WED 1 - 4 - 2026
Declarations
Date:
Mar 2, 2013
Source:
جريدة النهار اللبنانية
أوباما وبوتين كلّفا كيري ولافروف البحث عن "مبادرات جديدة" لحل الأزمة السورية
المعارضة تتحدّث عن إعدام ميداني لـ 72 شخصاً وإحراق جثثهم
افاد الكرملين عقب محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي باراك اوباما، ان الرئيسين طلبا من وزيري خارجيتيهما البقاء على اتصال والبحث عن "مبادرات جديدة" لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا.
واضاف أن الرئيسين تعهدا ايضا العمل على تجنب أي خطوات من شأنها إلحاق ضرر بالعلاقات الروسية - الأميركية التي شابتها توترات بسبب الخلافات على سوريا وقضايا أخرى منها معاملة بوتين لمعارضيه منذ بدأ ولاية جديدة رئيساً للدولة في ايار.
وجاء الاتصال الهاتفي بعد ثلاثة أيام من مناقشات بين وزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في شأن الأزمة السورية في اجتماع ببرلين، لكنهما لم يشيرا إلى أي انفراج.
وقال الكرملين في بيان: "أصدر الرئيسان تعليمات (إلى لافروف وكيري) بمواصلة الاتصالات النشيطة التي تركز على استنباط مبادرات جديدة محتملة تهدف الى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة (السورية)".
وكثيراً ما اختلف الديبلوماسيون الروس والأميركيون على مصير الرئيس السوري بشار الأسد، اذ تقول الولايات المتحدة إنه يتعين عليه التنحي، بينما تقول روسيا إن رحيله عن السلطة ينبغي ألا يكون شرطا مسبقاً لتسوية سلمية.
واشار الكرملين الى إن المكالمة الهاتفية تمت بمبادرة من أوباما وبدا البيان متفائلا بالعلاقات بين البلدين. وقال: "زعيما البلدين مشتركان في الرغبة في تجنب أي خطوات قد تنعكس سلباً على العلاقات الثنائية".
ووصل كيري الى انقرة امس في اطار جولة اوروبية وشرق اوسطية يبحث خلالها في الوضع في سوريا. والتقى كلا من نظيره التركي احمد داود اوغلو ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.
بان كي - مون
* في جنيف، صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في مؤتمر صحافي بان سوريا سوف تتفكك إذا واصلت القوات الحكومية والمعارضة القتال بدل السعي الى التوصل الى اتفاق سلام من طريق التفاوض. وأضاف ان الوضع في سوريا يتدهور يوما بعد يوم ، لكن هناك الآن فرصة ضئيلة لمحادثات السلام. وقال: "هذه فرصة ضئيلة للغاية ندعمها بقوة ونشجعهم على استغلالها. قد تفوت الفرصة قريبا". واشار الى إنه سيلتقي الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الأخضر الابرهيمي في سويسرا اليوم لاجراء محادثات في شأن الأزمة.
روسيا
اعتبرت روسيا الحليفة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، ان الدعم الذي تلقته المعارضة السورية في مؤتمر روما لـ"اصدقاء الشعب السوري" اول من امس يشجع "المتطرفين"، كما رأت صحيفة تشرين السورية الحكومية ان هذا الدعم سيؤول الى من "اعتادوا ممارسة القتل والتخريب".
قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان "القرارات والتصريحات التي صدرت في روما تشجع، نصا وروحا، المتطرفين للاستيلاء على السلطة بالقوة على رغم المعاناة الحتمية للسوريين العاديين". وشددت على ان "المهمة الملحة اليوم هي الوقف الفوري لسفك الدماء واية اعمال عنف والانتقال الى الحوار السياسي الذي ينص عليه اعلان جنيف" في اشارة الى الاعلان الذي وافقت عليه الدول الكبرى في حزيران 2012. واضافت: "نحن مقتنعون بأن هذا سيسمح بتحقيق الاهداف التي تعتبر الاهم بالنسبة الى السوريين وهي ضمان تطور سوريا واحدة يسودها السلام والديموقراطية تخدم مصالح جميع مواطنيها من دون استثناء".
ووصف المنتدوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة السفير فيتالي تشوركين القرار الاميركي الذي اعلنه وزير الخارجية جون كيري في روما بتقديم مساعدات للمعارضة السورية بانه "مؤسف للغاية". وقال ان "الولايات المتحدة تختار الا تلطخ ايديها من خلال امداد الجماعات المسلحة بالاسلحة مباشرة لان بينهم ارهابيين وغيرهم من الاشخاص الذين تفضل الولايات المتحدة عدم الارتباط معهم... ولكن وفي الوقت ذاته يعطون اشارات الموافقة لمن يقدمون المساعدة العسكرية المباشرة للجماعات المسلحة المتمردة. كل هذا مؤسف للغاية لانه يحرف الانتباه عن ضرورة الدخول في حوار سياسي". واعرب عن اعتقاده ان الوقت قد حان لتقدم المعارضة السورية برنامجا سياسيا واضحا كي تتمكن من دخول محادثات مع الحكومة السورية. وخلص الى انه "بدل طلب المزيد من المساعدات المختلفة، على جماعات المعارضة بما فيها الائتلاف الوطني (لقوى الثورة والمعارضة السورية )، ان تلتزم عرضها الاولي او تعبيرها عن الاستعداد للدخول في حوار".
وفي موقف مواز، كتبت صحيفة "تشرين" السورية الحكومية ان الاعلان الاميركي في روما "يطرح تساؤلا عما يمكن ان يستفيده الشعب السوري من هذه الأموال التي ستقع في أيدي فئة تقيم في أفضل فنادق الغرب ولم تكن يوما بين السوريين وتعاني معاناتهم". واشارت الى ان هذه المساعدات ان وصلت الى سوريا "فستصل سلاحا ورصاصا ومساعدات طبية وغذائية لمن اعتادوا ممارسة القتل والتخريب".
كذلك، انتقدت الصحيفة اعلان الاتحاد الاوروبي الخميس تقديم معدات غير قاتلة ومساعدة تقنية للمعارضة لضمان حماية المدنيين، مع ابقاء الحظر على تصدير الاسلحة اليها. وقالت: "تعد الخطوة الأوروبية التي تشكل امتدادا لما كان يقوم به الاتحاد بالسر، انخراطا مباشرا في الأزمة السورية وتاجيجا للعنف والإرهاب فيها وتحريضا للمعارضة على رفض الحل السياسي".
تظاهرات المعارضة
في غضون ذلك، وجه المشاركون في التظاهرات التي نظمت الجمعة في مناطق سورية مختلفة، انتقادات الى مؤتمر "اصدقاء الشعب السوري" الذي انعقد في روما لعدم تزويد المقاتلين المعارضين اسلحة.
ورفع المشاركون في تظاهرة في حي العسالي بجنوب دمشق، لافتة كتب فيها: "انتهت كذبة... اصدقاء الشعب السوري... كش ملك". وفي لافتة اخرى: "نطالب الائتلاف السوري بفك الارتباط مع ما يسمى اصدقاء الشعب السوري".
وفي بلدة الهبيط بمحافظة ادلب ، رفع المشاركون في التظاهرة لافتة كتب فيها: "دعوا اسلحتكم غير المميتة لكم... سنصنع اسلحتنا بايدينا... وننحت الصخر... وباذن الله نموت او ننتصر".
وحملت التظاهرات الاسبوعية بعد صلاة الجمعة، شعار "امة واحدة راية واحدة حرب واحدة"، في اشارة الى تعدد المجموعات المقاتلة ضد القوات النظامية.
مناف طلاس
وفي موسكو ايضا ، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع العميد السوري المنشق مناف طلاس الوضع في سوريا .
وبثت قناة "روسيا اليوم" أن لافروف اطلع على مواقف طلاس مما يجري ومن تسوية الأزمة القائمة في بلاده.
كما التقى طلاس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، وتناولا الأفكار التي يمكن أن تتبلور بشكل من الاشكال لتكون خريطة طريق للحل.
وكان طلاس صرح لقناة "روسيا اليوم" ان "الشعب السوري تعرض لآلام كثيرة وروسيا والاسرة الدولية قادرتان على وضع حد لها، ويمكن روسيا ان تضعط على طرف من الاطراف لتجاوز الازمة، ويمكننا ان نتوصل الى حل مساعدة روسيا واميركا".
وسئل هل يعتقد ان الرئيس السوري بشار الاسد مستعد للتنحي، فاجاب ان "هذا الامر غير مطروح لديه شخصيا والاهم هو تكثيف الجهود للتوصل الى تسوية والجلوس الى طاولة المفاوضات من دون سلاح"، مضيفا ان "التاريخ قد تجاوز الديكتاتوريات ولم يعد لها مكان فيه".
ورأت ان "مناورات النظام واعتماده على الحل الامني لا يجدي نفعا، واذا اتفق الروس والاميركيون فهذا سيصب في مصلحة الشعب السوري".
اعدام ميداني
ميدانيا، تحدث "الائتلاف الوطني" في بيان عن "توثيق أسماء 49 شخصا من أصل 72 قامت قوات نظام الأسد الإرهابي بإعدامهم ميدانيا ثم حرق جثثهم، بعد اقتحامها لقرية المالكية غرب مدينة السفيرة قرب حلب قبل ثلاثة أيام".
واوضح مركز حلب الاعلامي الذي يضم مجموعة عمل من الناشطين ان بين الضحايا "اولادا ونساء وكبارا في السن، اعدموا بتهم التواصل مع الجيش (السوري) الحر، وذلك خلال عملية اقتحام القرية".
كما اورد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لبنان مقرا له "معلومات" تتعلق "بمقتل عشرات المدنيين في المالكية بعد اقتحام القوات النظامية" التي تحاول السيطرة على القرية من اجل احضار تعزيزات نحو مطار حلب الدولي الذي تدور اشتباكات في مناطق محيطة به، ويحاول المقاتلون المعارضون التقدم نحوه بعدما سيطروا في الفترة الاخيرة على "اللواء 80" المكلف حمايته.
وفي شمال شرق البلاد، قال المرصد ان "مقاتلين من جبهة النصرة والفاروق واحرار الشام (الاسلامية) وكتائب اخرى، سيطروا على مدينة اليعربية والمعبر الحدودي مع العراق في تماما".
واشار الى معلومات "عن فرار بعض جنود القوات النظامية واستسلام بعض عناصر الامن"، والى سماع "اصوات رصاص متقطع في المدينة"، مذكرا بان القوات النظامية "كانت قد استعادت السيطرة على المعبر في 21 تموز/ من العام الماضي".
سعود الفيصل: الحرب في سوريا باتت معركة عالمية
رأى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان الحرب في سوريا باتت معركة عالمية وأن الشعب السوري لا يقف وحده.
ونقلت عنه وكالة الأنباء السعودية " واس" ان "مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي عقد في روما كان جيداً وصريحاً وفيه وضوح وشفافية، وركز على تقديم الإمكانات للشعب السوري للدفاع عن نفسه إزاء التطور السيئ الحاصل".
وأضاف ان "العنف غير مقبول ولا يمكن السكوت عليه ... واستخدام صواريخ سكود لقصف المواطنين الأبرياء أمر لا يمكن الارتكان عليه، وعبر عن ذلك جميع الحضور حيث أكدوا دعمهم للموقف السوري... وأن المعركة باتت الآن معركة عالمية والشعب السوري لا يقف وحده".
وقال إن "هناك من أصدقاء الشعب السوري من يقوم بالواجب... وسيقومون بالواجب"، مشيرا الى أن "القيادة الشرعية السورية لمست هذا... وسيكون لها موقف أكثر فاعلية لدرء المخاطر عن الشعب السوري وتحرير الشعب السوري من الظلم الذي يعيش فيه".
وعن أشكال الدعم مستقبلاً، أوضح ان "الجميع عبّروا عن ضرورة تغيير المواقف إذا حدث تغيير على الأرض، وهذا ما أخذت به علماً كل الدول، حتى تلك التي كانت مترددة في تقديم الدعم للشعب السوري وأصبحت الآن أكثر انفتاحاً لتلبية حاجاته لصد العنف وللوصول الى حل يؤدي إلى تغيير النظام".
وكان الوزير السعودي أبلغ المشاركين في مؤتمر أصدقاء سوريا انه لم يعد هناك أي خيار أمام المجتمع الدولي سوى مساعدة الشعب السوري وتمكينه من الدفاع عن نفسه. واسف لكون بعض الدول تقدم المساعدة "وتزود النظام الأسدي السلاح والعتاد اللذين يمكّنانه من الاستمرار في المذابح ضد الشعب السوري، في حين هناك اعتقاد سائد بوجود انقسام داخل المعارضة
السورية".
ولاحظ ان "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي " يحظى باعتراف دولي واسع يتمتع بأهلية كممثل شرعي للشعب السوري في الوقت الذي فقد النظام السوري شرعيته وأهليته للاستمرار في السلطة".
غانتس يلمّح إلى دور إسرائيلي في الغارة الجوية الأخيرة على سوريا
لفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية، الى انه للمرة الأولى يعلق رئيس الأركان الاسرائيلي اللفتنانت جنرال بيني غانتس على تقارير تتعلق بالهجوم الاسرائيلي الأخير على سوريا، إذ لمح الى ذلك قائلاً: "عندما نرى أن هناك أموراً تعرض التوازن الأمني للخطر، فإننا نحاول القيام بما هو مطلوب".
وكانت تقارير اتهمت اسرائيل بشن غارة في 30 الماضي على قافلة سورية بدعوى انها كانت تنقل صواريخ إلى "حزب الله" داخل الحدود السورية – اللبنانية، فيما قال الجيش السوري "إن الموقع المستهدف كان مركزاً للأبحاث العسكرية وليس قافلة عسكرية سورية".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس قوله أمام طلاب مدرسة ثانوية في مدينة راس العين بوسط اسرائيل، إن "ما يحدث في الشمال هو تغيير دراماتيكي، والواقع في لبنان هو أن التهديد تصاعد، لكن هذا الواقع مستقر على خلفية حرب لبنان الثانية والردع الذي تحقق خلالها". وأضاف أن "الإرهاب سينمو في سوريا، ونحن لا نعرف عن نقل مواد قتالية كيميائية، لكننا لا نريد أن ننفي ذلك".
وحذر من أن "سلاحاً كيميائياً في أيدي حزب الله يمكن أن يشكّل ارتقاء درجة في الردع من ناحيتنا وعندما نرى أموراً يمكن أن تغير التوازن الأمني فنحن نسعى الى العمل وفقاً لما هو مطلوب"، في إشارة الى استهداف وسائل نقل هذه الأسلحة. ولاحظ انه "إذا تعيّن الاختيار بين أن تكون مواطناً إسرائيلياً أو لبنانياً في الحرب المقبلة فإن الإسرائيلي أفضل".
وتطرّق إلى الأحداث التي تشهدها الضفة الغربية في الفترة الأخيرة، فقال: "يتحدثون كثيراً عن انتفاضة، لكني لا أعتقد اننا نرى ذلك أمام أعيننا، وعلى رغم ذلك فإن الأحداث يمكن أن تستمر".
Readers Comments (0)
Add your comment
Enter the security code below
*
Can't read this?
Try Another.
Related News
Syrian army says Israel attacks areas around southern Damascus
Biden says US airstrikes in Syria told Iran: 'Be careful'
Israel and Syria swap prisoners in Russia-mediated deal
Israeli strikes in Syria kill 8 pro-Iran fighters
US to provide additional $720 million for Syria crisis response
Related Articles
Assad losing battle for food security
Seeking justice for Assad’s victims
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Trump on Syria: Knowledge-free foreign policy
Betrayal of Kurds sickens U.S. soldiers
Copyright 2026 . All rights reserved