WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Feb 20, 2013
Source:
جريدة الحياة
بوتفليقة يحذر من «ما يُدَبّر خلف الحجب» ويحيي تدخل الجيش في عين أميناس
الجزائر - عاطف قدادرة
الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٣حيا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أداء عناصر الجيش الذين نفذوا عملية دهم منشأة للغاز في جنوب البلاد كان مسلحون من «تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي» يحتجزون رهائن فيها الشهر الماضي، رغم انتقادات بعض دول الرهائن الذين قُتل عدد كبير منهم في العملية العسكرية. وحذر من «خطورة ما يُدَبّر وراء الحجب وخلف الأبواب»، مشيراً إلى «الأحداث المؤسفة التي تقع بالقرب منا في أكثر من بلد عربي».
وبعد مرور نحو شهر على وقوع اعتداء «تيقنتورين» في جنوب شرقي البلاد، توجه الرئيس الجزائري بأول تعليق على تفاصيل العملية وخص في رسالته أفراد الجيش بالإشادة قائلاً أن «الإرادة التي حفزت جنود الجيش الوطني الشعبي في موقعة عين أميناس برهنت بالفعل وبالقول أنهم سليلو جيش التحرير الوطني».
وكان الوزير الأول عبدالمالك سلال قاد خلية الأزمة عقب اعتداء منشأة الغاز، وناب لأسابيع عن الرئيس في تلقي اتصالات من حكومات بعض الضحايا كانت تبحث عن تفاصيل مقتل رعاياها في العملية. وأدى تأخر بوتفليقة في التعليق على الهجوم ورد فعل الجيش إلى انتشار تأويلات أشارت إلى عدم توافق بينه وبين دوائر متنفذة في المؤسسة العسكرية.
وقال بوتفليقة في رسالته قرأها نيابة عنه مستشاره لمناسبة «ذكرى الشهيد» أن «تدخل الجيش كان دقيقاً وفعالاً ومحترفاً... الإرادة التي حفزت جنودنا الشجعان في موقعة عين أميناس التي كانت معركة كبيرة وقوية ضد قوى الشر والتدمير جسدت بفعاليتها ودقتها واحترافيتها وانتصارها وجهاً من وجوه الموروث الذي أشرت إليه».
وأضاف أن «أشاوس هذه المعركة برهنوا على أنهم بحق من أشبال أولئك الأسود وأن الجيش الوطني الشعبي هو بالفعل وبالقول سليل جيش التحرير الوطني وحامل لواء النجاح والانتصار في كل المعارك التي تخوضها الأمة من أجل حماية أمنها واستقرارها وسيادتها».
ولم تختلف مقاربة الرئيس بوتفليقة لتطور الأحداث الأمنية في الجنوب عن مقاربة تكاد تكون رسمية في الجزائر تحذر في الغالب من «تراجع» الثورات العربية باتجاه دائرة عنف، إذ دعا إلى «التحلي باليقظة والتجند بالروح الوطنية في مواجهة الأحداث المؤسفة التي تقع هنا وهناك وبالقرب منا في أكثر من بلد عربي».
واعتبر أن هذه «التطورات والأحداث المؤسفة» تبين «مدى خطورة ما يدبر ويُحاك من وراء الحجب وخلف الأبواب... بصرف النظر عن المظاهر البادية». وأضاف: «لا يتعين علينا الالتزام باليقظة والتجند فقط، بل يتعين تسخير كل مكامن القوة التي نتوافر عليها». وأضاف أن «بين مكامن القوة التي تميز الجزائريين ما نتحلى به من خصوصية في مادتي الوطن والوطنية والتي كان شهداؤنا الأبرار على رأس قائمة العارفين بهما».
وتحاول الحكومة الجزائرية تجاوز حادثة «تيقنتورين» تدريجاً. لكن وطأة العملية التي نفذتها كتيبة «الموقعين بالدماء» التي يقودها مختار بلمختار، وهو أحد «الأفغان الجزائريين» الناشطين في شمال مالي، تجعل مهمة إعادة ترتيب العلاقات أمراً صعباً. وتوالت زيارات مسؤولين أوروبيين على الجزائر في الأسابيع الماضية للبحث في تفاصيل الهجوم المسلح.
وقررت الحكومة تنظيم زيارة لوفد غربي إلى محطة تيقنتورين الأحد المقبل تزامناً وذكرى تأميم قطاع المحروقات في البلاد. ويُتوقع أن تعلن الشركة الحكومية للنفط «سوناطراك» عن إصلاح الجزائر ما تضرر من المنشأة.
Readers Comments (0)
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
Algeria riots after activist jailed
Algeria opposition activist gets one-year suspended sentence
Algeria releases 4 protest leaders
Five jailed after banned Algeria demonstration
Oil prices, virus, instability put Algeria on edge
Related Articles
الحكومة الجزائرية: بقايا النظام السابق تحرض على الفوضى للعودة للحكم
Algeria: Sports win to economic success
The Arab Spring Is Not Returning to Algeria and Morocco
Algeria’s moment of truth; time for change or a bluff?
The military have made their move in Algeria and Sudan – but is there something the generals have missed?
Copyright 2026 . All rights reserved