WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Feb 15, 2013
Source:
جريدة الحياة
المعارضة تسقط طائرتين و«الائتلاف» يعلن انتهاء مبادرة الخطيب ويقر مبادرة سياسية لاسقاط النظام
دمشق، بيروت، نيويورك - «الحياة»، ا ف ب - تمكن مقاتلو المعارضة السورية امس من اسقاط طائرتين حربيتين في ريف ادلب بعد اطلاق النار عليهما من رشاشات ثقيلة. بينما ركزت قوات النظام قواها في المنطقة الوسطى لا سيما في محافظة حمص وفي دمشق، وسيطرت امس على حي جوبر في غرب حمص بعد معارك عنيفة مع المعارضة استمرت اسابيع، وكانت هذه القوات سيطرت الاسبوع الماضي على بلدة كفرعايا المتاخمة لجوبر.
وفي القاهرة اتفقت الهيئة السياسية لـ «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» في اجتماعها امس على رفع توصية الى الهيئة العامة للائتلاف في اجتماعه المقبل في العاصمة المصرية في 20 شباط (فبراير) الجاري بتشكيل حكومة انتقالية من المعارضة في الداخل والخارج. ورفضت الهيئة ما تردد عن مبادرة لانشاء «مجلس شيوخ» لإدارة المرحلة الانتقالية، وقال لـ «الحياة» عضو الهيئة هيثم المالح: «ليس لنا علاقة بهذا المجلس من قريب ولا من بعيد».
وفي نيويورك، نفت أوساط مطلعة على عمل الممثل الخاص المشترك الى سورية الأخضر الإبراهيمي أي علاقة للأمم المتحدة أو الإبراهيمي بما هو متداول عن وثيقة مقترحة تتضمن إنشاء مجلس للشيوخ. واستبعدت بشكل قاطع «أن يكون الإبراهيمي مطلعاً على الوثيقة أو أن تكون قد أعدت بالتنسيق معه».
وناقش اجتماع الائتلاف في القاهرة تطوير رؤيته السياسية للمشاكل العامة في سورية. وقال المالح إن رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب عرض اللقاءات التي أجراها في ميونيخ أخيراً ورد على ملاحظات البعض بأنه انفرد باتخاذ قرار المبادرة. وأكد المالح أن المبادرة انتهت باعتبار أن النظام لم يستجب، وأشار إلى أن الخطيب أوضح أنه أراد وقف نزيف الدماء وإلقاء حجر في البركة الراكدة.
وقال المالح ان الاجتماع توصل إلى بيان أو مبادرة سياسية ليست للإعلام ولكن لرفعها إلى الاجتماع المقبل للهيئة العامة. واوضح ان المبادرة تتضمن الرؤية السياسية للائتلاف حول اسقاط النظام وتأسيس النظام المقبل والمرحلة الانتقالية والحكومة الانتقالية.
وعلى الصعيد الميداني، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الطائرتين اللتين اسقطتا كانتا تقومان بعمليات قصف لقرى في ريف ادلب التي يسيطر المعارضون على اجزاء واسعة منها. وسقطتا في منطقتين من ريف ادلب الجنوبي. ونشرت ألوية «أحفاد الرسول» وهي مجموعة مقاتلة اسلامية، شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر سقوط احدى الطائرتين، وقالت انها «تمكنت بفضل الله من اسقاط طائرة سوخوي فوق بلدة كفرسجنة بمضادات الطيران».
وذكر المرصد السوري ان قوات النظام قامت بعمليات تمشيط في حي جوبر في حمص وفي بساتين حي السلطانية المجاور وهدفها من تركيز عملياتها في هذه المنطقة تأمين ممر لها الى البحر.
وبعد يوم على اعلان المعارضة سيطرتها على مقر اللواء الجوي 80 المكلف حماية مطار حلب الدولي اكد النظام الخبر، وقالت صحيفة «الوطن» القريبة من السلطات ان «المسلحين تسللوا بأعداد هائلة الى أجزاء كبيرة من اللواء 80 التابع للدفاع الجوي»، وذكرت ان قائد اللواء 80 ونائبه قتلا في المعارك، وان الجيش «بصدد اعادة بسط سيطرته على كامل اللواء 80 شرق حلب»، مشيرة الى «القضاء على مئات المسلحين».
وكانت المجموعات المقاتلة المعارضة تمكنت خلال الايام الماضية من الاستيلاء على مطار الجراح في محافظة حلب، ومقر اللواء 80، وعدد من الحواجز في ريف حلب. لكنها لم تتمكن من منع قوات النظام من الوصول الى منطقة السفيرة حيث يطوق المسلحون منذ اسابيع ما يعرف بمعامل الدفاع التي تتحصن فيها قوات نظامية. كما سيطر المقاتلون المعارضون اخيرا على مدينة الطبقة الواقعة في محافظة الحسكة والقريبة من مطار الجراح.
من جهة اخرى، اعلن «الحرس الثوري» الايراني ان احد قيادييه قتل في سورية على ايدي مقاتلين من المعارضة.
وقال ان حسن شاطري المعروف ايضا باسم «حسام خوش ونيس» الذي كان يتولى رئاسة الهيئة الايرانية للمساهمة في اعادة اعمار لبنان، قتل على ايدي مسلحين خلال عودته من دمشق الى بيروت «على ايدي مرتزقة ومؤيدين للنظام الصهيوني»، وهو الوصف الذي يطلقه الايرانيون على معارضي النظام السوري. واشار البيان الى ان شاطري كان يهتم خلال السنوات الاخيرة باعادة اعمار المناطق المتضررة في لبنان جراء حرب تموز (يوليو) التي شنتها اسرائيل على لبنان.
غير ان قيادة «الجيش السوري الحر» اصدرت امس بياناً اكدت فيه ان شاطري قتل مع عدد من مساعديه وعناصره في الغارة التي شنتها اسرائيل على منطقة جمرايا في ريف دمشق بينما كان يشرف على نقل أسلحة وصواريخ إلى لبنان.
واقيمت امس مراسم تشييع شاطري في طهران وشارك فيها قائد «الحرس الثوري» محمد علي جعفري وممثل عن المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي ومسؤولون آخرون. وكان جعفري كشف في ايلول (سبتمبر) الماضي عن وجود «مستشارين عسكريين» ايرانيين في سورية.
المعارضة تسقط طائرتين في منطقة أدلب... وغارات جوية على ريف دمشق
أسقط مقاتلون معارضون للنظام السوري الخميس طائرتين حربيتين للجيش السوري في ريف أدلب في شمال غربي سورية بعد إطلاق النار عليهما من رشاشات ثقيلة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد أن الطائرتين سقطتا في منطقتين من ريف أدلب الجنوبي وكانتا تقومان بعمليات قصف لقرى في المنطقة التي يسيطر المعارضون على أجزاء واسعة منها.
ونشرت «ألوية أحفاد الرسول»، وهي مجموعة مقاتلة إسلامية، شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يُظهر سقوط إحدى الطائرتين، مشيرة إلى أنها «تمكنت بفضل الله من إسقاط طائرة سوخوي فوق بلدة كفرسجنة بمضادات الطيران».
وأعلنت مجموعات مقاتلة معارضة مراراً إسقاط طائرات حربية للنظام خلال الأشهر الماضية.
وأفاد المرصد عن تعرض بلدات حاس وكفرنبل وحيش وكفرومة في ريف ادلب لقصف من القوات النظامية استخدم فيه الطيران الحربي، ما تسبب بمقتل عدد من الأشخاص بينهم أطفال.
وتحدثت تقارير للمرصد عن غارات جوية نفذها الطيران الحربي على مناطق عدة في ريف دمشق. كما قصف الطيران محيط مطار منغ العسكري في محافظة حلب (شمال) الذي يحاول مقاتلون معارضون السيطرة عليه منذ شهور. وتتواصل المعارك الخميس في محيط المطارات في محافظة حلب التي أعلن الجيش الحر قبل أيام بدء عملية واسعة تستهدفها.
وتمكن خلال أربعة أيام من السيطرة على مطار الجراح العسكري في حلب وعلى اللواء 80 المكلف حماية مطاري النيرب العسكري وحلب الدولي.
وكان المرصد أفاد صباحاً عن سيطرة مقاتلين من جبهة «النصرة» الإسلامية المتطرفة على بلدة الشدادي في محافظة الحسكة (شمال شرق) التي تشهد معارك ضارية منذ أيام.
في المقابل، سيطرت القوات النظامية على حي جوبر في غرب مدينة حمص في وسط البلاد بعد معارك عنيفة مع المقاتلين المعارضين استمرت أسابيع.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «القوات النظامية سيطرت على حي جوبر الذي انسحب منه الثوار»، مشيراً إلى أن هذه القوات «تتقدم في جوبر وتقوم بعمليات تمشيط في المباني والمنازل، وفي البساتين المحيطة بحي السلطانية المجاور».
وكانت المعارك بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين تجددت في هاتين المنطقتين منذ 19 كانون الثاني (يناير). ومنذ ذلك الحين، تمكنت القوات النظامية أيضا من دخول بلدة كفرعايا المجاورة لجوبر والسلطانية.
ويقول عبد الرحمن إن هدف القوات النظامية من تركيز عملياتها في هذه المنطقة تأمين ممر لها إلى البحر.
في الوقت نفسه، يستمر حصار القوات النظامية منذ حوالى سنة لإحياء حمص القديمة التي تعاني من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. وتمكنت القوات النظامية في كانون الأول (ديسمبر) من دخول حي دير بعلبة المحاصر.
في محافظة الحسكة «سيطر مقاتلون من جبهة النصرة على مدينة الشدادي بشكل شبه كامل بعد اشتباكات عنيفة استمرت ثلاثة أيام»، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
وأشار المرصد إلى أن حصيلة الاشتباكات على مدى الأيام الثلاثة وتفجير سيارات أمام مراكز أمنية بلغت 30 قتيلاً من جبهة النصرة بينهم خمسة من جنسيات كويتية وعراقية، بالإضافة إلى مقتل مئة عنصر من المخابرات والجيش النظامي.
وأشار المرصد إلى «معلومات عن مصرع العشرات من عمال «الشركة السورية للنفط» في الشدادي اثر السيطرة على مباني الإدارة ومساكن عمال حقول الجبسة النفطية المجاورة للمدينة».
وقتل 247 شخصاً في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الأربعاء، في حصيلة يومية تعتبر من الأكبر منذ أشهر، بحسب ما ذكر المرصد السوري الذي يقول إنه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.
وبين القتلى 105 مدنيين و54 عنصراً من قوات النظام و88 مقاتلاً معارضاً، في حصيلة يومية تعتبر من بين الأكبر للمقاتلين المعارضين.
وأقرت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات الخميس بسقوط مقر اللواء 80 المكلف حماية مطار حلب الدولي في الشمال. وكتبت أن «الجيش بصدد إعادة بسط سيطرته على كامل اللواء 80 شرق حلب»، مشيرة إلى «تسلل المسلحين بأعداد هائلة إلى أجزاء كبيرة من اللواء 80 التابع للدفاع الجوي»، و «القضاء على المئات منهم».
إلا أنها توقفت عند فشل المسلحين في هجومهم على معامل الدفاع (40 كيلومتراً شرق حلب) «التي غدت مع المنطقة والقرى المحيطة بها آمنة». وذكرت أن قائد اللواء 80 ونائبه وعدد من الجنود قتلوا في المعارك.
وكانت المجموعات المقاتلة المعارضة تمكنت خلال الأيام الماضية من الاستيلاء على مطار الجراح في محافظة حلب، ومقر اللواء 80، وعدداً من الحواجز في ريف حلب. لكنها لم تتمكن من منع أرتال القوات النظامية من الوصول إلى منطقة السفيرة حيث يطوق مسلحو المعارضة منذ أسابيع ما يعرف بمعامل الدفاع التي تتحصن فيها قوات نظامية.
كما سيطر المقاتلون المعارضون أخيراً على مدينة الطبقة الواقعة في محافظة الحسكة والقريبة من مطار الجراح.
في المقابل، تركز القوات النظامية قواها في المنطقة الوسطى لا سيما في محافظة حمص، وفي دمشق.
Readers Comments (0)
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved