WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Feb 17, 2013
Source:
جريدة النهار اللبنانية
علي صالح وسالم البيض وإيران في سلّة معرقلي التسوية الخليجية في اليمن
صنعاء - ابوبكر عبد
الله
فاجأ البيان الصادر عن مجلس الأمن في شأن اليمن والذي حذر من فرض عقوبات على معرقلي التسوية الخليجية الدوائر السياسية اليمنية، بعدما وضع الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونائبه السابق علي سالم البيض الذي يقود الحراك الجنوبي من المنفى، وكذلك الحكومة الإيرانية في سلة معرقلي المبادرة الخليجية، الأمر الذي عدّه سياسيون يمنيون خلطا للأوراق قد يهدد اتفاق التسوية.
حدد البيان الأممي اسمي صالح والبيض استنادا إلى اتهامات الحكومة الانتقالية لصالح بعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الخليجية، بينما تتهم واشنطن البيض الذي يقود المجلس الأعلى للحراك الجنوبي من المنفى بتلقي دعم إيراني يستهدف إفشال جهود التسوية.
وأكد مجلس الأمن جهوزيته لفرض تدابير واجراءات رادعة في حق صالح والبيض وآخرين لا يلتزمون تطبيق المبادئ التوجيهية للآلية التنفيذية للعملية الانتقالية، وفقاً للمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وحض سائر الأطراف على" التزام حل الخلافات بالحوار والمشاورات، ورفض أعمال العنف لتحقيق غايات سياسية، والامتثال الكامل لقراري مجلس الأمن 2014 و2051".
واستحوذ الملف الإيراني على جانب من البيان الذي أبدى قلقه حيال عمليات جلب أموال وأسلحة الى اليمن من الخارج بهدف عرقلة عملية الانتقال السلمي للسلطة، في إشارة إلى اتهامات واشنطن لإيران بتقديم الدعم المالي لقوى الحراك الجنوبي المطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وضلوعها في شحنات اسلحة قالت صنعاء إن قواتها البحرية ضبطت إحداها في وقت سابق لدى محاولة تهريبها إلى الأراضي
اليمنية
.
النظام السابق
وقال قريبون من علي صالح إن البيان الأممي كشف غياب الرؤية لدى مجلس الأمن في شأن مستقبل التسوية في اليمن خصوصا وهو كان موجها ضد إيران وعبّر عن طبيعة الصراع الحاصل بين واشنطن وطهران في اليمن، في مسعى لخلط الأوراق الذي يهدد اتفاق التسوية، مشيرين إلى أن محاولات كانت بدأت في الأيام الماضية لإصدار قرار من مجلس الأمن يُرغم الرئيس السابق على مغادرة اليمن والحياة السياسية" "بهدف إضعافه سياسيا لدعم بعض القوى الإسلامية إلا أن هذه المحاولات فشلت".
ودعا حزب المؤتمر الذي يقوده علي صالح، رسميا مجلس الأمن إلى تقديم توضيحات في شأن معرقلي التسوية ودورهم لضمان استمرار تطبيق المبادرة الخليجية، وأكد تمسكه بتنفيذ هذه المبادرة، بما يساهم في استعادة الاستقرار، وتحقيق خطوات اضافية في مسيرة الجمهورية اليمنية، التي قامت على التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة.
ودعا في بيان محازبيه الى "التمسك بالحوار والوفاق الوطني، ورفض الاقصاء والتهميش والتخوين، ومحاولات البعض اثارة الفتن وتأجيج الصراعات، والرد على ذلك بالتمسك بالشركة الوطنية، وباليمن الموحد الذي يتسع لكل ابنائه"، كما دعاهم إلى "دعم محاولات الرئيس عبد ربه منصور هادي، لعقد مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذ الاستحقاقات وفقا لجدولها الزمني، ضد محاولات التمديد للأزمة وما يترتب عليها".
وفي شأن الرئيس السابق أكد أن "مشروع صالح هو مشروع كل أعضاء حزب المؤتمر وأنصارهم، وهو دعم الحوار الوطني، وتنفيذ المبادرة الخليجية التي كان هو من دعا اليها، وكان السباق في التنازل عن السلطة ثمنا رخيصا لتجنيب اليمن واليمنيين والمنطقة برمتها شرور التقاتل والصراع التي يبشر بها المقامرون".
كما أكد حزب المؤتمر تمسكه "بالتعددية والديموقراطية، والحوار لتجاوز كل المشكلات، وتمسكه بتنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، والتي دعمتها قرارات مجلس الأمن والاشقاء في دول مجلس التعاون".
Readers Comments (0)
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
UN warns of mass famine in Yemen
War turning Yemen into broken state, beyond repair: UN
UN Yemen envoy says Houthi assault on Marib 'must stop'
Yemen rebels mark 2,000 days of 'resistance' with stacks of cash
More than 20 killed in clashes in northern Yemen
Related Articles
If Paris cash went to Yemen women
Yemen war can be breaking point in EU arms sales to Gulf
The Houthi-Tribal Conflict in Yemen
Yemen peace hanging on fragile truce
Diplomats strive to forge peace in Afghanistan, Yemen
Copyright 2026 . All rights reserved