فيما كان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يقول السبت ان "كل ما يؤدي الى انتقال الصراع السوري الى لبنان خطأ، ولا مصلحة للبنان فيه وهذا ما نقوم به"، كانت الوقائع الميدانية تسابقه لتكشف عن مقتل ثلاثة لبنانيين وجرح 14 آخرين في معارك في سوريا، كما أفاد مصدر في الحزب، مشيراً الى انهم كانوا "في مواجهة للدفاع عن النفس".
وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان هؤلاء سقطوا في اشتباكات بين "الموالين لحزب الله ومسلحي المعارضة". واتهم "المجلس الوطني السوري" الحزب بالتدخل عسكرياً "وشن هجوم مسلح" في منطقة القصير لمساندة قوات النظام السوري". وحمّل المجلس "الحكومة اللبنانية مسؤولية سياسية واخلاقية للعمل على ردع هذا العدوان".
ورأى المنسق السياسي والاعلامي لـ"الجيش السوري الحر" لؤي المقداد، في اتصال مع "النهار" ان "الاجتياح الذي يقوم به حزب الله هو الاول من نوعه من حيث التنظيم والتخطيط والتنسيق مع طيران النظام السوري"، موضحا انه "للمرة الاولى يقوم الحزب باجتياح بري يترافق مع غطاء ناري من المدفعية المتمركزة في القرى التي سيطر عليها داخل الاراضي السورية وفي بعض القرى الحدودية اللبنانية".
وقال ان "العملية العسكرية لحزب الله بدأت فور انتهاء (الامين العام للحزب السيد) حسن نصرالله من خطابه، وذلك باشراف مصطفى بدر الدين ووفيق صفا، معتبرا ان "الخطاب كان ساعة الصفر... وسيستغل نصرالله هذا الظهور ليؤخر اطلالته المقبلة لعدم تبرير ما يحصل".
ووجه المقداد رسالة الى الحكومة اللبنانية، جاء فيها: "اذا كان ارسال المازوت والديناميت الى (الرئيس السوري) بشار الاسد جزءاً من النأي بالنفس، فهل تعتبر مشاركة فصيل في الحكومة في قتل الشعب السوري بشكل سافر ومعلن هو نأي بالنفس ايضا؟".
وفي لبنان رفضت مصادر حكومية ونيابية التعليق على الامر، فيما عمل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي على معالجة ذيول كلام النائب ميشال عون عن البحرين واجرى اتصالا برئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، وأبلغه ان "بعض المواقف التي صدرت عن قيادات لبنانية تعبر عن آراء شخصية، ولا تمثل وجهة نظر الحكومة اللبنانية".
وكانت الخارجية السعودية والخارجية الاماراتية ابلغتا القائمين بالاعمال في سفارتي لبنان لديهما تضامنهما مع البحرين واستياءهما من كلام عون
الإبرهيمي يقترح حواراً سورياً في الأمم المتحدة
اقترح الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي أمس اجراء حوار بين المعارضة السورية و"وفد مقبول" يمثل النظام في مقر من مقار الامم المتحدة، وقت لا تزال جهود الحل السياسي للنزاع المستعر على الارض، متعثرة.
ودعا بعد لقاء والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة الاطراف السوريين الى التحاور "للخروج من النفق المظلم". وقال: "اذا بدأ حوار في مقر من مقار الامم المتحدة بين المعارضة ووفد مقبول من الحكومة السورية سوف تشكل بداية للخروج من النفق المظلم من سوريا". واضاف ان "المبادرة التفاوضية للحوار التي طرحها رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد معاذ الخطيب في شأن فتح حوار مع ممثلين للحكومة السورية لا تزال مطروحة وستظل مطروحة".
ورأى ان مبادرة الخطيب "فتحت بابا وتحدت الحكومة السورية لتؤكد ما تقوله باستمرار من أنها مستعدة للحوار والحل السلمي"، داعياً "كل الاطراف الدوليين والاقليميين الى دعم هذه المبادرة من أجل انجاحها".
وكان الخطيب أبدى استعداده للتحاور مع ممثلين للنظام في شأن رحيل نظام الرئيس بشار الاسد "خارج سوريا"، بينما دعت دمشق الى "حوار غير مشروط" على الاراضي السورية.
أما رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي فدعا خلال جلسة لمجلس الشعب السوري أمس كل الاطراف الى الحوار . وقال: "أدعو الجميع للاشتراك في هذه العملية السياسية من أجل انقاذ سوريا ونقول لمن يسمعنا اننا قدمنا كل الضمانات التي تهدف الى انجاح هذه العملية السياسية ومن خلال هذه المبادرة سنكشف من يدعي الوطنية ولكنه مرتبط بأجندة خارجية لا تسمح له الاعتراف بهذه العملية والتواصل معنا على الارض السورية". كما دعا الى اقامة ديموقراطية في سوريا عبر صناديق الاقتراع، قائلا: "نحن نتوجه الى ابناء الشعب السوري العظيم للاندماج بالعملية السياسية وتلاقح كل الافكار القيمة التي من شأنها ان تصل بسوريا الى ما نطمح اليه جميعا... سوريا ديموقراطية... سوريا تعددية عبر صناديق الاقتراع".
وعلى الارض، قال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان مقاتلي المعارضة سيطروا على حواجز للقوات النظامية قرب مطار النيرب العسكري في محافظة حلب وفي ريف دير الزور وفي ريف حماه.
وفي دمشق، تحدث المرصد وناشطون عن اشتباكات في حيي التضامن واليرموك والقابون وجوبر. وأوردت "الهيئة العامة للثورة السورية" في بريد الكتروني ان "قصفا عنيفا يستمر منذ الصباح الباكر" لجوبر، مصدره القوات النظامية.
وفي حصيلة غير نهائية لضحايا امس، قال المرصد إن أعمال العنف اسفرت عن مقتل 87 شخصا هم 29 مدنيا و35 مقاتلا معارضا و23 جنديا نظاميا.
اسرائيل
وفي اسرائيل، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد ان "الاسلحة الكيميائية التي تملكها سوريا لا تزال في الوقت الراهن تحت سيطرة نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد". الا انه رأى ان على اسرائيل "ان تتيقظ" لئلا تقع هذه الاسلحة بين أيدي تنظيم "القاعدة" او "حزب الله"، مشيرا الى ان "النظام اصبح في مرحلة متقدمة من التفكك".
وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "تفكك النظام السوري" سيشكل احد المواضيع التي سيتم التطرق اليها خلال زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما المرتقبة لاسرائيل في 20 آذار.
كيري ولافروف
¶ في واشنطن، صرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نيولاند بأن الوزير جون كيري تحدث اخيراً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الذي لم ينجح في الاتصال به في غمرة أزمة التجربة النووية الاخيرة لكوريا الشمالية. وقالت ان الوزيرين تباحثا هاتفيا مدة نصف ساعة وتناولا الوضع في سوريا والرد المطلوب على التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ. وقد "اتفقا ايضا على مراجعة جدول مواعيدهما لتحديد لقاء جديد بينهما خلال الاسابيع المقبلة".
واوضحت ان الوزيرين "تطرقا في شأن سوريا الى ضرورة استخدام الولايات المتحدة وروسيا نفوذهما لدى الاطراف المعنيين للتوصل الى عملية انتقال سياسي مضمونة".
ومعلوم ان البلدين يختلفان على النزاع السوري، اذ تدافع روسيا عن حليفها الاسد في حين تطالب واشنطن برحيله.
وكانت نيولاند أعلنت هذا الاسبوع بأن كيري أجرى محاولات عدة غير ناجحة للاتصال بنظيره الروسي وذلك بعد 48 ساعة من التجربة النووية لكوريا الشمالية.
وذكرت ان لافروف كان آنذاك في جولة افريقية وانه "ليس من غير المعتاد ان يتلقى لافروف اتصالات دولية في شان قضايا اخرى خلال سفره" في اشارة الى محاولة مماثلة العام الماضي لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.
داود أوغلو
¶ في أنقرة، لفت وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الى إن بلاده قدمت دعما دائما لمبادرات الإبرهيمي في شأن سوريا.
وقال إن النظام السوري رد دوماً بسلبية على جميع المبادرات المشابهة، مشددا على أهمية أي خطوة حيال السلام بالنسبة الى بلاده "إلا أن القرار النهائي يعود الى الشعب السوري، والى الائتلاف الوطني السوري". وأشار إلى أن المبدأ الأساسي، الذي تحدثت عنه المعارضة السورية حتى الآن، هو أنه في الإمكان التفاوض مع أشخاص من النظام لم تتلطخ أيديهم بالدماء"، وأن نظام الأسد لم يستجب لدعوات معاذ الخطيب.
إسرائيل
¶ في اسرائيل، أعلن المسؤول في وزارة الدفاع عاموس جلعاد ان "الاسلحة الكيميائية التي تملكها سوريا لا تزال في الوقت الحاضر تحت سيطرة نظام الاسد". إلا أنه رأى ان على اسرائيل "أن تتيقظ" لئلا تقع هذه الاسلحة في أيدي تنظيم القاعدة او "حزب الله" مشيرا الى أن "النظام صار في مرحلة متقدمة من التفكك".
وأفاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "تفكك النظام السوري" سيشكل أحد المواضيع التي ستطرح خلال زيارة الرئيس الاميركي باراك أوباما المرتقبة لاسرائيل في 20 آذار.
كيلو يُعلن هيئة سياسية لمسيحيي سوريا: هدفها ردم الهوّة بين مؤيّدي النظام والثورة
أعلن المعارض السوري البارز ميشال كيلو من اسطنبول تأليف هيئة سياسية لمسيحيي سوريا أطلق عليها اسم "سوريون مسيحيون من أجل العدالة والحرية"، موضحاً أن هذه الهيئة ستسعى الى ردم الهوّة بين المسيحيين الذين لا يزالون يؤيدون النظام السوري والثورة السورية، لتحقيق موقف مشترك بين غالبية المسيحيين وغالبية السوريين.
وقال في حديث الى وكالة "الاناضول" التركية شبه الرسمية إنه التقى في مدينة أنطاكيا قوى مسيحية سورية حضرت من الداخل والخارج واتفقت على تأليف هيئة سياسية من المسيحيين المؤيدين للثورة ولحرية الشعب وخياراته والمعارضين للفوضى والخيار الإسلامي. وأوضح أن "عمل الهيئة سيركز على إعادة ترميم القرى المهدّمة وإعادة بناء المدارس وترميمها، و(مساعدة) الاقتصادات القرويّة وتفعيل الأعمال الإغاثية". واضاف أن بين المشاركين في لقاء أنطاكيا أشخاصاً شاركوا في تحرير بعض القرى المسيحية. ونفى تعرض المسيحيين في سوريا للقتل، على رغم "إساءة بعضهم الى الثورة وقتالهم إلى جانب النظام، وخطفهم عناصر من الجيش السوري الحر". واعتبر أن المسيحيين الذين لا يزالون يؤيدون النظام السوري، هم إما "شبيحة" وإما "مضللون من الكنيسة"، ويعتقدون أن الكارثة ستحل بسوريا بعد انهيار نظام الرئيس بشار الأسد. واتهم المسيحيين الذين يؤيدون نظام الأسد بأنهم يمتلكون نظرة "دينية عرقية"، ويعتبرون المسلمين متخلفين ومتشددين وأصوليين، مؤكداً أنه يعمل ضد تلك التيارات، خصوصا أن قسماً كبيراً من المسيحيين لا يؤيد النظام، لكن مخاوفهم تتمحور حول البديل المحتمل، و"هم في حاجة إلى تطمينات".
وحضّ مسيحيي سوريا على الانخراط في الثورة السورية "كي يساهموا في ايجاد بديل من صنع أيديهم، ويكون دورهم ضماناً لمستقبلهم ولعلاقاتهم مع أبناء وطنهم"، لان النظام لا يشكل ضماناً لأحد.
أنباء عن انشقاق 8 ضباط علويين إلى الأردن
أفادت مصادر عسكرية حدودية أردنية أن ثمانية ضباط سوريين من ذوي الرتب العالية لجأوا مع عائلاتهم إلى الأردن.
وأوردت صحيفة "الغد" أن الضباط المنشقين ينتمون الى الطائفة العلوية، وقد وصلوا الى منطقة أم السرب في محافظة المفرق على مسافة 75 كيلومتراً شمال شرق عمان، مع مجموعة من اللاجئين الذين عبروا الحدود. وهم نقلوا الى مخيم الراجحي للمنشقين عن الجيش السوري في منطقة منشية العليان بمحافظة المفرق والذي يضم حالياً 2396 عسكرياً منشقاً عن الجيش من مختلف الرتب العسكرية.
المعارضة تسيطر على حواجز للقوات النظامية في حلب ودير الزور وحماه
سيطر مقاتلو المعارضة أمس على حواجز للقوات النظامية قرب مطار النيرب العسكري في محافظة حلب وفي ريف دير الزور وفي ريف حماه، فيما تجاوز عدد السوريين الذين لجأوا الى الاردن الـ379 ألفاً. لكن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي وصف الارقام عن اللاجئين في الخارج بانها مبالغ فيها.
أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان "اشتباكات عنيفة دارت بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من كتائب عدة قرب مطار النيرب العسكري" الملاصق لمطار حلب الدولي، "سيطر خلالها المقاتلون على حاجز للقوات النظامية قرب المطار". واشار الى مقتل ما لا يقل عن ستة من أفراد القوات النظامية في المعارك و"سقوط خسائر بشرية في صفوف الكتائب المقاتلة".
وتزامن ذلك مع اغارة طائرات حوامة على بلدة السفيرة شرق مدينة حلب واشتباكات في محيط معامل الدفاع في المنطقة التي يحاصرها مسلحو المعارضة وتحاول القوات النظامية منذ ايام ابعادهم عنها.
وتشن المجموعات المقاتلة المعارضة منذ الثلثاء هجمات على مطارات النيرب وحلب وكويرس العسكري شرق حلب ايضا ومنغ شمالها. وقد تمكنت من السيطرة على مطار الجراح العسكري وعلى مركزين عسكريين.
وفي محافظة دير الزور، قال المرصد ان خمسة مقاتلين معارضين واربعة من أفراد القوات النظامية قتلوا في اشتباكات في محيط حاجز الكبر سيطر على اثرها المقاتلون على الحاجز و "غنموا اسلحة وذخائر".
وفي محافظة حماه، سيطر مقاتلون معارضون على حاجز عسكري بالقرب من بلدة قلعة المضيق التي تعرضت لقصف عنيف من القوات النظامية قتل فيه ثلاثة اشخاص بينهم طفل. وكانوا سيطروا صباحا على حاجز تل عثمان بين بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة بعد اشتباكات قتل فيها قائد كتيبة مقاتلة وخمسة من افراد القوات النظامية.
والى الشرق من قلعة المضيق، تحدث المرصد عن اقتحام القوات النظامية بلدة مورك في ريف حماه بعدد من الآليات والجنود. واوضح ان هذه البلدة شهدت خلال الاشهر الاخيرة جولات عدة من المعارك، ودخلتها قوات النظام من قبل ثم خرجت منها تحت وطأة هجمات المقاتلين المعارضين، لتدخلها مجددا.
واهمية هذه البلدة انها تقع على الطريق بين مدينة حماه ومدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب التي سقطت في ايدي المعارضين منذ تشرين الاول 2012 مما اعاق طريق الامدادات الى قوات النظام في مدينة حلب. وتسعى القوات النظامية الى اعادة فتح هذه الطريق.
وأكد "المركز الاعلامي السوري" اسقاط طائرة حربية تابعة لقوات نظام الرئيس بشار الاسد فوق ريف حمص الشمالي.
اللاجئون في الاردن
ومع احتدام المعارك، صرح المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الاردن انمار الحمود بان عدد السوريين الذين لجأوا الى المملكة هربا من النزاع الدائر في بلدهم بلغ 379 الفاَ. وقال ان "نحو 83 الف لاجىء سوري يقطنون في مخيم الزعتري" الذي يقع في محافظة المفرق، بشمال المملكة على مقربة من الحدود السورية، وان "الباقين موزعون في المدن الاردنية ويقطنون محافظات الشمال والوسط وحتى الجنوب".
وأضاف: "شهدت الآونة الاخيرة زيادة في اعداد اللاجئين الفارين الى الاردن"، مشيراً الى ان "عدد اللاجئين لشهر كانون الثاني الماضي كان كبيراً جدا اذ بلغ 47 الفا و875 شخصا، في حين بلغ عدد اللاجئين لشهر شباط الحالي حتى اليوم الاحد 26 الفا و311 شخصا".
ورجح الحمود ان يفتتح في نهاية الشهر الجاري مخيم مريجب الفهود الذي يقع على مسافة 20 كيلومتراً شرق مدينة الزرقاء، على مسافة 23 كيلومتراً شمال شرق عمان والذي يتسع لستة آلاف لاجىء كمرحلة اولى.
من جهة اخرى أفاد مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية ان "قوات حرس الحدود استقبلت خلال الايام الثلاثة الماضية 8893 لاجئا سوريا". واضاف ان "هؤلاء اللاجئين يمثلون مختلف الفئات العمرية من الاطفال والنساء والشيوخ وبينهم العديد من المرضى والمصابين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة"، مشيرا الى انهم "سينقلون الى مخيم الزعتري".
لكن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي نفى في كلمة القاها امام مجلس الشعب خروج 600 الف شخص من سوريا نتيجة الازمة التي تعصف بالبلاد منذ نحو سنتين، متهماً الدول التي تستضيف النازحين السوريين "بالاتجار بهم" من اجل
الحصول على مساعدات "مادية ومعنوية". وقال: "هم يقدمون قاعدة بيانات صورية غير حقيقية بان اعداد المهجرين او المتضررين السوريين وصل الى 600 الف مواطن في تلك الاقطار، ولكننا نقول لكم ان الاعداد لا تتجاوز مئتي الف مواطن او متضرر يقيمون في هذه المخيمات". واعلن تكليف رئيس منظمة الهلال الاحمر العربي السوري عبد الرحمن العطار التواصل مع المتضررين ودعوتهم للعودة الى الوطن.
وكانت المفوضية السامية للامم المتحدة للاجئين اعلنت اواخر كانون الثاني 2013 ارتفاع عدد النازحين من سوريا الى الدول المجاورة من 600 الف الى أكثر من 700 الف.
|