أصدرت الرئاسة المصرية بياناً ضمنته اعتمادها اثنين من ديبلوماسيي وزارة الخارجية المصرية ناطقين رسميين باسمها خلفا للناطق الرسمي السابق ياسر علي، فيما دعت حركات وقوى ثورية مصرية الشعب المصري إلى بدء عصيان مدني في خمس محافظات، بينها العاصمة القاهرة، اعتباراً من غد الجمعة، احتجاجاً على الاوضاع السيئة في البلاد.
وجاء في صفحة الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" انه "تم اعتماد الوزير المفوض عمر عامر يوسف والمستشار إيهاب مصطفى فهمي متحدثين رسميين باسم رئاسة الجمهورية".
وسبق لرئاسة الجمهورية أن استعانت بسفراء من وزارة الخارجية لتولي منصب الناطق الرسمي باسم الرئاسة خلال عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك.
ويخلف الناطقان الجديدان ياسر علي الذي اعلنت رئاسة الجمهورية السبت الماضي اعفاءه من منصبه، على أن يتولى منصب رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء مطلع اذار المقبل.
في غضون ذلك، حضت الحركات والقوى المنضوية في تحالف يطلق على نفسه اسم "إنقاذ الثورة" المصريين في محافظات القاهرة والأسكندرية والجيزة والشرقية والغربية على بدء عصيان مدني "احتجاجاً على سوء الأحوال الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد في ظل حكم جماعة الأخوان المسلمين".
وقالت في بيان لها إن محافظة بورسعيد" أخذت المبادرة الأولى وأعلنت العصيان المدني فى سابقة هي الأولى منذ ثورة 1919 (ضد الاحتلال البريطاني) وسينتقل من محافظة الى أخرى". وتحدثت عن "انضمام عدد كبير من ضباط وأمناء الشرطة في وزارة الداخلية من مختلف المحافظات الى الدعوة "، موضحة أن العصيان يبدأ اعتباراً من الجمعة والسبت المقبلين بخروج مسيرات بأواني الطهي.
وكان عشرات الآلاف من أهالي محافظة بورسعيد بدأوا منذ الأحد الماضي إضراباً عن العمل في عشرات من مواقع الإنتاج التابعة للقطاعين العام والخاص في بداية "عصيان مدني" هو الأول من نوعه في مصر، فيما بلغ الإضراب ذروته مساء الثلثاء بتعطل العمل في مرفأ شرق بورسعيد الذي ينقل وفقاً لتقديرات اقتصادية متفاوتة، نحو 20 في المئة من حجم تجارة مصر.
الأزهر
على صعيد آخر، ردَّ الأزهر على تصريح مسؤول ايراني بأن المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته لمشيخة الأزهر كان مدبراً لاثارة مشاكل محددة، فقال إن "منهج الازهر وأسلوبه يقومان على الشفافية والوضوح واحترام الأخرين وتقدير كرم الضيافة وليس لديه ما يخفيه وهو منهج أهل السنة والجماعة"، كما أن للأزهر "وجهاً وخطاباً واحداً، والشفافية هي رائده".
وكان رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية أحمد موسوي صرح لوكالة "فارس" الإيرانية للانباء بأن المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر الأزهر لم يكن مقرراً سلفاً، ودبِّر لإثارة مشاكل الشيعة والسنة والقضية السورية.
اطلاق اللحى
وأفادت مصادر قضائية أن المحكمة الإدارية العليا المصرية التي تمثل أعلى درجات القضاء الإداري في البلاد قضت بحق رجال الشرطة في إطلاق لحاهم.
وكانت محكمة القضاء الإداري في مدينة الإسكندرية الساحلية حكمت لهم في أيار بالحق في إطلاق اللحى، لكن وزارة الداخلية التي يتبعها جهاز الشرطة طعنت في الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا في القاهرة التي رفضت الطعن.
وأقام الدعوى رجال شرطة أنزلت بهم وزارة الداخلية عقوبات وظيفية أبطلتها المحكمة.
|