفي مقابلة مع المكتب الاعلامي في الامم المتحدة، قال الابرهيمي انه لا ينوي العودة قريباً الى سوريا، وتعامل بحذر مع ابداء معاذ الخطيب استعداده للحوار مع النظام.


واشنطن تحذر دمشق

وفي واشنطن صرح نائب مستشار الامن القومي الاميركي بن رودز في ايجاز صحافي بأنه، الى لافروف والابرهيمي، سيلتقي بايدن رئيس "الائتلاف الوطني" معاذ الخطيب.
وقال ان "النظام السوري أخفق كليا في الحفاظ على شرعيته الداخلية والدولية بسبب أعماله ضد شعبه... لقد كنا واضحين انه يجب على سوريا ألا تتسبب باضطرابات في المنطقة من خلال تزويد حزب الله الاسلحة". وكرر ان حكومته تواصل مراقبتها للأسلحة الكيميائية السورية. وجدد مطالبة الرئيس السوري بالتنحي.
وعن محادثات بايدن – لافروف أوضح بن رودز، إن ما تريده واشنطن "هو اعتراف روسي بأن على الاسد التنحي عن السلطة، وأن ثمة حاجة الى عملية انتقالية داخل سوريا لتأليف حكومة جديدة”. وأشار الى ان هذه المسألة سوف تناقش مع جميع المسؤولين الذين سيلتقيهم بايدن.
وعن تهديدات من ايران وغيرها، قال انها "تعكس ادراكهم أن الوضع داخل سوريا يفلت منهم، وان أي مستوى من الدعم يوفرونه لن يعكس النمط الجوهري الذي نراه في سوريا، أي ان المعارضة تزداد قوة وان نظام الاسد يزداد ضعفا".


"الائتلاف الوطني"

وفي القاهرة، ناقش "الائتلاف الوطني" تصريحات رئيسه المفاجئة عن الاستعداد لحوار مشروط مع النظام، وخلص الى ان اي حوار في شأن النزاع السوري "لن يكون الا على رحيل النظام".
وقالت الهيئة السياسية للائتلاف: "تؤكد الهيئة السياسية للائتلاف المنعقدة برئاسة رئيس الائتلاف على تمسك الائتلاف والتزامه وثيقته التأسيسية التي تنص صراحة على ان اي مفاوضات او حوار لن يكون إلا على رحيل النظام بكل مرتكزاته وأركانه". واضافت ان "الهيئة السياسية ترحب بأي حل سياسي او جهد دولي يؤدي الى تحقيق هذه الأهداف". وأشار البيان الى ان هذا الموقف يأتي "تعقيبا على الجدل الذي أثارته تعليقات السيد رئيس الائتلاف على صفحته في فايسبوك".


حذر اوروبي

وفي بروكسيل، واجهت دعوة بريطانيا الى تعديل حظر على مبيعات الأسلحة لسوريا يفرضه الاتحاد الأوروبي لمساعدة خصوم الأسد، معارضة عندما حذرت حكومات الاتحاد الأوروبي من أن رفع الحظر قد يسمح بوصول الأسلحة إلى الأيدي غير المناسبة.
واتفق وزراء الخارجية لدول لاتحاد الأوروبي في اجتماع على مواصلة البحث في هذا الشأن في شباط لتحديد أي أنواع من العتاد - وخصوصا معدات الحماية - يمكن تقديمها بموجب القواعد الحالية والتوصل إلى حل وسط.
ويتحدث المسؤولون البريطانيون عن السماح بإرسال عتاد غير قاتل مثل السترات الواقية من الرصاص وأجهزة الرؤية الليلية للمعارضة السورية بدل إرسال أسلحة. لكن ديبلوماسيين آخرين قلقون من أن تخفيف الحظر قد يفتح الباب لإرسال أسلحة. واستبعدت فرنسا إرسال أسلحة الى المعارضة.

 


سوريا تحمّل إسرائيل و"مَن يحميها" مسؤولية  "نتائج" الغارة
مع تحميل دمشق اسرائيل و"من يحميها" مسؤولية الغارة التي شنتها مقاتلات اسرائيلية داخل الأراضي السورية، حذرت طهران من تداعيات الأمر على الدولة العبرية. وبينما لم تؤكد تل أبيب الغارة رسمياً، اكتفى نائب مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتلميح اليها.
جاء في رسالة وجهتها امس وزارة الخارجية السورية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون ان "سوريا تحمل إسرائيل ومن يحميها في مجلس الأمن المسؤولية الكاملة عن النتائج المترتبة على هذا العدوان، وتؤكد حقها في الدفاع عن نفسها وأرضها وسيادتها في مواجهته". وحذرت من أن "فشل مجلس الأمن في الاضطلاع بمسؤولياته في ردع هذه الاعتداءات الاسرائيلية الخطيرة ستكون له مخاطره الجمة على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وعلى الأمن والسلام الدوليين".


وفي نيويورك صرح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ادواردو دل بوي بان قوة فض الاشتباك في الجولان "اندوف" لم تتمكن من التحقق من شكوى سوريا من ان طائرات اسرائيلية حلقت فوق الجولان، و"لم تتمكن تالياً من تأكيد الحادث"، لأن "الأحوال الجوية كانت سيئة".
وأبدى بان "قلقه العميق" من "التقارير" عن الغارة الاسرائيلية، وحض على "احترام سيادة الدول".


وافادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أن "وزارة الخارجية والمغتربين استدعت قائد قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان السوري المحتل اللواء اقبال سنغا، وأبلغته احتجاجها الرسمي على الانتهاك الاسرائيلي لاتفاق فصل القوات لعام 1974 والالتزامات التي يرتبها ذلك الاتفاق. وطالبته باتخاذ ما يلزم لوضع الأطراف المعنيين في الأمم المتحدة في صورة هذا الانتهاك الاسرائيلي الخطير والعمل لضمان عدم تكراره".
من جهة اخرى، قال اللواء عبدالعزيز جاسم الشلال المنشق عن الجيش السوري والذي كان قائداً للشرطة العسكرية، إن المركز العسكري للبحوث العلمية في ريف دمشق "أساسي ومعروف جداً" لتطوير أسلحة غير تقليدية. وأضاف أن خبراء أجانب، بينهم روس وإيرانيون، يكونون عادة في مثل هذه المراكز.

 

اسرائيل

ورأى النائب الاسرائيلي تساحي هانيغبي المقرب من نتنياهو ان الغارات المماثلة غير كافية للتصدي لجهود "حزب الله" للحصول على أسلحة متطورة من سوريا. وقال: "بشكل عام، إن اسرائيل لا تنفي ولا تؤكد هذا النوع من النشاطات العسكرية لأسباب أمنية. وفي حال وقوع اسلحة متطورة مصدرها ايران او كوريا الشمالية او روسيا في يد "حزب الله"، عندها يكون تم تجاوز خط أحمر". واعرب عن اعتقاده أن "نصب بطاريتي (نظام القبة الحديد (لاعتراض الصواريخ) في شمال البلاد يدل على مستوى جهوزيتنا في المنطقة. اسرائيل كانت محقة عندما نصبت بطاريتي القبة الحديد في الشمال، وهي بذلك تؤكد قلقها وتصد الشر قبل حصوله، وواضح للجميع أن هذا الهدوء موقت".


وأضاف أن "اسرائيل تفضل لو يسيطر الغرب على أنظمة الأسلحة هذه. ولكن لأنه يبدو أن العالم غير مستعد للقيام بما قام به في ليبيا وأماكن أخرى، فإن اسرائيل تجد نفسها، كما في مرات عدة في الماضي، تواجه معضلة تعرف وحدها كيفية الرد عليها".
وقال النائب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال دان هارئيل إنه "يجب الحفاظ على الفجوة النوعية العسكرية بين اسرائيل وحزب الله، وإذا كان هذا هجوماً إسرائيلياً في سوريا، فإن هذه هي غايته". وتوقعت صحيفة "هآرتس" تكرار الغارة لوقف نقل أسلحة من سوريا إلى "حزب الله".


إيران وروسيا

وندد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بـ"العدوان العنيف الذي يتماشى مع سياسة الغرب والصهاينة الرامية الى حجب نجاحات شعب وحكومة سوريا في استعادة الاستقرار والأمن في البلاد". وقال ان هذه العملية تبرز "تطابق أهداف المجموعات الإرهابية مع اهداف الصهاينة".
وحذر نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان من ان "هجوم النظام الصهيوني على محيط دمشق ستكون له عواقب وخيمة على تل ابيب". وخاطب تل أبيب بان عليها "ألا يخدعها نظامها المضاد للصواريخ الذي اظهر عدم فاعلية خلال حرب الايام الثمانية ضد غزة" في تشرين الثاني. وخلص الى أن من الضروري ان "يبادر الأطراف الذين يتبنون مواقف متشددة من سوريا إلى اتخاذ خطوات جادة ومواقف حاسمة ضد عدوان تل ابيب". وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أنه "إذا تأكدت صحة هذه المعلومات، فإننا نتعامل بهذا مع هجمات غير مبررة على أهداف داخل أراضي دولة ذات سيادة وتمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وغير مقبولة بصرف النظر عن دوافعها".


وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش بان موسكو لم تتلق أية معلومات من الولايات المتحدة عن شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة جوية على قافلة تحمل أسلحة روسية إلى "حزب الله". وقال ان "تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن ضرورة القيام بمثل هذا العمل العسكري أثارت قلق موسكو".
 

تركيا والصين والجامعة

ورأى الناطق باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق أونال أن الغارة تشكل "مؤشراً لتدهور الوضع في سوريا وتهديده السلام الإقليمي والدولي. وهذا يشير مرة جديدة إلى أن الوضع في سوريا صار مع مرور الوقت، أكثر تعقيداً وتدهوراً ويهدّد السلام الإقليمي والدولي".
ودعت الصين إلى الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميَّين بعد الغارة الإسرائيلية.
وحملت جامعة الدول العربية الخميس المجتمع الدولي مسؤولية هجوم المقاتلات الاسرائيلية على "منشأة علمية" في ريف دمشق، مشيرة إلى ان صمت المجتمع الدولي "جعل اسرائيل تتمادى في عدوانها".

 


تصريحات الخطيب تثير تساؤلات بين المعارضين

اجتمع امس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في القاهرة، غداة تصريحات لافتة لرئيسه احمد معاذ الخطيب والتي ابدى فيها استعدادا مشروطا لمحاورة النظام السوري.
وقال عضو الائتلاف سمير النشار في اتصال هاتفي ان "اجتماعا سيعقد اليوم (أمس) في القاهرة" بناء على دعوة سابقة من معاذ الخطيب، مشيرا الى انه كان مخصصا "للنقاش حول توزيع مساعدات مالية وصلت الى الائتلاف، واسس القيام بذلك على المحافظات السورية". لكنه اضاف ان التصريحات "غيرت الاولويات... واثارت نوعا من التساؤلات".


واشار الى ان جورج صبرا، رئيس "المجلس الوطني السوري" الذي يشكل احد ابرز مكونات الائتلاف، غادر باريس ليل الاربعاء الى القاهرة للمشاركة في الاجتماع "بعدما لم يكن ينوي القيام بذلك نظرا الى ارتباطه بالتزامات اخرى".


وكان معاذ الخطيب كتب الاربعاء في صفحته الخاصة بموقع "فايسبوك" انه "مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين للنظام السوري في القاهرة او تونس او اسطنبول"، شرط اطلاق 160 الف معتقل وتمديد او تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج.

ورد "المجلس الوطني السوري" عليه معتبرا ان تصريحاته تتناقض مع مبادئ الائتلاف الرافضة للحوار مع نظام الرئيس بشار الاسد.
ولاحقا، اوضح معاذ الخطيب ان تصريحاته هي "رأيي الشخصي"، وان موقف الائتلاف سيحدد في اجتماع القاهرة.


وأكد "سفير" الائتلاف في العاصمة الفرنسية منذر ماخوس الاستعداد للتحاور مع ممثلين للنظام، ماعدا الرئيس الاسد والمحيطين به.
وصرح لاذاعة "اوروبا 1": "نحن مستعدون للتحاور مع ممثلين لبشار ويمكن ان يوكل سلطاته الى اشخاص آخرين في النظام من اجل التوصل الى حل سياسي اذا كان ذلك ممكنا". الا انه اشترط عدم مشاركة الاسد واي من المحيطين به في الحوار "لانهم مجرمو حرب".


وفي دمشق، تناولت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام تصريحات معاذ الخطيب وردود الفعل عليها، فرأت انها دليل على "تفكك المعارضة السورية في الخارج وتفسخها وعدم تمكنها من اتخاذ موقف موحد ازاء الازمة السورية وسبل حلها". وقالت ان "التحول" في موقف الخطيب يأتي "بعد ساعات من اجتماع فاشل للائتلاف في باريس، وبعد صدور بيان للمجتمعين من معارضة في جنيف ايدت فكرة الحوار".


وكان الائتلاف طلب في اجتماع الاثنين في العاصمة الفرنسية الذي حضره ديبلوماسيون دوليون، تقديم دعم "ملموس" يشمل المال والسلاح.
وفي اليوم التالي، دعا مؤتمر للمعارضة السورية انعقد في جنيف الثلثاء وضم اساسا ممثلين للمعارضة السورية في الداخل، الى عقد مؤتمر جنيف - 2 يستند الى مؤتمر جنيف الذي انعقد في حزيران الماضي لحل الازمة السورية، وصدرت عنه خطة انتقالية لا تشير مباشرة الى رحيل الرئيس الاسد عن السلطة.
وتوقعت الصحيفة "ظهور تجمع جديد اكثر واقعية واكثر حنكة، هدفه ليس جني المال العربي والغربي، بل العمل على اخراج سوريا من ازمتها والمضي نحو بناء مجتمع ديموقراطي تعددي لا مكان فيه للاصولية السياسية والعسكرية".

 

واشنطن

وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نيولاند بأن ما أبداه معاذ الخطيب من استعداده لإجراء محادثات مع ممثلي الأسد، يتفق مع ما ورد في وثيقة جنيف. وقالت إن الولايات المتحدة أيدت منذ وقت طويل دعوات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والدعوات الدولية الى اطلاق جميع السجناء السياسيين، ودعت إلى انتظار رد النظام السوري على ذلك.
وعن رفض أطراف في المعارضة السورية هذه الخطوة مثل "المجلس الوطني السوري" المعارض وتأكيدهم عزمهم على عدم التفاوض مع نظام إجرامي، قالت إن المعارضة السورية هي التي ستعبر عن نفسها لتوضح كيفية المضي قدما في المرحلة المقبلة نحو مرحلة انتقالية، ومع من ستكون مستعدة للعمل.
وخلصت إلى أن واشنطن ستظل تدعو المعارضة إلى الاتحاد لتشمل جميع الأطياف على نطاق واسع قدر الإمكان، وأكدت أن واشنطن لن تتدخل في المحادثات التي يجريها السوريون في ما بينهم في شأن كيفية المضي قدما.


موسكو

* في موسكو، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش، بأن مسؤولين أميركيين، وخصوصا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، يفسرون الموقف الروسي من حل الأزمة السورية تفسيراً خاطئاً، لافتاً إلى أن بعض المبادرات الروسية حول سوريا تلقى معارضة قاسية من الغرب وخصوصا من واشنطن.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن لوكاشيفيتش إن وزيرة الخارجية الأميركية "تحاول أن تقلب كل شيء رأساً على عقب" في ما يخص موقف روسيا من حل الأزمة السورية، فقد "سمعنا أكثر من مرة من مسؤولين أميركيين تفسيراً منحازاً وغير صحيح لموقف روسيا. وينطبق هذا على تصريحات هيلاري كلينتون أيضاً".
واوضحت أن تصريحات لوكاشيفيتش جاءت تعليقا على تصريحات لكلينتون قالت فيها إن موسكو لا تريد أن تمضي قدماً للوصول إلى اتفاق على حل ينهي النزاع في سوريا.


لندن

* في بروكسيل، أعرب وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ عن أمله في التوصل الى حل للصراع الدائر فى سوريا، مؤكدا أنه ليس هناك الا المسار الديبلوماسي والسياسي لانهاء الأزمة القائمة في هذا البلد.



 
Readers Comments (0)
Add your comment

Enter the security code below*

 Can't read this? Try Another.
 
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved